روابط تهمك : شات الهنوف | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | طلب كلمة المرور | اضفنا للمفضلة

الأخوة الزوار الكرام في حالة التسجيل تأكد من وضع بريدك الالكتروني بشكل صحيح لتفعيل عضويتك


عضويتك غير مفعلة حتي الأن لقد تم إرسال رابط التفعيل لك بالبريد الإلكتروني اذا كنت تستخدم بريد الهوتميل تأكد من عدم وجود الرساله في ملف الجنك ميل
لطلب إرسال الرابط مرة أخري إضغط هنـا
للتفعيل يدويا إضغط هنـا وقم بإدخال البيانات التي أرسلت لك
إذا كنت تواجهة مشكلة في التفعيل إضغط هنـا وقم بكتابة رسالة للأدارة للنظر في طلبك

مساحةاعلانية مسجات مساحة اعلانية عالم حواء مساحة اعلانية
أهــلا وســهــلا بـكـم فـي مـنـتـديـات الـهـنـوف مـع تـمـنـيـاتـنـا لـكـم بـقـضـاء أجـمـل الأوقـات وأمـتـعـهـا كـلـمـة الاداره

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لماذا يطلق أعضاء؟؟ (آخر رد :نووور الكويت)       :: فوائد الثلج للبشره ... (آخر رد :همسه)       :: أعرف شخصيتك من خلال أفلام الكرتون (آخر رد :توأم السنيورة)       :: طفشان ادخل ووسع صدرك ........ } (آخر رد :ملك الأحاسيس)       :: زاد احــترامي للكــــلاب بعد معــرفتي للبـنات (آخر رد :همسه)       :: ثلاث نكت اتمنى ان تنال اعجابكم (آخر رد :ملك الأحاسيس)       :: يتيم .. حفظ وصية أمه فحصلت له قصة عجيبة .. غاية في التأثير ..!!! (آخر رد :توأم السنيورة)       :: هل من فتااه شجاعه تلبس هذا الحذاء ؟؟ (آخر رد :همسه)       :: :::::: تـــلـــفــــزيـــون مـــنـــتــدى الهنــــــــوفــــ :::::: (آخر رد :××ياقلبي حطموك××)       :: ~[..هكذا نخ ـــــسر..]~ (آخر رد :نووور الكويت)      


العودة   منتديات الـهنـوف > منتديات الهنوف الأدبية > قصص وروايات
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص وروايات قصص منوعة , تاريخية , ورومانسية

زهرة الغاردينيا

رد
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-06-2008, 12:52 صباحاُ   رقم المشاركة : 11
:+: المشرفة العامة :+:
Different girL
 
الصورة الرمزية مشمشيه
ملف العضو






 
حالة الاتصال
مشمشيه غير متواجد حالياً

 
مشمشيه مبدع متميزمشمشيه مبدع متميزمشمشيه مبدع متميز


 

افتراضي الحلقة العاشره هي:

استيقظت رهف قبل الفجر على صوت "المسحراتي"، ابتسمت و خرجت إلى الشرفة تستمع لكلماته البسيطة و ترى الأضواء على طول الشارع تعمل و البيوت تضج بالحياة رغم أن هذا موعد نوم و هدوء في العادة و لكن بما أن هذه ليلة الأول من رمضان فكل شيء سيتغير الآن.

غسلت وجهها و بدأت تقرأ في أحد الكتب عوضا عن العودة إلى النوم ، بعد قليل بدأ المؤذن ينادي لصلاة الفجر و يصدح بصوت الأذان العظيم عندها خطر يوسف على بالها و تذكرت حلمها و لكنها لم تستطع الربط بينهما. بعد ذلك الحلم ترددت رهف في الموافقة على طلب ياسر و بما أن المهلة تبقى لها خمسة أيام فهي لم تمانع الانتظار حتى تكون واثقة كل الثقة من قرارها.

في تلك الأثناء كان يوسف يرتدي ملابسه فيما هو خارج للصلاة عندما سمع والدته تطلب من ابنتها دعوة رهف للإفطار معهم لأن لا أحد لها ووالدها كما أخبرتها ابنتها مسافر، بالطبع يوسف يعلم أن رهف لا تصوم فقد رأى في سيارتها قلادة تحمل شكل الصليب و لكن لم يرغب في التدخل في حديثهم و ترك لأخته أن تعلم بمفردها، لكن هذه المعلومة لم تمنعه من التفكير بها طوال الوقت في ذهابه و إيابه، بل و قد تمنى بينه و بين نفسه أن تلبي الدعوة فقد اشتاق جدا لرؤيتها.

مع بداية الشهر الكريم تتغير مواعيد العمل و يصبح الجو إيمانيا خالصا، جو رائع لتحيا به أي عائلة و عائلة الحاج محمد ( أبو يوسف ) تعشق هذا الشهر و تجمعهم فيه و سهراتهم الرمضانية الجميلة.

بما أن وصال في فترة إجازة الآن فقد اتصلت هاتفيا برهف تدعوها للإفطار عندهم و لم تعطها الفرصة لترفض أو تقبل، أما رهف فرغم حرجها من هذه الدعوة التي تقدم للمسلمين فقد تشجعت للفكرة و حاولت ألا تتناول أي طعام حتى تشعر بما يشعر به الصائمون.

هناك في المكتب الهندسي كانت معركة محتدمة ما بين الإدارة و المهندسين على ساعات العمل الخاصة بشهر رمضان فالإدارة تطالب بالعمل ساعتين بعد الإفطار و هم لا يريدون ذلك و يفضلون العمل حتى وقت متأخر قبل الإفطار. أما يوسف فلم يكن مهتما بجدلياتهم و أصواتهم العالية كان كل همه في رهف ، تملؤه التساؤلات إن كان سيراها اليوم أم لا، لقد سلبته هذه الفتاة كل إدراكه و قد بدأ يفكر في الارتباط بها و لكن شكوكه حول ذلك الأشقر تمنعه من التقدم و تحويل الأفكار إلى أفعال.

مع اقتراب أذان المغرب وصلت رهف إلى منزل مستضيفيها و شعرت بأطرافها ترتجف و كأنها مقدمة على إمتحان صعب و لكن سبب هذه الرجفة و ذلك الخوف كان غائبا كليا عن بالها حتى رأت يوسف يتقدم نحو المنزل كذلك ثم توقف يرمقها بعينين واسعتين و ابتسامة دافئة مليئة بالمشاعر التي لم تستطع فك شيفرتها.

سلم عليها و عاتبها على غيابها الطويل فتعللت بانشغالها و الامتحانات و أنه كان من الممكن أن يسأل عنها بنفسه، هنا أصبح الموقف صعبا فلا مبررات لديه سوى حبه لها فماذا عساه يقول. أثناء دخولهم للمنزل بادرته رهف قائلة:
- يوسف .. أنا .. أعتنق الديانة المسيحية
التفت لها يوسف مستغربا و أجاب
- أنا أعلم ذلك أو كنت أتوقعه بعد أن رأيت الصليب في سيارتك
- أجل و لكن .. تلعثمت قليلا ثم أردفت .. ولكن أسرتك لا يعلمون ذلك
- و لماذا لم تخبريهم .. ؟!
- لم تكن هناك أي مناسبة .. و اليوم لم تمنحن وصال أي فرصة لأخبرها بذلك .. و بما أني وحدي في المنزل .. و مع إصرار وصال لم أستطع مقاومة الحضور إلى هنا
- رهف عم تتكلمين .. أنت مرحب بك في منزلنا في كل وقت و كونك مسيحية لا ينفي محبتنا لك .. تأكدي أن هذا الأمر لن يؤثر على علاقة أسرتنا بك أبدا
- يوسف أنا محرجة جدا لا أدري كيف سأخبرهم
- لا عليك سأخبرهم بطريقتي

أدخل يوسف رهف إلى غرفة الضيوف ثم ذهب يبحث عن وصال و أخبرها بالالتباس البسيط الذي حدث و طلب منها إخبار والدته و أن يحرصوا على عدم التسبب بالإحراج لرهف بأي شكل من الأشكال، في البداية سيطر الخجل على وصال كيف أنهم صديقتان و لم تعلم بمعلومة بسيطة كهذه و لكنها قبل أن تترك يوسف تنبهت و سألته:
- و كيف لك أن تعلم أنت عن ذلك
- أعلم و فقط .. لا وقت لتحقيقاتك الآن
- حسنا و لكن لا بد لي أن أعلم ما سرك يوما ما

لم يعرها أي اهتمام و عاد إلى رهف ، كيف له أن يفكر بأي شيء ورهف أمامه يراها و يشعر بها حقيقة لا أحلام ، قضى بعض الوقت معها حتى فرغت وصال فذهب يستعد لصلاة المغرب.

أنهت العائلة إفطارا طويلا نسيبا قضوا معظمه في الضحك و المزاح و كل منه يتحدث عن يومه الأول في الصيام لكن معظم الضحك انصب على صلاح لأنه كما يقال يحب معدته جدا و يعد الصيام بالنسبة لأمثاله تجويعا قاسيا لا بل تعذيبا شديدا أما رهف فكانت مستمتعة جدا بهذا الأجواء الجديدة عليها و شعرت بقرب كبير من العائلة فاستأذنت أن تقوم بتصويرهم صورا عشوائية و أخرى مقصودة لتتذكر هذا اليوم دائما فلم يعارضوا و أخذت تصورهم أكثر مما أكلت ، التقطت الكثير من الصور للجميع و لكن يوسف كان له نصيب الأسد دون أن تقصد هذا و لكنه اللاوعي يدلنا على رغباتنا المكبوتة.

__________________







التوقيع

أن التعامل مع الناس ..
يحتاج إلى كثير من التواضع ..
والكثير من الحرص ..
والكثير من المرونة..
ولكن دون المســـاس بمستوى العزة و الكرامة..

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 12:55 صباحاُ   رقم المشاركة : 12
:+: المشرفة العامة :+:
Different girL
 
الصورة الرمزية مشمشيه
ملف العضو






 
حالة الاتصال
مشمشيه غير متواجد حالياً

 
مشمشيه مبدع متميزمشمشيه مبدع متميزمشمشيه مبدع متميز


 

افتراضي الحلقة الحادية عشره هي:




خلال الأسابيع الثلاث الأولى من شهر رمضان انضمت رهف إلى العائلة لتناول الإفطار أكثر من خمس مرات، كانت تشعر بسعادة بالغة معهم أما يوسف فكان يجن كلما قررت العودة إلى منزلها، تعلق بها يشكل كبير و لكنه لا يقوى إخبارها بمشاعره.

البارحة لدى مغادرتها أخبرته أن والدها عاد للمدينة لذا لن تزورهم لأسبوع أو اثنين. لم ينم طوال الليل .. كيف يصبر على فراقها كل تلك المدة لا بد من طريقة أخرى ليجتمع بها.

رهف المسكينة عادت إلى المنزل لتجد ياسر عند بابها يشتكي من إهمالها له بل و تهربها منه وطلب منها أن تجيب بنعم أو لا .. وقفت رهف أمامه متجمدة لا تدري بماذا تجيب .. عقلها يلفظ نعم و قلبها يحجب الكلمة بكل قوة و خوف .. وقف ياسر أمامها قائلا:
- رهف أرجوك .. نعم أم لا .. لا يمكنني الاستمرار هكذا
- نـ .. نـ ..
- نعم أرجوك قولي نعم
- ياسر أنا محتارة
- رهف أرجوك .. لقد أعطيتك مهلة أكثر من كافيه أجيبي
- حسنا ياسر .. أنا مــ .. ( عندها رن هاتفها فصمتت ، و ألقت نظرة على المتصل إنه أسامة .. فتذكرت حلمها )
- رهف .. أنت ماذا؟؟!! ( قالها بلهفة )
- لا ( قالتها و عيناها تدمعان .. )
بعد أن سمع كلمة لا لم يقف ثانية واحدة بل غادر على الفور دون وداعا أو إلى اللقاء ، و رهف التي لم تفهم كيف تفكر بنعم و تجيب بلا أغلقت هاتفها كليا و أوت على فراشها لنصف ساعة استيقظت بعدها شاعرة بأصابعها متحجرة تكاد تتفتت و وجنتاها مشتعلتان.
وقفت في الشرفة و تناولت إحدى سجائر والدها لتدخن للمرة الأولى في حياتها ثم أضاءت جهازها فوجدت أكثر من مكالمة لم ترد عليها جميعها من أسامة وواحدة فقط من صديقتها كما وجدت رسالة قصيرة من أسامة يقول فيها:
" مرحبا رهف ، لم أرك منذ وقت طويل ، كيف أنت ؟ أتمنى أن تكوني بصحة جيدة .. أريد التحدث إليك في أمر غاية في الأهمية .. أمر مصيري ، أتمنى أن أجد لديك بعض الوقت."

أغلقت جهازها مرة أخرى و تقريبا قررت تجاهل رسالته، و بدأت تور في المنزل تتأكد من ترتيبه ثم ذهبت تعد لوالدها بعض الأطايب التي يحب احتفاءً بوصوله. لدى وصول القاضي مراد كانت تعلو رأسه لفافة بيضاء عليها بعض آثار الدم .. تملك الخوف منها و قبل أن تبدأ استجوابها أخبرها أنه تعرض لحادث بسيط و قد أصيب رأسه و لكن ما من داع للخوف ثم تركها و ذهب إلى غرفته ينشد الراحة فضاع كل تعبها و تحضيراتها هباءً.

في الساعة السادسة تقريبا من اليوم التالي استيقظت رهف و ذهبت تلقائيا إلى غرفة والدها لتطمئن عليه لكنها لم تطمئن بل اشتد بها الخوف عند رؤيته على تلك الحالة .. يتعرق بشدة و وجهه شديد الحمرة و يبدو و كأنه لا يستطيع التنفس .. سارعت تتصل بالإسعاف ثم بياسر و قبل أن يرن الهاتف تذكرت ما حدث أمس فتراجعت و اتصلت بيوسف و طلبت منه أن يوافيها إلى المشفى.

منذ تلقى يوسف اتصالها لم يستطع إلا أن يقفز من سريره و يرتدي ثيابه و يسارع إليها حتى دون أن يتصل بعمله ليخبرهم بسبب عدم ذهابه. بالطبع بما أن هذا شهر رمضان و الجميع تبدأ أعمالهم في وقت متأخر نسبيا لم يتمكن من إيجاد سيارة أجرة و مشى مسافة طويلة فلم يجد بدا من الاتصال بأسامة ليأتي إليه.
أسامة أيضا منذ سمع باسم رهف أخذ يجري في منزلهم يريد الخروج بأسرع وقت و خلال أقل من 10 دقائق كان و يوسف في طريقهما إلى المشفى حيث والد رهف و الجميلة رهف.

- يوسف .. ما رأيك بالآنسة رهف؟
- من؟ ( تفاجأ يوسف من سؤال أسامة و لم يعرف بم يجيبه)
- ما بك .. نحن ذاهبون إليها فكيف لم تتعرف عليها .. أسألك عن رأيك بها
- ماذا تقصد ؟
- بصراحة .. أن معجب بها جدا و أفكر في خطبتها
- و لكنها مسيحية
- و ما المشكلة .. لا عيب و لا حرمانية في زواجي منها لا تنس أنها من أهل الكتاب
- أعلم لم أقصد ذلك و لكن ... ( أخذ يبحث عن أسباب لأنه يعرف أنه لن يجد ) .. هل سيتقبل أهلك الفكرة
- لقد أخبرت والدتي و رغم أنها أبدت اعتراضا في البداية و لكنها وافقت بعد أن حدثتها عنها و رأت كم أنا منشد إليها
- و هل أخبرت رهف ؟
- لا حتى الآن لم استطع .. و أريدك أن تساعدني
- ( أساعدك و أقتل نفسي .. قالها يوسف بينه و بين نفسه ) أظن بأن الوقت غير مناسب .. لنرى حالة والدها أولا و من ثم فليقدم الله الخير.

أكملا طريقهما في صمت و لكن أعصاب يوسف كانت قد انهارت تمام، أسامة عاد العزم على الارتباط برهف و أنا حتى الآن أخشى أن أعبر لها عن إعجابي و مكنونات نفسي، كيف سأتركها له و انا متعلق بها أشد تعلق .. بل ليس تعلقا إنه حب .. ساعدني يا إلاهي.

عندما رأت رهف يوسف أمامها جرت تبكي على صدرها و هي تقول :
- أرجوك لا تدعه يرحل هو الآخر .. من سيبقى لي من بعده .. والدتي رحلت و لم أعرفها .. و جدتي الأخرى رحلت .. لا أريد له أن يرحل .. أرجوك يوسف أنا بحاجة إليه.
لم يتمكن يوسف من فعل أي شيء كانت نظرات أسامة تحرقه و دموع رهف على صدره تدمي قلبه فاخذ يربت على شعرها حتى هدأت قليلا و استطاع أن يبعدها و أخذ يطمئنها ببعض الكلمات الهزيلة حتى تهدأ و لكن شعوره بأعصاب أسامة التي تستشيط حيرة و غضبا كانت تشغل تفكيره.

بعد أن هدأت رهف ألقت السلام على أسامة الذي واساها بدوره ثم استأذن بأن عليه الذهاب للعمل ، فطلب منه يوسف أن يأخذ له إجازة ليبقى إلى جانب رهف.

حوالي الثانية عشرة ظهرا كانت حال القاضي قد تحسنت فقد كان يعاني من بعض الحمى و لكنهم استطاعو السيطرة عليها و كنه سيبقى يومين في المشفى للحرص و الاهتمام لا أكثر، دخلت رهف لترى والدها و كان يوسف برفقتها إلا أن هاتفه رن فخرج ليرد و إذا به أسامة.

كان يسأله لِم لَم تخبرني أنكما على علاقة، كيف كنت ستساعدني، و أسئلة أخرى كثيرة حاول يوسف الخلاص منها فلم يستطع، لأنه فعليا لا يملك إجابة . ظل يردد أنه ليس على علاقة بها و لكن هيهات أن يصدقه أسامة.

شعر بالهموم تركب فوق ظهره . حبه الذي لا يستطيع البوح به .. و صديقه الذي قد يخسره بسبب هذا الحب .. و تلك المسكينة التي يتمنى احتضانها و أن يقول لها أنا لك و معك فلا تقلقي. و كأنما شعرت هي بذلك أتت من خلفه ووضعت يدها على كتفه فالتفت لها يرى الدموع تغزو عينيها و دونما إدراك أخذها بين ذراعيه و هو يقول :
" اهدئي حبيبتي ، أعدك ألا يصيبه مكروه ، اهدئي أرجوك"

ذهلت رهف و لكنها بدل أن تبتعد تمسكت به أكثر و همست : " أحبك "



__________________







التوقيع

أن التعامل مع الناس ..
يحتاج إلى كثير من التواضع ..
والكثير من الحرص ..
والكثير من المرونة..
ولكن دون المســـاس بمستوى العزة و الكرامة..

رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 12:57 صباحاُ   رقم المشاركة : 13
:+: المشرفة العامة :+:
Different girL
 
الصورة الرمزية مشمشيه
ملف العضو






 
حالة الاتصال
مشمشيه غير متواجد حالياً

 
مشمشيه مبدع متميزمشمشيه مبدع متميزمشمشيه مبدع متميز


 

افتراضي الحلقة الثانية عشرهي:

__________________


إن كانت رهف قد ذهلت فهذا لا شيء بالنسبة لما حدث ليوسف .. كلمة أحبك بعثرته ألف قطعة أبعد رهف عنه قليلا و سألها :
- أعيدي ما قلته مرة أخرى
احمرت وجنتا رهف بشدة و لم تعرف بما تجيب
- رهف أقلت أحبك .. هل حقاً ..؟!
أومأت برأسها بالموافقة و هي تبتسم، أما يوسف فلم يتمالك نفسه ضمها إليه بقوة و انطلق لسانه يتسابق مع دقاته قلبه يخبرها كم يحبها ثم أخبرها أن هناك عملا يجب عليه القيام به و سيعود لها ثانية.

خرج يوسف سريعا قاصدا منزل والديه ليخبرهم أنه قرر خطبة رهف، قرار اتخذه في لحظة، لم يفكر و لم يخطط أراد فقط أن يسعد والدته و أن يحقق حلما خلق منذ لحظاته لكنه أكبر أحلامه الآن.

رهف جالسة على كرسي في غرفة والدها تنظر باتجاه النافذة، تذكر يوسف و تذوب، أنا أحبه .. كيف و منذ متى؟؟ وقفت و قالت " لا يهم المهم أني أحبه .. أحبه من كل قلبي حتى قبل أن أدرك أني أحبه"
- من هو؟ ( جاء صوت والدها فجأة مُجفلا .. أسقطت كوب الماء من يدها فكسر بدوره)
- حمدا على سلامتك يا أبي
- شكرا .. من الذي تحبينه يا رهف؟
- لا .. لا أحد ، كيف أنت الآن ( و ارتدت نحو النافذة تداري وجهها المتوهج من الخجل و الارتباك )
- رهف .. ما القصة؟

هنا و بعد أنا واجهها والدها بصوت حازم لم تتمكن من المراوغة فأخبرته أنها تحب يوسف و أنها اعترف لها بحب منذ قليل، فاكفهر وجه والدها و طلب إليها بكل حزم أن تنسى الموضوع و ألا تقابل أو تتحدث إلى يوسف ثانية و أن هذا قرار نهائي لا رجعة فيه.

تلك الصدمة أقعدت رهف، لماذا تصدى والدها لها بهذه الطريقة هو حازم بطبعه و لكنه ليس بتلك القسوة و البرود، كيف يطالبها بالبعد عن يوسف بعد أن اكتشفت أخيرا أنها تحبه، صمتت طويلا و كأنها غائبة عن الوعي يحدثها والدها و لا ترد علي، حتى أن هاتفها رن أكثر من مرة و لم تتمكن من الرد، فجأة استجمعت كل قوتها ووقفت للمرة الأولى في وجه والدها تسأله عن أسباب رفضه و لكنه لم يجبها و أخبرها بأنها قضية منتهية و عليها أن تنساها تماما.

من جهة أخرى كان يوسف سعيدا و متعجبا نوعا ما، توقع أن ترفض والدته أو أن تتردد على الأقل و لكنها على العكس رحبت بالفكرة و أخبرته أنها كانت تتوقع خطوة كهذه و أنه تأخر كثيرا فرهف فتاة رائعة و محترمة و من عائلة محترمة و كم تمنتها زوجة لها، إخوته جميعا سعدوا بالخبر و باركوا له، أما والده فقد قام من سريره و احتضنه و أخذ يلف في المنزل ليخبرهم ما عليهم تعديله لكي يتركوا مساحة كافية لرهف حتى تشعر أنها في منزلها.

قلب يوسف يدق بشدة ووالدته تبكي و تزغرد فأخيرا ستفرح ببكرها و أخيرا بعد سنين من الرقود ترى زوجها يتحرك بهذا النشاط، أما وصال فكانت تعاتب يوسف لأنه كما تقول خانها و أحب صديقتها دون أن تعلم، و كم اشتد غيظها حين ألقى عليها قنبلة أخرى فقال " إنها ليست المرة الأولى" و عبثا حاولت أن تفهم ما يعنيه إلا أنه لم يخبرها.

ترك يوسف عائلته و ذهب إلى غرفته ليتصل برهف و يخبرها أنه عزم على خطبتها و لكنها لا تجيب.. اتصل مرة و مرتين و ثلاثا و لا إجابة . اتصل بالمشفى فأخبروه أن القاضي قد خرج على مسؤوليته الشخصية، اتصل بالمنزل فلم يجب أحد. بدأ القلق يتسلل على داخله .. أين ذهبت رهف و لماذا لا تجيب. في هذه اللحظة كانت رهف تستقل القطار - برفقة والده - إلى إحدى مدن الأرياف التي يسكنها أقارب والدها و لم تتمكن من الرد على الهاتف حتى لا تثير غضب والدها و لكنها أصرت أن تعرف سبب رفضه و أن تغير إلى القبول التام.

بعد ساعة وصلت رسالة قصيرة إلى يوسف كتب فيها :
" عزيزي يوسف، لقد سافرت ووالدي لنقيم بضعة أيام في الريف حتى يرتاح تماما، سأكلمك ما أن أصل إلى هناك ..
يوسف أخبرني .. هل كنت أحلم أم أننا حقا ..؟؟ "

لم يشأ يوسف أن يرد برسالة و لكن رهف كانت تغلق في كل مرة يتصل بها، فاستسلم في النهاية و أرسل لها :
" حبيبتي رهف .. أنت لا تحلمين .. أنا أحبك من كل قلبي و روحي و وجداني و أتمنى أن تبادليني الحب ..
أرجوك لا تتأخري سأشتاق إليك.. بل لقد اشتقت لك منذ الآن و أريد سماع صوتك .. هناك مفاجأة بانتظارك"

خلال ثوان وصله الرد :
" و أنا أيضا اشتقت إليك و لكن اعذرني لا أستطيع الرد الآن سأحادثك قريبا جدا .. ترى ما هي مفاجأتي ؟!
يوسف .. أحبك "

استلم يوسف الرسالة الأخيرة و استلقى في سريره سعيدا و قبل أن يجول في عالم الأحلام كانت والدته على الباب تطلب منه النزول فما هي إلا دقائق حتى موعد الإفطار و قبل أن تنزل قالت له :
- لا تأخر يا عريس
ضحك يوسف و لم يصدق .. أنا عريس .. و عروسي سيدة الفتيات و أجمل الجميلات يا رب أتم علي سعادتي.

ذلك المساء قضاه يوسف بين صلاة و دعاء لله أن يساعده لكي يتمم هذه الخطوة و أن يحيا و رهف في سعادة و بدأ يتذكر كل شيء منذ بداية علاقته برهف .. الاصطدام .. زهرة الغاردينيا .. علاقتها بوصال و زيارتها الأولى .. أسامة

آه أسامه .. ماذا عليه أن يفعل الآن لقد نسي أمره تماما، لا يمكنه خسارة أسامة فهو أعز أصدقائه و لكنه يحب رهف .. و لأنه لا يريد أن ينسى فرحته أخذ يدعو الله بكل قوته ألا يفرق بينه و بين صديقه و ان يتفهم موقفه.

رهف كانت تجلس مع أقاربها جسديا أما روحها فكانت هناك حيث يوسف .. و فكرها في والدها و تصرفه، والدها طبيعي جدا و كان شيئا لم يكن أما هي فكان ظاهرا عليها أنها ليست هنا و كلما سألها أحد أخبرتهم انها متعبة و في النهاية انسحبت باكرا إلى غرفة نومها و لكنها بالطبع لم تتمكن من النوم و هي تفكر و تفكر.







التوقيع

أن التعامل مع الناس ..
يحتاج إلى كثير من التواضع ..
والكثير من الحرص ..
والكثير من المرونة..
ولكن دون المســـاس بمستوى العزة و الكرامة..

رد مع اقتباس
 

رد

« من سمع عن .. طير شلوى !!!! | قصص يابانية قصيره »


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


 الساعة الآن: 09:16 مساءً  بتوقيت المملكة العربية السعودية
.
منتديات الهنوف  دردشة

الهنوف

العاب الهنوف دردشة الهنوف شات الهنوف

جميع المشاركات والمواضيع في منتديات الهنوف لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها

أفضل دقة للشاشة لمشاهدة الصور والمواضيع بشكل طبيعي 1024*768