قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ.. ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه وأخواله..
و قالت: اللهم إني قد قدمت زوجي وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك....
يعطيك العافيه أخوي نصوري على هذه القصة الجميله
و فعلا نحن لدينا في التاريخ الاسلامي قصص جميله و انا اميل الى هذا النوع من القصص
بصراحه كلمات الام كانت مأثره وتدل على قوة الايمان بالله
و للاسف ضعف الاسلام في الوقت الحالي هو بسبب تعلق الناس الشديد بالدنيا
و هو ما أخبرنا به رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم عندما قال: ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . قالوا أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال : لا , بل أنتم كثير ولكن غثاء كغثاء السيل , و لينزعن الله المهانة في قلوب أعدائكم , و ليقذفن في قلوبكم الوهن , قيل و ما الوهن يا رسول الله ؟ قال : حب الدنيا و كراهية الموت) .