بسم الله الرحمن الرحيم
بدأ الدوري الممتاز عام 1397 فكان الهلال هو الأول الذي يحققه ، عدل نظامه عام 1406 بعد أن فاز به الهلال عام 1405 بسهولة تامة محققاً اللقب الثالث ومع ذلك فاز الهلال بنظام المجموعتين 1406 ، سنت المعسكرات وأصبح المنتخب الوطني مكاناً للتجنيد حيث يغيب اللاعب عن أهله وناديه شهور من أجل الاستعداد لسيرلانكا ونيبال ومع ذلك فاز الهلال بالدوري الخامس عام 1408 في ضل غياب دولييه ، واستمر الوضع كما هو عليه بسيطرة الهلال المطلقة بسادس دوري عام 1410 لذلك غير النظام وتم وضع المربع من أجل وقف زحف الهلال وسيطرته على البطولات ، واليوم عاد الدوري لنظام النقاط وكالعادة جاء الهلال بالأولويات كعادته وأكد علو كعبه في هذا النوع من البطولات التي تحتاج لكم هائل من العناصر وهذا ما ذكرته في بداية الدوري وراهنت عليه ومباراة الختام توضح ذلك بجلاء فالاتحاد لا يملك أوراق رابحة في حين الهلال لديه عناصر كثيرة ويكفي أن المدرب غير لاعبين أجنبيين ولاعب دولي ومع ذلك استمر تقدمه ، وكان بإمكان الهلال حسم اللقب بسهولة منذ مباريات سابقة لولا أن الفرق تستأسد أمام الهلال وتتقهقر أمام منافسيه ومرد ذلك اسباب نفسية تسبب فيها الهلال دون غيره بسطوته على هذه الفرق على مر الأجيال
ورغم الظروف والعراقيل التي وضعت في طريق الهلال إلا أنها بحمد الله لم تثني نجومه الأفذاذ على اللعب بروح عالية وقتالية كبيرة مكنتهم من حسم اللقب بفرصة ومن طريق صعب ، وكما أكد العضو الشرفي الكبير أن روح الهلال هي اللاعب الخفي فهذا ما نقص الهلال في الجولات السابقة والتي غابت فتأجل معها الحسم والتتويج ودخلنا من خلالها في موجة الإحساس بفقدان اللقب بعد أن كان في متناول اليد .
بهذا الفوز يكون الهلال قد أكد زعامته التي تحققت من خلال 11 بطولة دوري وبعدد كامل لــ 47 بطولة من شتى الأنواع والأشكال ويكفي للتأكيد على زعامة الهلال أنه أكثر فريق سعودي فوزاً بالبطولات الخارجية وهو كذلك الأكثر فوزاً بالدوري وكاس اتحاد اللعبة ومتساوياً مع الاتحاد في عدد بطولات الكأس والأول والوحيد الذي حقق بطولة كأس المؤسس ولولا أن بطولة كأس الملك توقفت منذ 1410 لكان الأكثر ولما احتفظ الأهلي بالأكثرية في هذه البطولة التي سيقلصها الهلال بإذن الله مع عودة هذا المسمى للوجود
وللفوز ببطولة الدوري مستقبلاً يجب أن يستمر الهلال في اهتمامه بالمواهب ومدارس الصغار واستقطاب الأسماء المميزة ذات الأعمار القليلة حتى يكون طوال الموسم ممتلكاً لفريقين فلا يتأثر بنقص لاعب مطرود أو إصابة لاعب مؤثر أو قرار تعسفي من لجان الاستقصاد والتعمد ن وكون فريقي الهلال للناشئين والشباب تحت قيادة الرمز بندر بن محمد فسيكون خريجو هذه الفئة مثقفين بثقافة الفوز والبطولات منذ الصغر لذلك سيظهرون مع الفريق الأول وهمهم الكاس والبطولة وتحقيق الفوز في كل مباراة حتى وإن تأخر لآخر لحظة فالأهم سيكون ممتعاً ولذيذاً بنكهة الإنتصار الأزرق والزعامة الهلالية والأفراح المضاعفة والتي هي مستمرة بإذن الله ليدوم الفرح الهلالي في كل أرجاء البلد وفي ربوع الدول العربية التي يتابع أبناءها الهلال بعشق وجنون ومباراة البارحة كانت حديث الشارع الرياضي العربي في المغرب وتونس وليبيا ومصر ودول اشلام وبلدان الخليج والجبال اليمنية والعراق .
*** درع الــــــدعـــيــــــع ***
عندما يتألق الاسد ويذود عن مرماه ببسالة فهو كالدرع الحصين الذي يقف في وجه كل الهجمات ويحبط كل الفرص ويقتل كل المحاولات ، إنه الدعيع اللاعب الأكبر سناً في الملاعب والأكثر عطاء هو النجم الأول للدوري رقم 11 ويستحق الثناء الكبير الذي ناله بشكل خاص من قبل أعضاء شرف الهلال ولاعبيه وكافة القنوات التلفزيونية والصحف الصادرة صباح الأثنين فالهلال كان درع الهلال في هذه البطولة وإذا كان ثمن الدوري درع فهو بلا شك درع الدعيع
*** رأس عــالــيــة ودمــوع غــالــيـــــة ***
المهاجم الهداف واللاعب السوبر هو من يراهن عليه ومن يطالب بوجوده وتواجده والتمسك به لأنه سيكون رهان الفوز ومسبب للفرح وصانع للبطولة ومعول من معاول هدم دفاعات الخصوم وناثر للإبتهاج في المدرجات ومن خلف الشاشات ، ياسر القحطاني لاعب يصعب الثناء عليه والإشادة به في مجلدات فما بالكم وأنا اكتب عنه في فقرة من الفقرات ؟ فما فعله هذا النجم مع الهلال يستحق عليه الكثير فهو من ساهم في فوز الهلال بالدوري والكاس وبأهداف رائعة ومميزة وكل هدف في هذا الموسم يكون بطريقة مختلفة ويكفيني من ياسر هذا الموسم ثلاثة أهداف : هدفيه الحاسمين في آخر الدقائق ضد الطائي والأهلي ثم هدف اللدغــة السامــة في شباك الاتحاد والتي كانت لدغة مـميتة قتل بها ياسر كل مشكك في قدرته العالية على حسم المباريات المصيرية والهامة ، وقذف السم في قلب كل حاقد على نجاحاته المتوالية لهذا الموسم فمن سوبر ستار آسيا 2007 إلى سوبر نهائي الكأس ونجم ليلة ختام الدوري ، بعدها ارتاح ياسر لأنه أراح عشاقه ومحبيه وأفراحهم لذلك نزلت دموعه فرحاً بهذه النهاية السعيدة التي يستحقها الهلاليون ويستاهلها ياسر ، كانت دموعاً غالية ومؤثرة لكل من شاهدها ولكنها أكبرت ياسر أكثر في قلوب عشاق الهلال لأنهم شاهدوا بأم أعينهم كيف هي محبة ياسر للهلال ورغبته الكبيرة في أفراح محبيه والمساهمة في بطولاته واستمرار زعامته وريادته وسيادته لكل الفرق
** سامي والــفــيــلم الــهـــنـــدي **
عندما يفعل الهلاليون حدث ما فإنه يقابل بالتشكيك والتفسير الخبيث وعندما يفعله غيرهم أو يكرر فعلهم أحد منافسيهم فإن ذلك يعد مهارة ودراية وتألق وتفرد خاص ، وهذا التشكيك هو سبب زيادة شعبية الهلال مع بطولاته المتوالية حيث أثبتت الأحداث المتعاقبة نقاء الهلال وأحقيته بزعامته المطلقة فالعقول المغيبة والأفكار المسممة لا بد لها من أن تنقشع وكم من طائفة عادت لرشدها وكم من ضال غير فكره وكم من صاحب رؤى مختلفة تراجع عنها بمجرد أنه تيقن من غلطه ، فقط وحدهم المتحجرون من يستمرون في غيهم وخواءهم الفكري وعنادهم على الغلط وإصرارهم عليه وكل حر في عقله وتفكيره والأيام ستثبت من على حق ومن عاش وتربى على أفكار تضليلية لن يبرحها حتى يزداد ألمه ويكثر قهره وغبنه من الهلال !!!
في 1409 سجل عبدالرحمن بورشيد من القادسية 5 أهداف في الروضة الفريق الهابط وسجل مثلها لاعب النصر المهاجم المعتزل في ذات الفريق ومع ذلك فاخر الكثير بذلك وعدوه رقم صعب تكراره ومنجز عظيم يجب التفاخر به ، في العام التالي سجل سامي الجابر لاعب الهلال الصاعد 6 أهداف في فريق الرائد الهابط في آخر جولة من الدوري الذي فاز به الهلال ، ومع ذلك ظهرت موجة التشكيك وسمي ذلك اللقاء بالفيلم الهندي وأن الرائد فتح مرماه لسامي حتى ينال لقب الهداف !!! وأمس ونحن في عام 1429 سجل لاعب الشباب الشمراني 5 أهداف في مرمى الوطني تاسع الدوري وحصان المسابقة الأسود وبالأهداف الخمسة تحول لقب الهداف من اليامي لاعب نجران أو المحياني لاعب الوحدة إلى الشمراني الذي كان الثالث !!! فهل هذا فيلم هندي وتساهل من الوطني ؟؟ بالتأكيد لا فهل تعي تلك العقول المحرفة المتأثرة بالتضليل الرمزي !!!!
*** بـــــلارتـــــوش***
- من العار أن تقام جميع مباريات الجولة الحاسمة في توقيت واحد كما حدث مساء البارحة فالكل يريد متابعة لقاء الكبار ولكن الأمانة الفاشلة حرمت 10 فرق و20 حكم وكم هائل من المنظمين ومسئولي الملاعب من ذلك !!!
- كان منظر مدرجات الملاعب الأخرى في مباريات الأمس مزري فهي خالية حتى أن جماهير الشمس الوفية كما يسمونها غابت لمتابعة لقاء الهلال وكالعادة غبنهم الهلال وخيب الاتحاد أملهم
- كل بطولة تتحقق للهلال عبر بوابة العميد كان للدوخي بصمة مؤثرة ومشاركة مميزة ومع ذلك لا يشمله مسير المكأفات !!!
- 4 نقاط أخذها الهلال من الاتحاد كما توقعت ، فالاتحاد في بطولات الدوري أمام الهلال ضعيف ومن الصعوبة بمكان أن يهزم الهلال في الدورين وهذا لم يحدث سوى في عدد قليل من المباريات ، ومواجهات الهلال المباشرة مع الاتحاد تثبت ذلك !!!
- تألق الغامدي والفريدي في مباراة الأمس على عكس ما قدماه في آخر المباريات وكذلك فعل العنقري مع الـتالق المستمر لقلب الأســــــد تفاريس
- نعم اشتبك كابتن الاتحاد مع كيتا في غرفة الملابس وبصراحة فالثاني يستحق الضرب على ضياعه للفرص السهلة والذي ذكرني بديسلفا !!!!!!
- شعبية الهلال في جدة معقل الاتحاد والأهلي في تزايد وهذا الخطر المحدق بهما ، ولكن من الإستحالة إيقاف هذا الزحف الهلالي على كل شبر من أرض الوطن فبطولات الهلال تتزايد مع توالي السنين وجيل اليوم مثل جيل ماقبل عشر عشرين ثلاثين سنة !!!!
- كما احتفلت مدرجات النصر بهدف هلالي في بطولة العرب الثمامية الشهيرة شوهدت المدرجات المخصصة للاتحاد تقفز فرحاً بهدف الكاسر وهذا الهلال وشعبيته ليست كلام وأماني !!!
- أعلام كل الأندية تواجدت في مدرجات الاتحاد كما تواجدت مع النصر ليلة الثلاثية الصفرية الشهيرة 1409 ومع ذلك هزم الهلال كل الجموع وخلاهم يذرفون الدموع
- للتأكيد على قوة الهلال وبطولاته المستحقة فهو من هزم الأهلي والاتحاد والنصر والشباب والرياض على ملعب جدة في مباريات نهائية ، وكذلك فعل بالقادسية والاتفاف في ملاعب الشرقية .
** قـــــفـــلـــة **
أزرق البــطــولات والأمـــجـــاد ،،، مــزق التـكـتــلات والاتــحـــاد