الدفاع عن المصطفى عليه الصلاة والسلام
--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله، أفضل الرسل وأكرم العباد، الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره أهل الشرك والعناد، ورفع له ذكره، فلا يذكر إلا ذكر معه، كما في الأذان والتشهد والمجامع والأعياد. وكبت مُحآدَّه، وأهلك مُشآقه، وكفاه المستهزئين به ذوي الأحقاد، وبتر شانئه، ولعن مؤذيه في الدنيا والآخرة، وجعل هوانه بالمرصاد.
أما بعد:
فقد أوجب الله تعالى على الأمة محبة نبيها وتعظيمه وتوقيره ونصرته وتعزيره واحترامه وحفظ مقامه. وقد شرع الله تعالى من العقوبة لمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحفظ مقام نبينا، ويردع مَن سوَّلت له نفسه التجرؤ على هذا المقام بالسب أو الانتقاص أو الاستهزاء، وهانحن نعرض جزاء من سب النبي صلى الله عليه وسلم. من القرآن
قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً} [الأحزاب:57].
ولكل مسلم ومسلمة نشأ حب الله ورسولة بقلبه
ان يستحضر قول الله عز وجل بقلبه وجوارحه
نشرت صحيفة (جلاندز بوستن) الدنمركية يوم الثلاثاء 26/8/1426هـ رسماً كاريكاتيرياً ساخرا.. بمن يا ترى ؟! هل كان ذلك بمسؤول كبير.. بجنرال.. برئيس دولة؟!..
لا.. بل كان ذلك بأعظم رجل وطأت قدماه الثرى, بإمام النبيين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وسلم. صور آثمةٌ وقحةٌ وقاحة الكفر وأهلة, أظهروا النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى هذه الرسومات عليه عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه!! وكأنهم يريدون أن يقولوا إنه – مجرم حرب - (ألا ساء ما يزرون).
ثم في هذه الأيام وفي يوم عيد الأضحى بالتحديد – إمعاناً في العداء - تأتي جريدة (ماجزينت) النرويجية لتنكأ الجراج وتشن الغارة من جديد, فتعيد نشر الرسوم ألوقحة التي نُشرت في المجلة الدنمركية قبل! ( أتواصوا به بل هم قوم طاغون )[ الذاريات53].
بالله ماذا يبقى في الحياة من لذة يوم ينال من مقام محمد صلى الله عليه وسلم ثم لا ينتصر له ولا يذاد عن حياضه؟. ماذا نقول تجاه هذا العداء السافر, والتهكم المكشوف السافل.. هل نغمض أعيننا, ونصم آذاننا, ونطبق أفواهنا؟!..
لا وربي .. لا يكون ذلك ما دام في القلب عرق ينبض. والذي كرم محمداً وأعلى مكانته لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق وندافع عن رسول الحق. ألا جفت أقلام وشُلت سواعد امتنعت عن تسطير أحرفٍ تذود بها عن حوضه صلى الله عليه وسلم وتدافع عن حرمته .
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم فداء
ونحن إذ ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحمي بذلك ديننا وعقيدتنا, ونؤكد شيئاً من حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..
إن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيع برفعة الله له, لن ينال الشانئ منه شيئاً (ورفعنا لك ذكرك)[ الشرح 4] قال مجاهد: لا أذكر إلا ذكرت معي, أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. نعم لقد رفع الله ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم رغم أنوف الحاقدين والجاحدين, فهاهم المسلمون يصوتون باسمه على مآذنهم في كل مكان
وأخيراً: ما هو دورنا؟
إن على كل مؤمن يحب الله ورسول صلى الله عليه وسلم ويغار لدينه أن ينتصر لرسوله وأن يقدم كل ما في وسعه لرد هذه الهجمة الشرسة . على الدول الإسلامية أن تهب لنصرة نبيها وشفيعها وأن تستنكر ذلك أشد الاستنكار وأن ترفع عقيرتها بالاستنكار والتنديد والمطالبة الجادة وذلك في المؤتمرات والمحافل العامة رعاية لحق من أهم حقوقها. وعلى المؤسسات أن تقوم بدورها من خلال كتابة بينات تستنكر فيه هذا الفعل المشين وتطالب بمحاكمة هذه المجلات , رداً لاعتبار أكثر من مليار وأربعمئة مليون مسلم ! , ثم على المؤسسات والصحف والمجلات والمواقع الإسلامية أن تكتب رداً على هذه الافتراءات,وأن تسطر على صفحاتها- بقلم يسيل عطراً- شمائل النبي صلى الله عليه وسلم وأن تبين الدور العظيم الذي قام به صلى الله عليه وسلم لإنقاذ البشرية وأنه أُرسل( رحمة للعالمين ) وهداية للناس أجمعين
الى متى نغفل ونسكت ونساهم بعمارهم ومدهم بالمبالغ الهائلة
من الذي ساهم بنهضة اعداء الاسلام غير المسلمين الا يعلمون ان بمالهم
انهضو تلك الدول يشترون منتجاتهم نعم نحن نمدهم كي يحاربوننا
الى متى نغفل بالله عليكم الى متى ؟؟؟؟؟؟؟
هل سنموت جوعا لو قاطعنا كل منتجاتهم سواء طعام او لباس
او اي شئ يدخر عليهم من اموالنا تفكرو معي لو جميعنا نتحد ونترك تلك المنتوجات هل سيتسابقون التجار لكسب تلك المنتوجات ام سيعلمون انها
سوف تبور و تعفن بمخازنهم ويخسرون ؟؟؟؟؟
هل عندما نوظف اقلامنا بالمواقع وننشر قصص وبطولات رسولنا الكريم
واخلاقة ونفتخر اننا مسلمون هل ستقطع رؤسنا ؟؟
الان وقت جد لا وقت مزح نحن العرب والخليج بالتحديد
نتسابق بالفرفشه والهزال والضحك ويصل الى ملايين الصفحات
ضحك ولعب وغفله اكثر من ان نتسابق ونساهم بنشر اسلامنا
والكبت على انفاس المشركين ...
لن اتكلم عن الكبار بل سؤال اصغر طفل يهودى ماهى امنيتة بالحياة ؟؟
وما هى مخططاته ؟ اذهب اليه فقط قل له دينك به كذا انظر ماذا يحدث ؟
اترك دينه قم وانشر كاركتير واستهزا على شارون مثلا
انظر ماذا يفعلون بك
فكيف انتم يالمسلمون رسولنا يسب وديننا يشتم ونطعن
ولا حياة لمن تنادى اين الغيرة ؟؟؟ الى متى نغفل ؟؟
ندااااااااء الى كل من توجد غيره بقلبه معا
نتحد وننهض لعز الاسلام ونجاهد المشركين
باقلامنا ونرد الكلمه بعشر فلن نسمح لهم بسب رسولنا
اشهد ان لا إله الا الله
وإن محمداا رسول الله