(( القلب العاشق و المجروح))
ليلي بما رأى التمام سهيدو
ويزيد شوقي لرؤية الحبيبُ
عيناها كمنظر الشمس
تتلألأُ في مشرقها والمغيبُ
ياليتكِ كنتِ بقربي لتعرفيِ
ما تفعل الغربة بالغريبُ
حبكِ يسري بدمي كما
تسريَ المياه في الأنابيبُ
ناديتُ بأعلى الصوت أحبكِ
فردَ علياَ الصدى ما من مجيبُ
حبكِ قد سرق الروح مني
كما تسرق اللصوص كالنهيبُ
عيناكِ كأنها ناراً تحرقنيِ
كلما نظرتُ فيها ازداد حبي لهيبُ
قرأتُ عن قصصَ الحب أجمعها
فأدركتُ ان حبي لكِ شيئٍ عجيبُ
حبي لكِ ما عرفهُ لا
قيسٌ ولا عنترةَ ولا أديبُ
أضمدَ جراح روحي آواسي بها
ولكنَ قلبي ما كفَ عن النحيبُ
هذهِ حال الدنيا هكذا فما
يأخذُ منها المرؤُ ألا النصيبُ
((أهداء مني لكل العاشقين))
تأليف : علي عبدالله