السلام عليكم
كنت أقرى في الجرايد المسلسل التركي يسبب طلاق..أنهبلت وش السالفة المهم عرفت أن فيه واحد أسمه مهند..وأروح أبحث جوجل صور مهند..شف الصور قلت مو معقولة يكون سب شكله هو سبب الطلاق..المهم تركت السخافه..أمس أقرى رأي الممثله بدرية,,قلت اها أثر الدعوى حب ولعب على مخفات العرب ياعني معقولة تكون عقلكم صغيره الى هذي الدرجه تصدقون مسلسل وتتأثرن فيه..؟؟ والله ماصارت..المهم أخليكم مع رأي الممثله مدري مغنية لقيت مكتوب بالجريده وجبته لكم بس للأسف ممثله تكون أكبر من عقول بنات حمايل وبنات عليهن الشره..والطامه الكبرى اللي طلبت الطلاق ياويل قلبي الله لاتبلانا يعني لهذي الدرجه صديقاتكم أهلكم جافينكم المشكلة تجي وحده وتحط صورة توقيعه من الي يمثلون بالمسلسل..المشكلة ماتدري وش معنى الحركه اللي تسويها..معناه أنا ابيه معجبة فيه أتمنى يجي بيتنا ويخطبني مثل ما لاولاد يحطون توقيع ممثلات معنى حركتهم أمنيتي أتزوجها ..صدق عقول مدري وش تبي تصدق أي شي..
خالفت الفنانة الإماراتية بدرية أحمد بنات جنسها المهووسات حتى الثمالة بالفنان التركي "كيفانش تاتلينوغ"، صاحب شخصية "مهند" في المسلسل التركي المدبلج الشهير "نور"، الذي يعرض حصريا على mbc، غير أنها أقرت بإعجابها بشخصية "يحيى" في مسلسل "سنوات الضياع"، الذي يعرض أيضا حصريا على mbc.
وقالت بدرية -في حوار خاص مع موقع mbc.net- إن الشخصية التي يظهر بها "مهند" في المسلسل لا تعجبها قط، ولا تستنفزها كأنثى رغم الجرعة الرومانسية التي يبديها لزوجته "نور".
وأضافت "مواصفات مهند لا تعجبني، فهو يتمتع ببشرة بيضاء ناصعة وناعمة، لا نجدها في الرجل الشرقي، وهي الملامح التي تعكس الرجولة، نعم "مهند" قدم لنا رجلا رومانسيا في زمن شح فيه الحب، وربما كان ذلك السبب في هوس الفتيات به؛ لأن حواء باتت اليوم تنشد فيمن تحب أن يمنحها الحب، ومهند قدم لهن ما يردنه".
وتابعت بالقول "على الصعيد الشخصي، أجزم أن مثل هذه الرومانسية غير موجودة في واقعنا ولن نجدها، لا أقول ذلك تشاؤما إنما اعترافا بالزمن الذي أصبحت فيه الماديات والمصالح الشخصية هي الطاغية على الإنسانية".
وأشارت إلى أنها تتابع مسلسل "نور" مع أطفالها عندما تكون موجودة في المنزل في أوقات فراغها.
وحول الشعبية التي يتمتع بها مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع"، قالت الفنانة الإماراتية بدرية أحمد "يوجد ذكاء فطري عند الأتراك، فهم ابتعدوا عن الأكشن والدراما البكائية، واتجهوا إلى الدراما الرومانسية".
وكشفت عن أن شخصية "يحيى" في مسلسل "سنوات الضياع" تشدها كثيرا وإعجابها بأداء الممثل وطبيعة الدور الذي يقوم بتجسيده.
"دار الهوا"
وبعيدا عن مهند ويحيى، قالت بدرية "انتهيت مؤخرا من تصوير مجموعة من المشاهد في مسلسل "دار الهوا"، للكاتبة والمنتجة فجر السعيد، وسأظهر بصورة مغايرة عما عرفه عني المشاهدين، فقد خضعت لرجيم قاس والتزمت بنظام غذائي معين ساعدني في إنقاص وزني إلى درجة أن الفنانين الذين يشاركوني بطولة المسلسل لم يعرفوني عندما دخلت عليهم موقع التصوير".
وأوضحت "أجسد في المسلسل دور زوجة تتمتع بشخصية قوية، لكنها تخضع أحيانا لعنفوان زوجها ورغم ذلك تمتلك روح الدعابة والأفيهات".
وعن الأدوار الجريئة التي اعتادت على تقديمها على الشاشة، قالت بدرية أحمد "سأتوقف عنها كليا؛ لأني لم أجد فيها أي جديد، في السابق كانت هناك شخصيات ترسم على الورق بصورة جريئة أقوم بدوري بتحويلها من خيال إلى واقع مشاهد على الشاشة الصغيرة، أما الآن فقد اعتذرت عن مجموعة من المسلسلات لم تأتِ بجديد، وسيلاحظ المشاهد انسحابي من تجسيد هذه النوعية من الأدوار تدريجيا".
غير أنها استدركت، قائلة "لكن ذلك لا يعني بالضرورة رفضي القاطع لها؛ لأني ممثلة وتستنفزني التركيبة الرئيسة للشخصية، مثلما هو الحال في مسلسل "الساكنات في قلوبنا"، الذي شاركت في حلقتين من حلقاته الثلاثين، لكني جسدت في الحلقة الأولى شخصية فتاة تحاول التشبث بأخلاقها وشرفها، لكن المجتمع لم يرحمها بل تكالب الآخرون عليها وجعلوها ضحية، في حين كانت الشخصية الأخرى على النقيض تماما، فهي شخصية منحرفة وغير سوية اختارت لنفسها طريقا خاطئا دفعت حياتها ثمنا لما اختارته".