روابط تهمك : شات الهنوف | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | طلب كلمة المرور | اضفنا للمفضلة

الأخوة الزوار الكرام في حالة التسجيل تأكد من وضع بريدك الالكتروني بشكل صحيح لتفعيل عضويتك


عضويتك غير مفعلة حتي الأن لقد تم إرسال رابط التفعيل لك بالبريد الإلكتروني اذا كنت تستخدم بريد الهوتميل تأكد من عدم وجود الرساله في ملف الجنك ميل
لطلب إرسال الرابط مرة أخري إضغط هنـا
للتفعيل يدويا إضغط هنـا وقم بإدخال البيانات التي أرسلت لك
إذا كنت تواجهة مشكلة في التفعيل إضغط هنـا وقم بكتابة رسالة للأدارة للنظر في طلبك

مساحةاعلانية مسجات مساحة اعلانية عالم حواء مساحة اعلانية
أهــلا وســهــلا بـكـم فـي مـنـتـديـات الـهـنـوف مـع تـمـنـيـاتـنـا لـكـم بـقـضـاء أجـمـل الأوقـات وأمـتـعـهـا كـلـمـة الاداره

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الي يوصل للرقم سبعه هو شمعه المنتدى (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: علاج الآلام الشديدة فى المفاصل. (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: نــــــاس & نــــــاس (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: .......لعبة الاعترافااااااات..... (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: اختار 3 اعضاء والي بعدك يقول احسن واحد فيهم ( بدون زعل] (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: منتدانا صرخ شامخ (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: •.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯سواها قلبي وسجلت<-.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯ (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: مزاد لبيع اعضاء المنتدى....ههههههههههههه.. بدايه قويه ..... (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: .....((2)) لعبة سجن الاعضاء طلع اللي يعز عليك ((2))..... (آخر رد :فوفوقمر)       :: هالأغنيه تذكرك بمين ...؟؟ (آخر رد :فوفوقمر)      


العودة   منتديات الـهنـوف > منتديات الهنوف الأدبية > قصص وروايات
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص وروايات قصص منوعة , تاريخية , ورومانسية

قصص الشهداء والجهاد غي العصر الحديث ..

رد
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-07-2008, 10:09 صباحاُ   رقم المشاركة : 11
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

كان قلبه يلهج بذكر الله والدعاء بأن يجعله أكثر تحملا ولياقة وقوة ، ويستمر ويقسو على نفسه حتى في الليالي الباردة بينما الكثير من إخواننا يغطون في نوم ثقيل في أحضان بيوتهم الدافئة ، كان يعمل ويدعو ويصعد جبال الثلج بأقدام أصابها التقرح من شدة البرد ، ويصرخ الله أكبر بحلق أصابه الجفاف وجسم أنهك وضعفت قوته مع صيامه ولكن كانت هناك طاقة أعظم من الطعام ، وهي الإيمان بالله ، وبأن له اخوة في كشمير بحاجة له ولأمثاله ، ومن يدري قد يأتي يوم نحتاج لأمثال أبو آدم ، مضت ( 124 ) يوما ، اليوم كالسنة في تلك التدريبات القاسية وأنهى أبو آدم تدريبات الكوماندز التابعة لكتيبة أبو الأشقر الطيب ، مع معاناته ومرضه ، فقد أصيبت أقدامه بالتقرح الجليدي واستمر فقده للشعور بأطرافه حتى بعد دخوله الربيع ، وأنهكه الداء في معدته وعندما سألته عن حاله وماذا سيفعل ؟ كانت إجابته : (( سأستمر بغض النظر عما أشعر به ، لن أتوقف بعدما اجتزت ما أنجزته )) . لقد عجبت دائما بإصراره ، وبعد عدة أسابيع تماثل أبو آدم للشفاء بإذن الله ، واستلم الرسالة التي ينتظرها ويعد العدة لها ، قال له الأمير : ( جهز قناعك ، أنت ذاهب لجامو للانطلاق ) كاد أبو آدم يطير من الفرح والسعادة وقال لي : ( أخيرا ، لقد أتيحت لي الفرصة للجـهاد في سبـيـل الله ) . بعد أسبوعين ونصف التقيت مع أبو آدم في قاعدة الجهاد لنبدأ التغلغل في الوادي المحتل ، كنا ننتظر الفرصة المناسبة للتغلغل حتى نهاجم أعداء الله من الهندوس والسيخ الملعونين من الجيش الهندي ، فترة الانتظار هذه من أصعب الفترات في حياة المجاهد ، وتسمى فترة الرباط ، يحتاج المجاهد فيها أن يسيطر على أفكاره ومشاعره ويشغل وقته قبل المواجهة . شخصيته وأخلاقه :- كان أبو آدم هادئ الطباع ولو تكلم بصوت عالي ، كان يتميز باللين والبساطة وحلاوة المعشر لم يتصرف بغلظة أو يناقش بواقحة أي إنسان . كان دائما بعد أن يؤدي صلاة الفجر يركض ما يقارب الميل والنصف وهو يحمل على ظهره حقيبة تزن خمسون باوند من الحجارة ، ويتسلق برج المياه وهو يحمل هذه الحقيبة ثم يعود إلى القاعدة ويتناول الإفطار مع إخوانه ، ثم يتوجه إلى المسجد الصغير ويقوم بحفظ القرآن وبعد الأدعية المختارة من حصن المسلم . كنت أنظر لأخي أبو آدم كزاهد حقيقي ، كان لا يتوانى في تقديم المساعدة والصدقة لإخوانه المحتاجين ، وكان يلف عنقه دائما بوشاح ( غتره ) ذي اللونين الأبيض والأسود ولقد رأيت صورة له عند بداية إسلامه وقد كان يرتديها ، كان رحمه الله يذكرنا دائما بالله وباليوم الآخر. وفي أحد الأيام جلس بعض الأخوة يتباهوا في حديثهم ( غفر الله لهم ) وعندما اخذوا بالحديث غضب أبو آدم وقال : ( أيها الرجال أنتم تقتلون إيماني بهذا الكلام ، خافوا الله ) رحم الله أبو آدم فقد كان من المحافظين على التهجد في الثلث الخير من الليل فلا أذكر أن فاته صلاة تهجد طوال معرفتي به . كنت معجب بفطنته وإدراكه للأمور ، دائما أشعر برغبة في الجهاد وفي ذكر الله وأنا معه ، أسأل الله أن يجمعنا في جنات النعيم مع الشهداء …… آمين.







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:14 صباحاُ   رقم المشاركة : 12
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

في أحد الأيام كنا نائمين بعد صلاة الظهر ، استيقظت وخرجت لأحصل على بعض الهواء المنعش ، وعندها رأيت أبو آدم يتدرب على سلاحه في الشمس الحارقة ، فوقفت مندهش أفكر ( سبحان الله ، متى يتوقف ؟ أدعو الله أن يعطينا العزيمة والإصرار مثله ، آمين ) . والحمد لله فقد من الله على أبو آدم بالشفاء من الداء الذي في معدته ، فقد قررنا أن نقوم بالحجامة على هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو آدم أول المتقدمين للحجامة وبعد أن خرج الدم من كتفيه لم يعد يشعر بالمرض والحمد لله . الانطلاق ( الهجوم ) :- في الخامس من يوليو جاء الأمر لمجموعتنا المكونة من عشرة أخوة بالانطلاق للأراضي المحتله وبعد يومين من الاستعداد كانت الأسلحة قد اختبرت ، ونظفت ، وأعدت ، والأجهزة والمعدات وزعت ، والعزائم والهمم أججت ، والقلوب ملأت بالإيمان وبحب لقاء الله ، لقد حان الوقت ، وأصبحت أحلامنا حقيقة أن الجهاد ( الله أكبر ) وللشهداء جنات عرضها السموات والأرض . وكعادته كان أبو آدم يحمل عدة وعتاد أكثر من غيره من الأخوة ، وللأسف لظروف خارجة عن إرادتنا افترقنا عن مجموعة أبو آدم ، وكان هذا آخر لقاء لنا ، لقد كان أبو آدم يبكي عندما افترقنا ، لأنه كان فرحا بالجهاد ، وكان يشعر أنه آخر لقاء لنا في هذه الدنيا . قال عنه أبو يحيى :- ( عندما كنا نتغلغل في منطقة الحدود الكشميرية ، وكانت هذه المنطقة شديدة السواد مظلمة مليئة بالغيوم ، كان أبو آدم في المقدمة دائما ولم يتقهقر ، وعندما توقفنا لنستريح لعشر دقائق ، نظر أبو آدم للسماء ، وقال ( الحمد الله ) فاستفسرت عن قوله ، فقال : ( دائما كنت أحلم بأن أملك سلاح وسكين وقنابل ، وهاأنا أمتلك كل هذا في سبيل الله ، والحمد لله .. ) . بعد خمس أيام من التوغل في الليل ، نجح أبو آدم ومجموعته من التسلل للوادي المحتل في كشمير ، وكان لأبو آدم دور فعال في الهجوم على مواقع الجنود الأعداء ، وبعد شهرين ونصف من الجهاد نال أبو آدم ما كان يتمناه ، وما أعد له طويلا ، نال الشهادة في سبيل الله ( نحسبه كذلك ) . كانت المعركة بين أعداء الله ومجموعه أبو آدم شديدة ، سقط فيها من الكفرة ( 34 ) ، وقدروا من قتلوا بيد أبو آدم بسبعة عشر الله أكبر . وفي لحظة استشهاده ( نحسبه من الشهداء ) حلمت أن أبو آدم قادم للقاعدة ووجهه مستبشر ضاحك لرؤيتي ، وشعره قد طال ، وملابسه مليئة بالدماء ، فاستفسرت عن المعركة فأجابني ( كانت شاقة ، ولكن تستحق العناء ) فاستيقظت لأتلقى نبأ استشهاد أخي أبو آدم ( إن شاء الله ) رحمه الله ، لقد سبقنا إلى هدفنا وحلمنا الشهادة في سبيل الله . أذكر انه قال لي : ( أريد أن أصاب في صدري ، حتى لا تخرج روحي بسرعة ، وأدعو الله أن نأتي ساحة المعركة قبل خروجها ) . أتمنى أن أعرف هل حقق أمنيته ؟؟ أبو آدم الأمريكي لم يتعاطى المخدرات ولم يمارس الفاحشة كغيره من الشباب الأمريكي قبل إسلامه وهذا شئ نادر . وصل خبر شهادته ( نحسبه كذلك ) لعائلته الأمريكية غير المسلمة في أطلنطا – جورجيا ، وعندما تلقت العائلة الخبر أنار الله قلب أخته ليزا للإسلام ، وأدعو الله أن تكون مثل أخيها أبو آدم وبمثل عزمه وإخلاصه للإسلام . رحم الله أبو آدم الأمريكي ... ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) كتبه الفقير إلى ربه أبو ……







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:17 صباحاُ   رقم المشاركة : 13
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصة الشهيد..(ابواسيد الاردني)...في الشيشان ..


ابواسيد الأردني.....ابراهيم الشمري........ ينحدر من عائلة عريقة في الاردن ....ومن قبيلة عربية اصيله....... كان رحمه الله في الجيش الاردني......عمل لفترة طويلة فيه ...... ولم يسبق له الذهاب الى الجهاد قبل ذلك....لاالى افغانستان ولا الى البوسنه....ولا غيرها....
قصة الشهيد..(ابواسيد الاردني)...في الشيشان من المعلوم ان في الاردن طائفة من الشيشانيين المهاجرين الى الاردن ابان الاحتلال السوفييتي لأراضيهم.......ويطلق عليهم في الاردن (الشركس)...... يشتهرون بصرامتهم والحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم.... والتي ينتمي اليها فضيلة الشيخ فتحي الشيشاني (ابوسياف) رحمه الله.... فقد كان الشيخ فتحي رحمه الله من المشاركين لاخوانه الأفغان جهادهم..... وكان مقربا من قياداتهم .....وبعد الحرب الافغانيه رجع الى الاردن ومنها الى بلده الأصلي الشيشان..... بدأت الحرب الشيشانيه الأولى في عام 1995م فوصلت الى مسامع ليثنا ابواسيد الاخبار.... والحمله الروسيه الظالمه على ذلك الشعب الاعزل.... فتحركت فيه الحميه الاسلاميه....وثارت بين جوانبه حرقة لطلب الشهاده ..... فلم يتردد للحظه...بل اعد واستعد ونفر الى الشيشان ...... فكان من اوائل من دخل الشيشان قبل المجاهد ابن الخطاب حفظه الله ..... وصل رحمه الله الى قرية سيسن الشيشانيه ....وهناك رابط بها.... وتجول في اراضي الشيشان ليعرف طرقها ...وممراتها وجبالها....... وبعد فترة تزوج هناك رحمه الله ......وكان مع الشيخ فتحي الشيشاني.... وصل خطاب حفظه الله الى الشيشان .....واجتمع بالقادة الشيشانيين ...(كما بينا ذلك في موضوع من سوالف خطاب في الشيشان-1-)...... التقى بالقائد خطاب ....واستفاد منه خطاب كثيرا في معرفة الطرق ...والمناطق..... وكذلك استفاد من خبرته العسكريه ...لعمله السابق في الجيش الاردني..... مرت الايام وليثنا يزداد كل يوم شجاعة واقداما...وتضحية وبطوله...... شارك مع خطاب في الكثير من المعارك والعمليات... حتى اتت معركة المصنع في منطقة ارقون.....وكانت من المعارك الحسمه.... والشديده اذ انها هجوم شامل ومدمر على ثكنات للجيش الروسي من القوات الخاصه(الأمون) ... وبجانب ثكناتهم مصنع مهجور..... صعد على سطح المصنع ابواسيد ومعه رفيقه ابوحفص الاردني... وكان رحمه الله راميا ماهرا بسلاح الفقوت (مشابه لسلاح الميلان بالتوجيه)... ضرب اول قذيفه فأصابت مقتلا في الروس..... ضرب الاخرى دون ان يشعر الروس بها او بمصدرها ..... ولكنهم شكوا في جهة المصنع فأطلقوا قذائف الدبابات ...على المصنع.... فأتت شظية فضريت رأسه وشقت فروة رأسه عن الجمجمه .... سقط رحمه الله وهو يردد ...اللهم لك الحمد ...اللهم لك الحمد ...( وهذه اللقطه مصورة بالفيديو).. حملوه وكلهم حزنا عليه ...وهو يردد بابتسامة اللهم لك الحمد..... رآه صاحبه سيف الله الشيشاني ....فبكى عليه ورافقه الى المستشفى(اسعافات اوليه)... وكان مرافقا لأسيد الاردني فأمره خطاب بالرجوع الى المعركه لحاجتهم له.... وفعلا امتثل للأمر بكل قوه ...وهو لايريد مفارقة اسيد....ويترجى خطاب ان يسمح له بمرافقة اسيد.. ولكن لم يسمح له خطاب بذلك...رجع الى المعركه وأصيب بها وقتل رحمه الله .....
ولحق برفيقه اسيد ان شاء الله في الجنه...وتقبل الله منهم ارواحهم..... رزق بعدها ابواسيد بطفل من زوجته الشيشانيه ...فأسمته بإسم ابيه.. ابراهيم.......رحم الله ابراهيم واصلح له زوجه وولده....







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:17 صباحاُ   رقم المشاركة : 14
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصة الشهيد رائد الشروني ..


اقدم قصة هذا الاستشهادي البطل الذي حمل القنابل على جسده الطاهر حينما عجزت طائرات العروبة والإسلام عن حملها ، ليطهر بأشلاء جسده الطاهر وبدمائه ارض الإسراء والمعراج التي دنسها اليهود الأنجاس ، هذا الحكاية التي تبرز فضل الاستشهاديين قطعا لالسنة المشككين وتثبيتا لقلوب المؤمنين ..القصة كما يرويها الأسير حسن سلامة :
كنت مع المجاهد الشهيد رائد في البيت ،ليلة قبل تنفيذ العملية الاستشهادية في القدس , وكان المقرر أن أو دعه في تلك الليلة ليذهب إلى المكان الذي سينطلق منه لتنفيذ العملية ,فطلبت منه أن يخلد إلى النوم ليرتاح قليلاً قبل السفر ,بينما أعد أنا الطعام , لما فرغت من الطهي الطعام أيقظته حتى يشاركني في الأكل , فلاحظت أنه قام شارد الذهن .ثم لم يلبث أن أجهش بالبكاء ، فظننت أن الرجل غير نيته , فحاولت أن أهدئ من روعه وقلت : لم يحدث شيء بعد ومازال بإمكانك التراجع هيا نأكل الطعام وبعد ذلك نتحدث فرد علي باستغراب : ماذا تقول ؟ وقال :لقد كنت قبل قليل في الجنة ولا ادري لماذا أنا حتى الآن هنا !!ثم روى لي ما شاهده في منامه قائلا : ما أن خلدت إلى النوم حتى شاهدت السماء تفتح وينزل منه نور عظيم واحاط بي هذا النور ورفعني إلى السماء .... إلى الجنة ... ارجوا أن يكرمني الله في هذه العملية بحصد اكبر عدد ممكن من أرواح أعداء الله اليهود .وقد كان له ما تمنى ، صدق الله فصدقه .







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:19 صباحاُ   رقم المشاركة : 15
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصص الشهداء العرب في البوسنه ...


قصص الشهداء العرب في البوسنه 6)ابوزيد القطري-الهاجري 6)ابوزيد القطري-الهاجري- ابو زيد القطري شاب في ريعان شبابه ووردة في مقتبل العمر من اهالي قطر ومن سكان مدينة الدوحه التي انجبت ذلك الأسد ، والده يعمل بالجيش القطري برتبة رفيعه وعندما بلغ عمر ابنه الرابعة عشر عاما بدأالأب بأخذ ابنه معه للجيش واستطاع الأب ان يلحق الابن في الجيش فتعلم ما يستطيع ويناسب سنه
حتى بلغ عمره سبعة عشر عاما وكانت في تلك الفتره احداث البوسنه والهرسك قد غطت على كل الاخبار واقضت مضاجع الأخيار ومن كان به خير هب وطار لنصرة اخوانه هناك بالنفس او المال المدرار واخذ ابوزيد يتتبع الاخبار وكيف يستطيع نصرتهم والافكار تراوده ان يكون ممن قدموا انفسهم لنصرة ورفع شأن دينهم على دمائهم واشلائهم حتى وفقه الله بأربعة من شباب قطر الأخيار هم ابواحمد وابومصعب وابو معاذ وكانوا ينوون الذهاب الى البوسنه ومناصرة اخوانهم هناك علهم ان يلحقوا بركب ابوصالح القطري وابو معاذ القطري وابوخالد القطري رحمهم الله جميعا ، وفعلا تحرك الابطال ومعهم ابوزيد رحمه الله وواجهوا المشاق والمتاعب وتركوا الدنيا بزخارفها وزينتها وبهرجها خلف ظهورهم ويمموا يطلبون الشهادة . وصلوا الى البوسنه والتحقوا بكتيبة المجاهدين بعد اشهر اضطر رفاق دربه ان ينزلوا الى اهلهم في قطر ففكر وفكر وهم طلب الشهادة يراوده حتى اتخذ قراره القاطع بعدم الرغبة في الرجوع الى قطر ، وفعلا ودع اصحابه وهو يحاول ان يثنيهم عن قرارهم ولكن دون فائده و في شتاء عام 1994م نزل المجاهدون من الخنادق الى الخطوط الخلفيه للراحة شهرا كاملا لان في هذا الشهر تتعاظم الثلوج وتكون بالأمتار وهنا في الخط الخلفي للمسلمين تجمع المجاهدون في مدرسه للبوسنيين وفي هذا المكان ظهرت صفات الشهادة على اخينا ابي زيد القطري من تواضع وايثار لاخوانه حيث كان هو من يقوم بتوزيع الأكل على المجاهدين ولا يأكل حتى يقوم آخر مجاهد من المائده ثم يأكل ما يجد ، وكانت روحه مرحه ويحب ملاطفة الشباب والترويح عنهم وفي الليل فلا تسل عن قيامه وخشوعه وتذلله بين يدي ربه وفي النهار صيام يوم وافطار يوم بعدها تحرك المجاهدون باتجاه الجبهه للقيام بواجب الحراسه وبينما هو يحرس ذات يوم والسماء صافيه والثلوج تملأ الأرض وفي آخر الليل كان امير الخط يتجول على الخنادق فرأى ابي زيد مشخص البصر للسماء وينظر بإستغراب شديد اليها فناداه الأمير يا ابا زيد…ابوزيد…ابوزيد فلم يرد عليه حتى اقترب منه الامير وهزه ماذا بك قال لا شيئ قال والله لتخبرني قال والله لقد رأيت السماء وكأنها انفتحت واذا بإمرأه من اجمل من رأيت في حياتي تشير لي بيدها وتسلم علي ، كتم الأمير ذلك الأمر وواصلا الحراسه ، واقتربت معركة الفتح المبين واستعد الأسود لخوض هذه المعركه الهامة والحاسمه والتي يقول عنها الخبراء العسكريين ان المنطقه-الجبهه- لاتفتح الا بالطيران الحربي وقد جرب الجيش البوسنوي فتح المنطقه من قبل وباءت كل محاولاته بالفشل ، تقدم المجاهدون الى تلك المنطقة الحصينه وكل منهم لسان حاله يقول: سأحمل روحي على راحتي والقي بها في مهاوي الردى وكان يتمنى الشهادة بصدق من قلبه بعد ان يثخن في اعداء الله الصرب ويذيقهم العذاب في الدنيا قبل الآخره وعندما بدأت المعركه وتعالت صيحات التكبير سقط اخونا ابوزيدالقطري رحمه الله شهيدا مقبلا غير مدبر نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا … فرحم الله ذالك البطل الصغير في عمره الكبير في افعاله ذو السبعة عشر عاما … فوداعا ابي زيد والى جنات الخلد ان شاء الله ….







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:21 صباحاُ   رقم المشاركة : 16
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصص الشهداء العرب في البوسنه ..



قصص الشهداء العرب في البوسنه(5)- ابومعاذالكويتي (عادل الغانم) (5)- ابومعاذالكويتي (عادل الغانم) ترى الرجل النحيل فتزدريه وفي اثوابه اسد زؤور رجل من رجالات هذه الأمه والتي قلما تجود بمثله نساء هذا الزمان من مواليد الكويت تربى وعاش على روح المغامره وحب التحدي فكانت له صولات وجولات قبل ان ييسر الله له طريق الهدايه وكان ممن يشار له بالبنان في
الكويت حيث انه كان من اشهر العدائين واحرز للكويت كذا بطوله هداه الله عز وجل ونفسه تتوق للعزه والكرامة حتى وجد ضالته في الجهاد في سبيل الله فعقد العزم على السفر الى بلاد الأفغان لنصرة المسلمين هناك ونيل شرف الجهاد والإستشهاد وفعلا وصل هنالك وكان مميزا من بين اخوانه المجاهدين حتى اصبح قائدا من قادة المجاهدين ، مكث رحمه الله فترة طويله في افغانستان بالسنين وكانت له صولات وجولات ومن قصصه البطوليه كان في منطقة يقوم بحراستها مع الافغان فسمع ان قائدا روسيا موجود في الجبهة التي تواجهه من اعداء الله فعزم ان يأتي به اسيرا وفعلا رسم الخطه ونزل باتجاه العدو حتى وصل اليهم دون ان يشعروا به ولكن لم يرد الله ان يؤسر ذلك القائد الروسي وانكشف امر ابي معاذ والاخ الذي معه فتراجعوا تحت وابل النيران حتى احتموا في بيت طين مهجور وبدأالشيوعيين بالبحث عنهم وطال الانتظار فأراد ابي معاذ ان يرى الأحوال بالخارج واخرج طرف عينه من النافذه فإذا وجهه بوجه الشيوعي فقتله فانفضح امرهم وبدأوا يقصفونهم من كل حدب وصوب حتى قتل الأخ المجاهد الذي مع ابي معاذ وتم تبادل اطلاق النار وزحف ابي معاذ وخرج من البيت ونجاه الله وعاد الى المجاهدين وكان رحمه الله يدرب المجاهدين الجدد بإنزالهم مباشرة معه في الترصد ومباغتة الشيوعيين بكر وفر وما زالت قصص شجاعته ومغامراته يعرفها من كان هناك ، بعد سنوات حافلة بالبطولات والتضحيات اعتدى العراق على دولة الكويت فسمع بذلك رحمه الله فرجع مباشرة الى الكويت للدفاع عن بلده وكانت له القصص المشهوره حتى رجعت الكويت لأهلها فمرض رحمه الله فعكف على كتب اهل العلم يحصن نفسه من الجهل وليزداد معرفة بمسائل الجهاد وكان وقتها احداث البوسنه والهرسك قد غطت على احداث العالم ومجازر الصرب المروعه لم تفارق مخيلة كل مسلم واغتصاب الكلاب للمسلمات لم يجعل للقعود والتنعم مجالا فذهب رحمه الله الى مكه ليأخذ عمره وأخذ غفوة بعد العمره فرأى اطفال البوسنه ورجالهم ينادونه بإسمه فاستيقظ وبدأيفكر تفكير جدي بالذهاب هناك فأعد العده وانطلق هنالك في عام 93 وشارك اخوانه بعض العمليات ثم رجع للكويت لينقل الصوره ويجمع التبرعات وفعلا رجع للكويت وكان شعلة متقده رحمه الله وجمع مايستطيع وفي ذات يوم قال له احد الكويتيين اتعرف فلان قال نعم اعرف اسمه وكان من كبار تجار الكويت فقال له اذا وصلت اليه فسيكفيك عن طلب التبرعات فقال كيف اصل اليه قال حاول ولكنه هو هو من سيكفيك في امر التبرعات ، وفعلا ذهب وحاول وحاول حتى وصل اليه وقال ممكن اتكلم معك لحظه ارجوك فقال التاجر له هيا بسرعه فأخبره عن احوال المسلمين هناك وما شاهده من اهوال ومصائب من قتل الشيوخ والأطفال واغتصاب النساء والقتل والتشريدو...و...و.. فكانت المفاجأه برد التاجر عليه ان بصق بوجهه بكل احتقار وقال لست متفرغا لك ولبوسنوييك فرد عليه بلطف وقال ابومعاذ هذه البصقة التي في وجهي لي انا ولكن ماذا ستعطي اخواننا هناك؟ فأثرت هذه الكلمه في نفس التاجر وقال له سامحني واطلب ما تريد رجع رحمه الله الى البوسنه في عام 94 في نهاية الحصار الكرواتي على البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين وكان مدربا بها حت اتت معركة فيسيكو قلافا فاحتاجوا له رحمه الله وكان اميرا على مجموعه وانتقل المجاهدون الى جبهة زافيدوفيتش وكان عدد المجاهدين قد كثر لان الحصار الكرواتي قد زال فكان رحمه الله اميرا على قمة من القمم الثلاث هناك وكان رحمه الله اذا خرج بمجموعته للحراسه يقف بعد كل مسافة قصيره يتفقد المجاهدين ويريح المتعبين ويبث في نفوسهم روح الاحتساب وهكذا نزل الثلج بغزارة خلال تلك الأيام وانحاز المجاهدون الى مدرسة في المدينه ليرتاحوا من مشقة الثلج وصادفت هدنة مع الصرب خلال هذه الفتره امره المجاهدون على امارة العرب في الكتيبه لما يتمتع به من اخلاق فاضله وابتسامة بشوشه يتميز بها عن غيره دون تكلف او تصنع وكان شجاعا مقداما حليما متواضعا ويؤل الرؤى فكان رحمه الله كالأم للمجاهدين يواسي هذا ويعود هذا وينصح هذا ويسهر على راحة هذا حتى احبه البوسنويين قبل الأنصار المجاهدين وتملك حبه قلوب الشباب المجاهد حتى اتت معركة الفتح المبين وتقسمت المجموعات ونادى المنادي ياخيل الله اركبي وتدافع الأبطال وبدأت المعركه فكان يوجه المعركه وهو واقفا كالجبل الأشم وسلاحه معلق على كتفه وهو يوجهه المجاهدين ويتابعهم بحرص والرصاصات والقذائف تمر من بين يديه ومن فوقه وهو لاينثني يتابع المجاهدين ويوجههم فسبحان من اعطاه الشجاعه والثبات انتهت المعركة بنصر لجند الرحمن وبعدها بشهر كان هنالك معركة اخرى نزل ابومعاذ رحمه الله الى المدينه وكان عازما على الزواج من بوسنويه واستصدر لها فيزة في الكويت وقرب زواجه ولكنه اجله لحين انتهاء العملية الثانيه ثم رجع للجبهه يحرس ويتابع . نزل ذات يوم هو وابي العلاء اليمني رحمه الله واحد المجاهدين من الجبهة سيرا على الأقدام وتوقفوا عند مقبرة الشهداء العرب والبوسنويين رحمهم الله واذا بقبرين محفورين بهما ماء كثير فقال ابوالعلاء اليمني وهو من حفظة كتاب الله الذي سيوضع في هذا القبر مسكين ستغمره المياه فقال ابومعاذ المهم نقتل ويتقبلنا الله ولامشكلة بعد ذلك في الدفن وبعد المعركة دفن ابي العلا وابي معاذ في ذانك القبرين الذين كانا يتحدثان عندهما . اقترب موعد معركة الكرامه واستعد المجاهدون لها ايما استعداد وبدأت المعركه وانتصر جندالله وانقلب الصرب بغيظهم خاسرين مهزومين وبدأت عملية تثبيت الخط وانتصف النهار وابي معاذ رحمه الله يتابع سير الخنادق وحفرها حتى صعد على قمة جبل فإذا بصربي لئيم جبان قد اقتنص ابومعاذ رحمه الله بطلقات سقط على اثرها شهيدا نحسبه كذلك ولانزكي على الله احدا وكانت الفاجعة بمقتله رحمه الله بأن فقدت الأمه احد رجالاتها المخلصين وفقدت ارض الكويت احد ابنائها البرره وفقد المجاهدون احد قادتهم النادرين المتمكنين فرحم الله ابامعاذ الكويتي واسكنه فسيح جناته وكان في وصيته بأن ترك مايملكه في الكويت وهو محل لبيع العسل لصديق له في الكويت ضعيف الماده فانظر كيف لم ينسى اخوانه وانظر رحمك الله لوفائه فوداعا يا عادل.







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:22 صباحاُ   رقم المشاركة : 17
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصص الشهداء العرب في بووسنه ..

صص الشهداء العرب في البوسنه /ابوهمام الشهراني الجنوبي/// شاب من سكان مدينة خميس مشيط في جنوب المملكة العربيه السعوديه نشأ على طاعة الله حيث انه من صغر سنه وهو في حلقات تحفيظ القرآن الكريم يغلب عليه طابع الهدوء والتواضع ولين الجانب والبساطة المطلقه وصفاء القلب الذي تميز به عن غيره ، بدأت احداث البوسنه وهو في العشرين من عمره فكان
يتابع اخبار اخوانه بكل الم وحسره وكان يتمنى ان يقدم لهم أي شئ بإستطاعته وبينما هو ذات يوم جالسا مع احد اصحابه يتبادلون مشاعر الحزن تجاه البوسنه ورغبتهم في المشاركة في الجهاد هناك وفعلا عقدوا العزم واخذوا يسألون ويتتبعون الأخبار وكيف الوصول لتلك البلاد حتى وجدوا الطريق وذهبوا الى كرواتيا حيث طريق الدخول ولكن الكروات ردوهم ولم يدخلوهم فرجعوا بكل حسره واعينهم تفيض من الدمع ثم اعادوا الكره بعد فتره حتى كتب الله لهم الدخول الى البوسنه في نهاية شهر جمادى الآخره من عام 1415هـ وصل الرفاق الثلاثه الى كتيبة المجاهدين وكانوا على مستوى عالي من الخلق والدين وذهبوا للمعسكر وتدربوا وبعد ذلك ذهبوا الى الجبهه وكان الأخ ابوهمام رحمه الله يتمنى الشهادة في كل لحظه وكان حريصا على ان يتم حفظه للقرآن ومراجعته له وكان رحمه الله صاحب صوم النوافل وصاحب قيام ليل ومكث مرابطا قرابة الستة اشهر حتى اتى صيف عام 95 فوقعت معركة من اكبر المعارك في البوسنه والتي ذاع صيت المجاهدين فيها بين اعداء الله حيث حدثت معركة الفتح المبين وهي والله على اسمها حيث كان الصرب مسيطرين على قمم مهمه واستراتيجيه ومتحصنين فيا اشد تحصين وفقد الجيش البوسنوي الأمل في استردادها حيث جرب من قبل فمني بأعظم الخسائر في الأرواح وبعدها اجمع القادة البوسنويون على ان المنطقة لايفتحها الا سلاح الطيران الذي لايملكه الجيش البوسنوي وطلبوا من كتيبة المجاهدين ان تذهب الى المنطقه وتحاول فتحها وفعلا توجه الأسود نحوها ومكثوا يرابطون بها قرابة الثمانية اشهر حتى اتى يوم المعركه وقسمت المجموعات وكانت لكل مجموعة قصص ولكل مجموعه شهداء فكان ابوهمام رحمه الله مع مجموعة ابوسعد الفلسطيني كانت العمليه بعد الفجر وكان الوقت مظلما جدا ويقول احد المجاهدين لم نستطع ان نميز الخندق الذي به الصرب وبدأت المعركه فكنا نرمي بالقنابل اليدويه فقتل من قتل من الصرب ولكن هذا الخندق استعصى علينا حيث ظل يقاوم لفترة كبيره حيث ان احد الصرب لم يمت فلما تقدمنا نحوه هرب الصربي واتى من خلف الخندق فقتل ابوالغريب البريطاني رحمه الله وهرب الصربي بين خمسة من المجاهدين وكانوا يظنونه الأمير يريد التقدم ولكن عناية الله ورحمته وخوف الصربي وهلعه لم يستطع ان يقتل الخمسه وكان باستطاعته قتلهم فتبعه احد المجاهدين حتى اكرمه الله بقتله وتقدم الاخوه ووجدوا صربي جريح متواري فقتله احد الاخوه من القصص العجيبه ان الأمير ابوسعد الفلسطيني اقتحم على خندق به اثنين من الصرب وهو يكبر فلما اقتحم عليهم واصبح وجها لوجه معهم واراد ان يطلق عليهم تعطل سلاحه الكلاشن ولم تخرج منه طلقة واحده فانقض الأسد ابوسعد على الصربي بمؤخرة الكلاشن على وجه الصربي واتى الصربي الآخر فأطلق عليه فتفاداها فأصابت يده واذا بأحد المجاهدين من ارض اليمن ينتبه للموقف فيطلق على الصرب بسلاح البيكا فأرداهم قتلى وسلم الله ابوسعد المهم تقدمنا بعد سقوط الخنادق نحو قمتي الجبلين حيث كانت ثلاث قمم وكان عدد الاخوه قليل حيث قتل منا اثنين من الاخوه وجرح الكثير ……. ومنهم الامير فآلت الاماره الى احد الاخوه القدامى فنزل هو وابوهمام رحمه الله نحو خندق مبيت للصرب كبير وبه عدد كبير من الصرب فحاصر القائد وابوهمام الخندق واخذوا يطلقون على الصرب بنيران كلاشناتهم حتى هرب الصرب من الخندق وبعد ذلك اتى ابوهمام وطلب من الأمير ان يلقي نظره على الشهداء ابوعبدالله الشباني وصفي الدين اليمني والغريب فقال الأمير نحن عددنا قليل والمنطقه تحتاج للحراسه فلا تذهب فألح عليه ابوهمام فوافق بشرط السرعه فذهب وألقى نظرة عليهم وقبلهم ورجع فلما رجع طلب الأخ ابوسليمان الحضرمي من الأمير ان يلقي نظره ويرجع فرفض الأمير فرجع الاخوه الى خنادق حراساتهم فسقطت قذيف بالقرب من الأخ حاطب المني فأصابته في بطنه فقتل رحمه الله وماهي الا دقيقه حتى سقطت قذيفة اخرى بين ابوهمام وابوسليمان فقتلا على الفور رحمهما الله وتقبلهما من الشهداء في سبيله وكان ابو سليمان من حفظة كتاب الله ولا يختلف في اخلاقه ودينه عن اخيه ابي همام رحمهما الله جميعاا







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:23 صباحاُ   رقم المشاركة : 18
عضو هام
 
الصورة الرمزية • مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ•
ملف العضو






 
حالة الاتصال
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• غير متواجد حالياً

 
• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً• مـِجہرد إٍنہہہـاْنـہ ِ• سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصص الشهداء العرب في البوسنه (3)ابوعمر الحربي ..




قصص الشهداء العرب في البوسنه (3)ابوعمر الحربي ابوعمر الحربي(عبدالعزيز الحربي): ان الأنامل لتحتار والحروف لتختلف حين يقف مثلي يكتب عن الجبل الأشم والطود الشامخ والعلم في ارض الجهاد في البوسنه والهرسك ابوعمر الحربي؟؟ سيرته على كل لسان عربي كان او بوسنوي لانه صاحب القلب الطاهر والمحبة لاخوانه والتفاني لخدمتهم والايثار لهم لايفرق بين عربي وعربي او مجاهد وآخر كلهم احبهم ويحبونه ويودهم ويودونه كان ممن شارك اخوانه الجهاد في
افغانستان تلك البلاد التي صنعت الرجال امثال المعتز بالله وابوثابت ووحي الدين المصريين رحمهم الله الذين اثروا في بلاد البلقان بخبرتهم العسكريه واخلاصهم ولا نزكي على الله احدا بعد ان تم فتح كابل وبدأت المعارك بين الأفغان ذهب الى السعوديه حيث مكث عند اهله وهو يتقلب على احر من الجمر يريد الذهاب للمشاركة في الجهاد هناك ونيل شرف الشهاده ، وكانت رحلته في عام 1414هـ الى بلاد البلقان حيث كان الحصار الكرواتي على اشده في ذلك الوقت والمعارك بينهم وبين المسلمين مشتعله فذهب الى ايطاليا حيث محطة الترانزيت للمواصلة الى زاغرب فنزل هو واحد رفاقه الى ايطاليا وخرجوا من المطار لكي لايلفتوا الانتباه الى ان يحين موعد الرحله وصاحب ابوعمر لايملك التأشيره واوهويملكها فأوقفتهم الشرطه خارج المطار واخذوا يسألون ابوعمر عن التأشيره ولايعرف يخاطبهم الا بلغة الإشاره فأخذت الشرطه صاحبه وتركت ابوعمر الذي جن جنونه كيف واين ومتى سيرجع صاحبه؟ والى اين اخذوه؟ فلما تبقى على الرحله القليل ذهب الأخ للمطار حزينا على فراق صاحبه ولا يعلم ما يقول لمن يسأله عنه اين هو أو ماذا صار امره وبينما هو يتأمل بحزن اذا وجد صاحبه قد قطعوا له تذكره على رحلة اخرى وتقابل هو واياه فأخذ بالبكاء من الفرحة لمقابلة صاحبه فرحم الله ذلك القلب الرقيق فانطلقا نحو بوابة الاقلاع متجهين الى زاغرب ومكث بها قرابة الشهرين ينتظر الطريق ان يفتح حتى كتب الله له الدخول الى البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين العرب واحبه اخوانه البوسنويين قبل اخوانه الأنصار حيث يسهر على راحة المرضى والجرحى ويشارك المهمومين في همومهم ويسري عن المجاهدين بروح الدعابة التي وهبها الله اياه حتى ان امير الجبهه ماكان يسمح له ان يغادر الجبهه الا بالنادر للفراغ الذي يتركه بين الاخوان . كان ذات مره صائما يوم الاثنين وهو جالسا في مسجد جبهة شيريشا ينتظر الاذان لكي يفطر هو وابو زياد النجدي رحمه الله واثنين من الاخوه متحلقين حول صحن التمر يدعون الله وينتظرون الاذان وكان احد الاخوه المجاهدين يقود سياره بالخارج بها تموين، وموقع معسكر المجاهدين في منزل منخفض في الأرض فلما نزل الاخ بسيارته وكان الجو ممطرا تزحلقت سيارته نحو المسجد بسرعه والمسجد مبني من خشب هش فاخترقت جدار المسجد والناس في هدوء وطمأنينه فدخلت السياره بصوت مرعب وسرعة مذهله فالتفت ابوعمر فإذا مقدمة السياره تضرب كتفه والاخوة الصيام تحتها فأغمي عليه فلما افاق قال ضننتها قذيفه ضربتني فاستبشرت بأنني كنت صائما لألقى الله وانا صائم مرابط في سبيله ولكن الله لم يشئ لي. مرت الايام وكان كلما تراوده الأفكار بالرجوع الى اهله يقول انا لم آتي هنا الا لأصاب هنا وادخل الجنة من هنا( وكان يؤشر على رأسه) مرت الأيام حافلة بقصص ابوعمر المرحه ومقالبه مع اخوانه وشجاعته واقدامه وكان رحمه الله يرفض الاماره رفضا شديدا حتى الزم بها في عملية الكرامه فكان اميرا على مجموعة معه في شهر صفر لعام 1416هـ وتحرك بمجموعته نحو الصرب بكل ثقة وشجاعه وكان الصرب على علم بقدوم المجاهدين لهم في تلك الليله حسب اخبارية اتتهم من الun فكانوا مستعدين فأمر ابوعمر الحربي رحمه الله المجاهدين بالتوقف وتقدم قبل بداية المعركة بقليل فكان الصرب يمشطون بشكل اعمى فأصابت ابوعمر رصاصات في صدره وقع بعدها مقتولا رحمه الله وكان قد حادث والدته ووالده حفظهما الله وكانوا يستعطفونه ان ينزل لهم ليرونه ثم يرجع لأن لهم سنة ونصف لم يروه خلالها فأخبرهم انه بعد هذه المعركه سيرجع اليهم وقال جهزوا لي العروسه اريد الزواج فور رجوعي ولكن الله اختار له زواج من نوع آخر ان شاء الله فرحم الله ابوعمر الحربي وتقبله في عداد الشهداء ورآه احد الإخوه الأفاضل في رؤيا بعد مقتله فقال له ماذا حدث لك بعد مقتلك فقال ابوعمر رأيت اثنتين من اجمل النساء احداهن تمسح التراب عن وجهي وتقول لي لاتخف يااباعمر لاتخف يا اباعمر فوداعا اباعمر الى جنات الخلد ان شاء الله والهم والديك الصالحين ولا نزكي على الله احد الصبر والسلوان







التوقيع



على دفنتي اني اوصيك على دفنتي ودي اني اوصيك ..
ودي تكون عند بابك .. لجل تمشي على تراب قلبي برجليك ..
واقوم انا واقبل ترابك صدقني صدقني ماشفت انسان يجاريك لا بذوقك .. ولا بأحساسك ولا بجمالك ..

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 10:24 صباحاُ   رقم المشاركة : 19