ذكر تقرير نشر في دورية "علم الغدد الصماء والايض" The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن مخاطر كسور الفخذ تقل فيما يبدو من خلال تناول مكملات من فيتامين "دي" (فيتامين د) عن طريق الفم مع كالسيوم اضافي.
وقال الدكتور ستيفين بونين من الجامعة الكاثوليكية في لوفان ببلجيكا لرويترز "يتعين ان يتناول هذا المكمل الغذائي الاشخاص الذين يواجهون نقصا."
وهذا يشمل الاشخاص الذين تزيد اعمارهم عن 75 عاما والمقيمين بالمنازل او بمصحات والمرضى الذين شخصوا بمسامية العظام والاشخاص الذين يتناولون استرويد (شبيهات الكولستيرول) أو الادوية التي تقلل من كثافة المعادن في العظام.
وقارن بونين وزملاء له بين مخاطر الاصابة بكسور في الفخذ باستخدام بيانات من تجارب تناول فيتامين د مع بيانات من تجارب تناول فيتامين د بالاضافة الى الكالسيوم. وكلاهما قارن تناول المكملات مع العلاج "الايحائي" أو عدم تناول علاج.
وقال الباحثون ان مخاطر الاصابة بكسور بالفخذ مع تجارب تناول فيتامين د فقط لم تكن كبيرة احصائيا. وخلافا لذلك قلت مخاطر الاصابة بكسور بالفخذ مع تجارب تناول فيتامين د بالاضافة الى الكالسيوم بنسبة 18 في المئة.
واظهرت هذه البيانات انخفاضا احصائيا كبيرا في مخاطر الاصابة بكسور بالفخذ بنسبة 25 في المئة لصالح تجارب تناول فيتامين د مع كالسيوم اضافي.
وقال بونين انه مع التقدم في العمر يكون هناك توازن سلبي في الكالسيوم وبالنسبة لمعظم الناس يكون ذلك "بسبب عدم كفاية كمية الكالسيوم وفي الوقت نفسه نقص فيتامين د عن القدر المثالي". وقال "هذا يفسر سبب ان تناول الكالسيوم وفيتامين د في نفس الوقت بالنسبة لمعظم الاشخاص مطلوب لاستعادة توزان الكالسيوم وخفض مخاطر الاصابة بكسور".
واضاف بونين "الدليل الحالي يشير الى ان الحاجة الى 800 وحدة دولية من فيتامين د هي الجرعة المثالية بالنسبة للصحة العضلية الهيكلية" واضاف "يتعين ان تركز البحوث المستقبلية على هذه المسألة".
تحيه طيبه