جزاك الله خير اختي عبق على القصة المفيدة هذه
القصة ممتعه لما فيها من تقيد جميل بأحكام ديننا الحنيف
وما من انسان التزم بما امرنا بيه الله ورسوله الا وعاش في راحة وهناء في الدنيا والاخره
لكن لفت انتباهي امر في نهاية القصة عندما يحكي ويقول
منذ عشرين عاما ..
وأنا في سعادة تامة وهناءة عامة ..
وخير وافر وبر زاخر ..
بمرور هذه السنين الطويلة لا يستطيع احد العيش بهذا الجمال والسعاده والهناء
الا اذا كان الطرفين يعيشان معا بنفس الاسلوب ويحتملان بعضهما البعض سواء بالسراء او الضراء
فكم من بيوت زوجية يوجد بها المرأة الصالحه الحافظة لكتاب ربها والعامله بسنة نبيها والراعية لأمور دينها
واذا نظر اليها زوجها سرته واذا امرها اطاعته واذا غاب عنها حفظته
لكنها رغم ذلك احيانا تجد منه الاساءة
والعكس صحيح
للأسف هذا واقعي ويحدث بالفعل في مجمتمعاتنا القصة المعروضة مثال خير وجد منه القليل في هذا الزمن
زمن تأثر بالغرب تأثرا بالغا
نأمل من الله عز وجل ان يكون هذا المثال هو رايه لكل بيت مسلم ومسلمه
حتى لا نغرق في كثير من المشاكل التي تسكن خلف الابواب المغلقة
وتؤدي الى رباية مجتمع صغير جديد ينشأ بين تشتت ديني وفكري
ويكبر ويعيد الكرة مرة ً اخرى !!!
,, ,, ,, ,, ,, ,,
جزاك الله خير اختي على القصة لما فيها من وعظ
واسأل لكي الامن والسعادة والرضا من رب العالمين
اعزك الله اختي
تقبلي مروري ,,,
تحياتي ,,,