«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
أقدم لكم فى هذا الموضوع وصف كامل للرسول صلى الله عليه وسلم :.
خدالنبي
صلى الله عليه وسلم
قال هند بن أبي هالة
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل الخدين
.
رواه الطبراني في المعجم الكبير
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل الخدين صلتهما
.
والصلت الخد : هو الأسيل الخد المستوي ، الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضاً
.
رواه أبو نعيم في الدلائل
.
قال يزيد الفارسي
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل دوائر الوجه
.
رواه أحمد
.
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره ، حتى يرى بياض خده
.
رواه ابن ماجه
.
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض الخدين
.
رواه ابن شبه في أخبار المدينة
ذراعي النبي
صلى الله عليه وسلم
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الساعدين
.
رواه ابن سعد
.
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، سبط القصب
.
رواه الطبراني والترمذي في الشمائل وابن سعد وغيره ، الزندان : العظمان الذان في الساعدين المتصلين بالكفين ، سبط القصب : القصب : كل عظم ذي مخ مثل الذراعين والساقين والعضدين وسبطهما : امتدادهما
.
قال أبو أمامة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين .
رواه ابن سعد في الطبقات
صوت النبي
صلى الله عليه وسلم
عن أم معبد رضي الله عنها ، قالت
:
كان في صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم صهل
.
رواه الطبراني في الكبير والحاكم وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي
.
عن أم هانيء بنت أبي طالب رضي الله عنها ، قالت
:
إني كنت لأسمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي . يعني قراءته في صلاة الليل
.
رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني
.
عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، قال
:
صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أنفتل من صلاته أقبل علينا غضباناً ، فنادى بصوت أسمع العواتق في أجواف الخدور
.
فقال : ( يا معشر من أسلم ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تذموا المسلمين ولا تطلبوا عوراتهم ، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره ، وأبدا عورته ، ولو كان في ستر بيته
) .
رواه الطبراني في الكبير
.
صفة كفي النبي
صلى الله عليه وسلم
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحب الراحة … شثن الكفين
.
أخرجه الترمذي في الشمائل والطبراني وابن سعد والبغوي والبيهقي
.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكفين
.
أخرجه أحمد والترمذي وأبو يعلى والحاكم
.
عن أنس أو جابر بن عبد الله
:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفين لم أر بعده شبهاً له
.
أخرجه البخاري
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكف ، رحب الراحة .. كفه ألين من الخز ،وكأن كفه كف عطار طيباً
.
عن أنس رضي الله عنه قال
:
ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم
.
أخرجه البخاري ومسلم
.
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال
:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء … وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه ، فيمسحون بها وجوههم
.
قال : فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك
.
أخرجه البخاري
.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، قال
:
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ، ثم خرج إلى أهله ، وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً . قال : وأما أنا فمسح خدي
.
قال : فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار
.
أخرجه مسلم
.
قال شداد بن أوس رضي الله عنه
:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده ، فإذا هي ألين من الحرير ، وأبرد من الثلج
.
أخرجه الطبراني في الكبير وفي الأوسط
وجه النبي
صلى الله عليه وسلم
عن كعب بن مالك رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّا استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر . رواه البخاري ومسلم
.
عن عائشة رضي الله عنها
:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليّ مسروراً تَبرقُ أسارير وجهه . رواه البخاري ومسلم
.
عن أم معبد رضي الله عنها قالت
:
رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة أبلج الوجه وسيم قسيم . رواه الطبراني والحاكم وابن سعد ، الأبلج : أي الحسن المشرق المضيء
.
عن أشعث بن أبي الشعثاء قال
:
سمعت شيخاً من بني كنانة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأحسن الرجال وجهاً . رواه ابن شبة في أخبار المدينة ورجاله ثقات
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
كان في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تدوير . رواه الترمذي وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في وجهه تدوير . رواه الترمذي والبغوي في شرح السنة ، والمطهم : هو المنتفخ الوجه ، والمكلثم : هو المدور الوجه
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأنورهم لوناً لم يصفه واصف قط إلا شبه وجهه بالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أو سُرّ فكأن وجهه المرآة تلاحك وجهك ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . رواه أبو نعيم في دلائل النبوة
.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت
:
استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت عني الإبرة ، فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع نور وجهه . رواه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي
حاجبي النبي
صلى الله عليه وسلم
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج الحواجب ، سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدره الغضب . رواه الطبراني والترمذي في الشمائل . ومعنى أزج : أي طويل الحاجبين وسبوغهما إلى مؤخر العين
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أغر أبلج أهدب الأشفار . رواه أحمد وابن سعد . والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج الحاجبين ، سابغهما من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين، حتى كأن بينهما الفضة المخلصة ، بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب . رواه البيهقي في الدلائل
.
عن أم معبد رضي الله عنها ، قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج أقرن . رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك
.
جمال النبي
صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال
:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة أضحيان وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، قال : فلهو أحسن في عيني من القمر . رواه الدارمي والترمذي والحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي وأبو يعلى . ومعنى أضحيان : أي مضيئة مقمرة . عن أبي إسحاق قال
:
سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف ؟ قال : لا، بل مثل القمر
.
رواه البخاري
.
عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال
:
قلت للرُّبيع بنت معوذ بن عفراء : صفي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يابُني لو رأيته رأيت الشمس طالعة . رواه الدارمي ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ
.
عن ابن عباس رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه . رواه الدارمي والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
:
مارأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الشمس تجري في وجهه . رواه الإمام أحمد وابن حبان وابن سعد في الطبقات وأخرجه ابن المبارك في الزهد
.
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً ، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير . رواه البخاري ومسلم
.
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنيه ، رأيته في حلة حمراء لم أر شيئاً قط أحسن منه . رواه البخاري ومسلم . عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال
:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري قال : فكيف رأيته ؟ قال : كان أبيض مليحاً مقصداً . رواه مسلم . عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخماً مفخماً ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع وأقصر من المشذب . رواه الترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبيهقي في دلائل النبوة
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بياضه حُمرة … كأن العرق في وجهه اللؤلؤ ، لم أر قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم . رواه ابن سعد في الطبقات
.
جبين النبي
صلى الله عليه وسلم
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مُفاض الجبين
.
رواه البيهقي وابن عساكر والبزار بنحوه . ومُفاض الجبين : يعني واسع الجبين
.
عن علي رضي الله عنه قال
:
كان صلى الله عليه وسلم صلت الجبين
.
رواه ابن سعد وابن عساكر . وصلت الجبين : بمعنى واسع ، وقيل أملس ، وقيل بارز الجبين
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين
.
رواه عبد الرزاق والبيهقي وابن عساكر . وأسيل الجبين : بمعنى مستوي الجبين
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان صلى الله عليه وسلم أجلي الجبهة ، إذا طلع جبينه من بين الشعر ، أو طلع في فلق الصبح ، أو عند طفل الليل ، أو طلع بوجهه على الناس تراءوا جبينه كأنه ضوء السرج المتوقد يتلألأ ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة
.
رواه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر
.
بطن النبي
صلى الله عليه وسلم
قالت أم معبد رضي الله عنها
:
لم تعبه ثُجله . الثجلة : كبر البطن
.
عن أم هانيء رضي الله عنها قالت
:
ما رأيت بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا ذكرت القراطيس ، بعضها على بعض . رواه الطبراني في المعجم الكبير
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة وتظهر ثنتان . ومنهم من قال يغطي الإزار منها ثنتين وتظهر واحدة تلك العكن أبيض من القباطي المطواة وألين مساً
.
رواه أبو نعيم في الدلائل والبيهقي
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض الكشحين . والكشحان : هو الخصر
.
رواه ابن سعد في الطبقات
.
أنف النبي صلى الله عليه وسلم
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقني الأنف
.
رواه ابن عساكر
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقني العرنين
.
والعرنين المستوي الأنف من أوله إلى آخره وهو الأشم
.
قال مقاتل بن حيان
:
أوحى الله إلى عيسى بن مريم أن صدقوا بالنبي العربي … الأقني الأنف
.
رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ
.
أشفار النبي
صلى الله عليه وسلم
عن علي رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هَدِبُ الأشفار
.
رواه أحمد وابن سعد
.
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدب الأشفار
.
رواه ابن سعد
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدب الأشفار ، حتى تكاد تلتبس من كثرتها
.
رواه أبو نعيم الأصبهاني والبيهقي وابن عساكر
.
أسنان النبي
صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه
.
رواه الدرامي والترمذي في الشمائل
.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم براق الثنايا
.
رواه ابن عساكر
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم افلج الأسنان أشنبها
.
والشنب أن تكون الأسنان متفرقة ، فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنه حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر من تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يبتسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكاً عن مثل سناء البرق إذا تلألأ
.
رواه البيهقي في الدلائل
.
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر
.
رواه عبد الرزاق في المصنف
.
رأس النبي
صلى الله عليه وسلم
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس . رواه أحمد والبزار وابن سعد
.
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الهامة . رواه الطبراني في الكبير والترمذي في الشمائل
.
ريق النبي
صلى الله عليه وسلم
عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال
:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء ، فشرب ثم مج في الدلو ، ثم صب في البئر ، أو شرب من الدلو ، ثم مج في البئر ، ففاح منها مثل ريح المسك
.
رواه أحمد والطبراني
.
عن عميرة بنت مسعود رضي الله عنها
:
أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، هي وأخواتها يبايعنه وهن خمس ، فوجدنه يأكل قديداً ، فمضغ لهن قديدة ، ثم ناولني القديدة ، فمضغتها كل واحدة منهن قطعة ، فلقين الله وما وجدن لأفواههن خلوف
.
رواه الطبراني في الكبير
.
عن أبي أسيد وسهل بن سعد رضي الله عنهما
:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بئر بضاعة ، فتوضأ من الدلو ورده في البئر ، ومج في الدلو مرة أخرى ، وبصق فيها ، وشرب من مائها ، وكان إذا مرض المريض في عهده يقولون : اغسلوه من ماء بضاعة فيغسل ، فكأنما حل من عقال
.
رواه ابن سعد
.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
:
جئنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء ، فانتهى إلى بئر غرس ، وإنه ليستقي منها على حمار ، ثم نقوم عامة النهار وما نجد فيها ماء ، فمضمض رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدلو ورده فيها ، فجاشت بالرواء
.
رواه ابن سعد
.
قالت رزينة
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظم يوم عاشوراء ، حتى إنه كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع في ذلك اليوم ، فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمهاتهم: لا ترضعونهم إلى الليل . فكان ريقه يجزئهم
.
رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط
.
عن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه قال :
سمعت أبي يقول : إن رسول الله تفل في رجل عمرو بن معاذ ، حين قطعت رجله ، فبرأ
.
رواه ابن حبان
.
عن أم موسى ، قالت : سمعت علياً رضي الله عنه يقول
:
ما رمدت ولا صدعت ، منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي ، وتفل في عيني يوم خيبر ، حين أعطاني الراية
.
رواه أحمد وأبو يعلى وقال الهيثمي رجالهما رجال الصحيح
.
عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال
:
رميت بسهم يوم بدر ، ففقئت عيني ، فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا لي ، فما آذاني فيها شيء
.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط
.
عن يزيد بن أبي عبيد قال
:
رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم ، ما هذه المضربة ؟ قال : هذه ضربة أصابتها يوم خيبر ، فقال الناس أصيب سلمة … فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث نفثات ، فما اشتكيت حتى الساعة
.
رواه البخاري
.
عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبيدة عن جده قال
:
أصيبت عين أبي ذر يوم أحد ، فبزق فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانت أصح عينيه
.
رواه أبو يعلى
.
عن أبي أمام رضي الله عنه قال
:
جاءت امرأت بذيئة اللسان ، قد عرف ذلك عنها ، وبين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قديد يأكله ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم قديدة فيها عصب فألقاها إلى فيه ، فجعل يلوكها مرة إلى جانبه هذا ، ومرة على جانبه الآخر
.
فقالت المرأة : يا نبي الله ، ألا تطعمني ؟
قال : ( بلى ) … فناولها ما بين يديه
.
قالت : لا ، إلا الذي في فيك .. فأخرجه ، فأعطاها ، فألقته في فمها ، فلم تزل تلوكه حتى ابتلعته . فلم يعلم من تلك المرأة بعد ذلك الأمر الذي كانت عليه من البذاءة والندابة
.
رواه الطبراني في الكبير
.
سرة النبي
صلى الله عليه وسلم
عن علي رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة ، له شعر من لبته إلى سرته ، يجري كالقضيب ، ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره
.
رواه ابن سعد
.
قال رجل من الصحابة
:
كان من ثغرة نحره صلى الله عليه وسلم إلى سرته مثل الخيط الأسود شعراً
.
رواه أبو يعلى
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عريض الصدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره
.
رواه أبونعيم والبيهقي وابن عساكر
.
سـمع النبي
صلى الله عليه وسلم
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تام الأذنين
.
رواه ابن سعد
.
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال
:
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه ، إذ حادت به فكادت تلقيه ، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ، فقال : ( من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟
) .
فقال رجل : أنا . قال : ( فمتى مات هؤلاء ؟ ) . قال : ماتوا على الإشراك
.
فقال : ( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها . فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه
) .
رواه مسلم
.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
:
بينما رسول الله صلى الله عليه وبلال يمشيان بالبقيع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا بلال ، هل تسمع ما أسمع ؟
) .
قال : لا والله يا رسول الله ما أسمعه
.
قال : ( ألا تسمع أهل القبور يعذبون
) .
رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي
.
عن أبي رافع رضي الله عنه قال
:
بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بقيع الغرقد أمشي خلفه ، إذ قال : ( لا هديت لا هديت
) .
قال أبو رافع : فالتفت فلم أرى أحداً ، فقلت : يا رسول الله ، ما شأني ؟
.
قال : ( لست إياك أريد ، ولكن أريد صاحب القبر ، يُسأل عني فيزعم أنه لا يعرفني
) .
فإذا قبر مرشوش عليه حين دفن صاحبه
.
رواه الطبراني في الكبير والبخاري في التاريخ الكبير والبزار
.
صدر النبي
صلى الله عليه وسلم
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء البطن والصدر ، عريض الصدر
.
رواه الطبراني والترمذي في الشمائل
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عريض الصدر ممسوحه ، كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضاً ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره
.
رواه ابن نعيم وابن عساكر والبيهقي
.
قال أبو أمامة رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين والصدر
.
رواه ابن سعد
.
قال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الهامة ، حسن اللمة ، عظيم العينين ، نهد الأشفار أبيض مشرباً بياضه بحمرة ، دقيق المسربة ، شثن الكفين ، في صدره دفو
.
قال أبو يزيد بن شبة : أي ارتفاع لا قصير ولا طويل
.
رواه ابن شبة في أخبار المدينة
.
صفة أصابعه صلى الله عليه وسلمقال هند رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف
.
سائل الأطراف : يريد الأصابع انها طوال ليست بمنعقدة
.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سبط الأظفار
.
أخرجه ابن عساكر
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبان فضة
.
أخرجه أبو نعيم والبيهقي وابن عساكر
.
صفة ساقيه
صلى الله عليه وسلم
قال جابر بن سمرة رضي الله عنه
:
كان في ساقي النبي صلى الله عليه وسلم حموشة
.
رواه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والحاكم ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير والبغوي في شرح السنة والفسوي في كتاب المعرفة والتاريخ . والحموشة : بضم الحاء الدقة
.
قالت عائشة رضي الله عنها
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق
.
رواه أبو نعيم والبيهقي وابن عساكر
.
قال سراقة بن مالك بن جشعم
:
دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة أنظر ساقيه كانهما جمارة
.
رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب المعرفة والتاريخ والبيهقي في الدلائل
.
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى عضلة ساقه من تحت إزارهإذا اتزر
.
رواه أحمد في المسند
.
صفة قدميه
صلى الله عليه وسلم
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين
.
رواه البخاري في صحيحه
.
قال أنس رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين
.
رواه البخاري في صحيحه
.
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ، ينبو عنهما الماء ، شثن الكفين والقدمين
.
رواه الترمذي في الشمائل والطبراني .وخمصان الأخمصين : الخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين ، ومسيح القدمين : يريد انهما ملساوان ، ليس في ظهورهما تكسر
.
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ، ليس لها أخمص
.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه
.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم منهوس العقب
.
أخرجه مسلم .ومنهوس العقب : أي قليل لحم العقب
.
منكبي النبي
صلى الله عليه وسلم
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين . رواه البخاري ومسلم
.
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم المناكب . رواه ابن سعد في الطبقات
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع رداءه عن منكبيه ، فكأنه سبيكة فضة . رواه ابن سعد في الطبقات والبيهقي
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جليل المشاش والكتد . رواه الترمذي والبغوي في شرح السنة ومعنى المشاش : أي رءوس المناكب . والكتد : أي مجتمع الكتفين
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ( عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين ) وكان جليل الكتد ( والكتد مجتمع الكتفين والظهر ) . رواه الطبراني والترمذي في الشمائل
.
ما ظهر في كفه
صلى الله عليه وسلم من الآيات
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
:
أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه ، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه
.
أخرجه البخاري والترمذي
.
عن أبي ذر رضي الله عنه ، قال : ( إني لشاهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة ، وفي يده حصى ، فسبحن في يده، وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، فسمع تسبيحهن من في الحلقة ) .
أخرجه الطبراني في الأوسط والبزار
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرنس فيه تمثال عقاب ، فوضع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأذهبه الله عز وجل .ومن الآيات رميه الحصى في وجه المشركين
.
أخرجه البيهقي
.
عن إياس بن سلمة ، حدثني أبي ، قال
:
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيناً ( إلى أن قال : ) ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته الشهباء .. فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن بغلته ، ثم قبض قبضة من تراب الأرض ، ثم استقبل به وجوههم ، فقال : ( شاهت الوجوه ، فما خلق الله منهم إنساناً إلا ملأ عينيه تراباً بتلك القبضة ) فولوا مدبرين
.
أخرجه مسلم
.
عن حكيم بن حزام قال
:
لما كان يوم بدر ، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ كفاً من الحصباء ، فاستقبلنا به فرمانا بها ، وقال : ( شاهت الوجوه ) فانهزمنا ، فأنزل الله عز وجل ، ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
) .
أخرجه الطبراني في الكبير
.
عن علي رضي الله عنه ، قال
:
ما صدعت منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي
.
أخرجه أحمد في المسند وصححه أحمد شاكر وأخرجه أبو يعلى
.
عن قتادة بن النعمان :
أنه أصيبت عينه يوم بدر ، فسالت على حدقته ، فأراد القوم قطعها ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشيره في ذلك ، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها ، ثم غمزها براحته وقال : ( اللهم ، اكسه جمالاً ) فمات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت . أخرجه أبو يعلى وأبو عوانة والحاكم والطبراني .
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، قال
:
كان الصبيان يمرون بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من يمسح خده ، ومنهم من يمسح خديه ، فمررت به ، فمسح خدي ، فكان الخد الذي مسحه النبي صلى الله عليه وسلم أحسن من الخد الآخر
.
أخرجه الطبراني في الكبير وأصله في مسلم
.
عن حيان بن عمير ، قال
:
مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه قتادة بن ملحان ، ثم كبُر فبلى منه كل شيء غير وجهه
.
فحضرته عند الوفاة ، فمرت امرأة ، فرأيتها في وجهه ، كما أراها في المرآة
.
أخرجه البيهقي وابن شاهين وأحمد
.
لون النبي
صلى الله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا أدم . رواه البخاري ومسلم ، والأزهر : هو الأبيض المستنير المشرق ، وهو أحسن الألوان
.
عن أبي الطفيل رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليحاً مقصداً . رواه مسلم
.
عن أبي جحيفة رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب . رواه البخاري ومسلم
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بياضه حمرة . رواه أحمد والترمذي والبزار وابن سعد وأبو يعلى والحاكم وصححه ووافقه الذهبي
.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض تعلوه حمرة . رواه أبو نعيم الأصبهاني كما في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير
.
عن أبي أمامة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً أبيض تعلوه حمرة . رواه ابن سعد في الطبقات
.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بحمرة . رواه ابن عساكر كما في كنز العمال
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد البياض . رواه البزار
.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بحمرة . رواه ابن سعد في الطبقات
.
عن أبي هند بن أبي هالة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنور متجرد . رواه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبيهقي في الدلائل
.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ، وبياضه إلى السمرة . رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي
.
عن عائشة رضي الله عنها ، قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً ، وأنورهم لوناً . رواه أبو نعيم في الدلائل والبيهقي وابن عساكر
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة . رواه الترمذي في الشمائل
.
فم النبي صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم .. قال شعبة : قلت لسماك : ما ضليع الفم ؟ قال : عظيم الفم
.
رواه مسلم
.
وفي حديث علي رضي الله عنه قال
:
كان صلى الله عليه وسلم حسن الفم
.
رواه ابن سعد وابن عساكر
.
وفي حديث يزيد الفارسي في وصفه صلى الله عليه وسلم
:
حسن المضحك
.
رواه أحمد وابن سعد
.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان أحسن عباد الله شفتين وألطفه ختم فم
.
رواه البيهقي في الدلائل
.
عين النبي
صلى الله عليه وسلم
عن علي رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم العينين ، هَدِبُ الأشفار ، مشرب العينين بحمرة
.
رواه أحمد وابن سعد والبزار . ومعنى مشرب العينين بحمرة : أي هي عروق رقاق ، وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة
.
عن علي رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعج العينين ، أهدب الأشفار
.
رواه الترمذي والبغوي وابن سعد . وأدعج : أي شديد سواد الشعر ، والأهدب : هو طويل أشفار العين
.
عن علي رضي الله عنه قال
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود الحدقة
.
رواه يعقوب في المعرفة والتاريخ
.
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال
:
كنت إذا نظرت إليه قلت : أكحل العينين وليس بأكحل صلى الله عليه وسلم
.
رواه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والحاكم والطبراني في الكبير
.
قال أبو هريرة رضي الله عنه
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكحل العينين
.
رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الدلائل
.
قال مقاتل بن حيان رضي الله عنه
:
أوحى الله إلى عيسى بن مريم : جد في أمري ولا تهزل … إلى أن قال : صدقوا النبي العربي الأنجل العينين
.
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ . ومعنى الأنجل : أي ذو عين واسعة صلى الله عليه وسلم
.
عنق النبي
صلى الله عليه وسلم
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة
.
رواه ابن سعد في الطبقات والبيهقي
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان أحسن عباد الله عنقاً ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً ، يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . رواه البيهقي وابن عساكر
.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
:
كأن عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة كأن الذهب يجري في تراقيه . رواه ابن عساكر كما في الكنز
.
قال مقاتل بن حيان
:
أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم : جد في أمري ولا تهزل … إلى أن قال : صدقوا النبي الأمي العربي … كأن عنقه إبريق فضة ، وكأن الذهب يجري في تراقيه . رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ
.
ظهر النبي
صلى الله عليه وسلم
عن محرش الكعبي رضي الله عنه قال
:
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ليلاً فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة . رواه أحمد والبيهقي في الدلائل
.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وكان طويل مسربة الظهر . والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله
.
رواه أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق
.
ما ظهر من الآيات من طي الأرض له
صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال
:
ما رأيت احداً أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كأنما الأرض تطوى له ، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث
.
أخرجه أحمد والترمذي وابن سعد وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال
:
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فكنت إذا مشيت سبقني فأهرول ، فإذا هرولت سبقته ، فالتفت إلى رجل إلى جنبي ، فقلت تطوى له الأرض وخليل إبراهيم
.
أخرجه احمد وابن سعد وصححه أحمد شاكر
.
عن يزيد بن مترد ، قال
:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشي أسرع حتى يهرول الرجل وراءه فلا يدركه
.
أخرجه ابن سعد
.
عن عمرو بن سعيد ، قال : قال أبو طالب
:
إن أول ما أنكرت من ابن أخي أنا كنا بذي المجاز في إبلنا ، وكان رديفي ، في يوم صائف ، فأصابني عطش شديد ، فقلت له يا ابن أخي ، آذاني العطش . فثنى رجله فنزل فقال : ( يا عم ، أتريد ماء ؟ ) قلت : نعم قال : ( انزل ) . فنزلت فانتهيت إلى صخرة ، فركضها برجله وقال شيئاً فنبعت ماءً لم أر مثله فشربت حتى رويت
.
فقال : ( أرويت ) قلت : نعم . فركضها ثانية فعادت كما كانت
.
أخرجه ابن سعد والديلمي
وأتمنى ان يكون يه الفائدة
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»