قف مع نفسك أيها الانسان وحاسبها جيدا على تقصيرها في حق خالقها ...
وقل لها يا نفس لله توبي قبل ان لا تستطيعي ان تتوبي...
كفا يا نفس ما كان كفاك هوى وعصيانا.../
أيها المسلم ...
إنطلق في طريقك إلى الله عز وجل بالتوبة والعمل الصالح ...
ولا ترجع الى الوراء وتنتكس بعد الهداية بل اسال الله التوبة ...
والثبات وحسن الاستقامة وردد دائما ...
(( اللهم يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك ))/
لاتدخل اي مكان يكون سببا لمعصية الله عز وجل ...
ولا تخطو بقدمك الى معصية خالقك...
( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) سورة الإسراء (36)
\
الايام تدور والسنين تمضي ...
فاحرص على استغلال وقتك في الخيرات والطاعات والقربات ...
الى رب الارض والسماوات واكثر من قراءة القرآن قبل ان تكون تاريخا ...
لمن بعدك لا يذكرون غير اسمك ويقولون ..(( الله يرحمه ))
\
انتبه ...
فإن الشيطان يزين لك الطريق حتى تزلق فيه وتسقط الى الهاويه ...
فاستعن بالله وتعوذ من الشيطان...
وارجمه بالايات الزواجر ان كيد الشيطان كان ضعيفا ....
\
قف قبل البدء بأي عمل, واسال نفسك ...
هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟ وهل هو خالصا لله عز وجل ...
ام للبشر نصيب من حر كاتك وسكناتك...
\
انتبة !..
امامك طريق ضيق لا يسع الا لشخص واحد بكفنة ...
فاسال الله ان تكون ممن يوسع مقامهم وتغسل خطاياهم بالماء ...
والثلج والبردواعمل لذلك واستعذ بالله من الظلمة والضيق وما لها ...
واعمل لذالك الضيق حتى يوسع لك ...
\
انت مطالب بالسير في طريق الصالحين امتثالا لقول الله عز وجل ...
( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
سورة هود (112).
\
اختر صاحبك ...في رحلتك بهذه الدنيا ...
فإن الصاحب ساحب واعلم بأن الاخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين...
مـ
نـ
قـ
و
لـ
ولكم تحياتي ...
فتوى
جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا قُصِد به التذكير بِضرب المثل ، فلا بأس ، وله أصل في السنة ، فقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل للوضوء بالنهر الجاري الذي يُغتسل منه في اليوم خمس مرّات ، وضرب مثلا للسُّبُل المتفرِّقة والصراط المستقيم ،
بل إنه عليه الصلاة والسلام خطّ خَطًّا مُرَبَّعًا ، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ ، وَخَطَّ خُطَطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ وَقَالَ : هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ - وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ ، وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ ؛ فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا . رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام : ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سُوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب سُتور مُرخاة ، وعلى باب الصراط داع يقول : أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرَّجُوا ، وداع يدعو من جوف الصراط ، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب قال :
ويحك لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تَلِجه ، والصراط الإسلام ، والسوران حدود الله تعالى ، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى ، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل ، والداعي فوق الصراط واعِظ الله في قلب كل مسلم . رواه الإمام أحمد .
وإن قُصِد به تشبيه الأعمال الصالحة بالإشارات المرورية ، فلا .
والله تعالى أعلم .