هذه القصة حقيقية منقولة من احد المجلات السعودية
عندماذهب الصحافيون الى مقبرة شاهر في حي النزله اليمنيه
بجده ولم يجدوه في المره الاولى وقالو لهم انه يأتي في الصباح
الباكر وعادوا في اليوم التالي
فوجدوا رجلاً ظهرت عليه علامات البؤس
يجلس بجانب احد القبور داخل المقبرة
سألوا حارس المقبرة فاجاب انه درويش
فقام الصحفيون بالنداء عليه درويش
درويش فرد عليهم الحارس لاتستطيعوا ان تكلموه
لانه لم يتكلم مع احد منذ زمن طويل
فقال الصحفيون لاعليك فقط ناده لنا ..
فذهب إليه وكلمه
فالتفت درويش عليهم لحظات وادار وجهه
رافضا الحديث
عندها حسوا بخيبة امل خاصة بعد ان تأكدوا
من القصة التي يتناولها اهالي الحي عنه
فطلبوا من حارس المقبرة ان يخبرهم بقصته
فقال كل ماعرفه ان هذا الرجل كان يعمل في احدى الهيئات
وترك عمله بعد وفاة زوجته
فانا اعمل في المقبرة منذ 11 سنة
ومنذ ذلك الوقت وانا اراه يأتي كل يوم الى المقبرة
ويجلس بجوار قبر زوجته ويتحدث لسعات طويلة
معتقد انها تسمعه
الا يوجد له اهل واقارب
ليس لدي معلومات كثيرة عنه فهو يعيش في المقبرة
معتمدا على احسان اهل الخير
علما ان (الحاجة نعمة)
تطعمه وتعتني به وتعرف قصته
بحكم قدمها في المقبرة وهي امرأة يمنية ارملة
الرجل الذي عمل في المقبر ة
وذهبوا الى منزلها الذي يبتعد امتار قليلة
عن المقبرة وطرقوا الباب ففتحت لهم العجوز وطلبوا الدخول
فرحبت بهم وسألوها عن درويش
فقالت انه قبر زوجته (لولا )وهي فتاة احبها وتزوجها
بعد عناء طويل وبعد الزواج اصيبت بمرض في البطن
وتوفيت واذكر يوم دفنها
وكان درويش يبكي ويصرخ يحاول منعهم من دفنها
وكان زوجي هو المسؤل في المقبرة
حيث بقي بجوار فبرها عدة ايام لا أكل ولا شرب
بل كان ينام بجوارها وفي أحد الليالي كان ينبش بقبرها
وقام الحارس بإبلاغ السلطات
وتم القبض عليه وبعد ايام رجع يجلس بجوارها
فطلبوا من العجوز ان تساعدهم باجراء لقا معه
ولكنها رفضت لانه لايتكلم مع احد
وبعد ايام عادوا لمقابلته فلم يجدوه
فاخبرهم احد الحراس انه يذهب الى مقبرة امناء حواء
فهو احيانا يزور والديه المدفونين فيها
وعندما ذهبوا الى هناك وجدوا الجميع يعرفه
وقال احد الحراس انهم دفنوه قبل ايام
وبعد البحث والتحري والتأكد من صحة الخبر
اكد لنا احد االعاملين بعد الكشف عن وجهه اثناء الدفن
كان هو درويش واضاف قائلا
لقد ارتاح المسكين فقد عاش هائما على وجهه 20 عاما
منذ ان توفيت زوجته وليس له أهل
فقد دفن بجوار القبور التي كان يجلس بجوارها ..
اخوكم النفيعي