لكى تعيش حياة زوجية بلا ملل لابد ان تفهم ايها الزوج وايتها الزوجة ان الحياة الزوجية تحتاج دائما الى الارتواء مثل النبات ، كما تحتاج الى التجديد والتغيير وذلك لان النسان فى الدنيا لا يحب الثبات على حال واحدة وان حدث فانه يصاب بالملل والسأم ، بل قد تصبح حياته لا تطاق.
ولذلك سأقدم لكم هذه النصائح من كتاب قد قرأته لعلها تكون طوق النجاه الذى ينقذ حياتكم الزوجية وارجو من الله التوفيق لى ولكم
[
COLOR="Red"]اولا : صحح افكارك عن الزواج
البحث عن المثالية
هل منكم من حدث نفسه بهذا الحديث " لقد كنت فى عزوبتى أسعد حالا منى الان"؟
ترى مالدافع لمثل هذا الكلام؟!
ما فكرتك عن الزواج ؟
كثير من الازواج والزوجات يدخلون عش الزوجية بأفكار مثالية عن الزواج والعلاقة الزوجية
فهذا الزوج يريد ان يرى زوجته دائما فى احسن صورة، واذا عاد الي المنزل فلابد ان يكون كل شئ على ما يرام ، البيت نظيف ، الطعام معد، الاطفال يلتزمون الهدوء .......، واذا مرض او حدث له مكروه فانه يريد ان تصبح زوجته مثل امه تماما ، تقوم بتمريضه وتعامله بكل الرقه والعطف
وهذا لن يحدث لسبب بسيط جدا هو ان الام تتعامل مع ابنها بدافع فطرى غريزى، بينما الزوجة تريد من الزوج مثلما يريد منها ، فهى تتعامل معه بمنطق اخر
والخلاصة ان هذا الزوج يريد زوجة" حسب الطلب " وهو لن يحصل علي زوجة مثل هذا،لان كل زوجة لها وعليها ،وفيها ما يعجبك وما لا يعجبك ،ولا بد ان تقبل هذا الامر ،لذلك كانت نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم للزوج بقوله "لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضى منها خلقا اخر"
يفرك: يبغض
وكذلك فان كثير من الزوجات يرون ان يكون الزوج"حسب الطلب"فهذه زوجة تريد من زوجها ان يكون كما رسمته هى فى مخيلتها او على الاقل فيه من الصفات مثل ما لابيها من الصفات التى تحبها ،فان قصر فى شئ فتشعر بالاخفاق ،فهى تريد ايضا زوجا مثاليا ،فى حين ان كل الظروف التى تحيط بهما غير مثالية بالمرة.
ويضيف الكاتب
ان هذا الكلام لا يفهم على انه دعوة للتقصير وعدم القيام بالواجبات من قبل الزوجة والزوج .. كلا ، ولكن ان يسعى كلاهما للقيام بما يحب صاحبه وبما ينبغى عليه القيام به قدر استطاعته فان حدث تقصير ،فلا يلوم عليه بل يعذره لكثرة واجبته ،ولانه لن يصبح ذلك الشخص المثالى المرسوم فى خياله.
تذكر حسنات زوجك اذا حدث منه ما يسئ اليك ، ولا تطغى عندك السيئات فتمحو الحسنات ، فان الله تعالى جعل الحسنات تمحو السيئات وليس العكس .
وآفه كثير من الزوجات أنهن ينسين الحسنات عند حدوث ما يسيئ اليهن ، لذلك كان تحذير رسول الله من هذا الامر حين قال :
"اطلعت فى النار فاذا اكثر اهلها النساء .. يكفرن العشير لو أحسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيرا قط "
اذن فلنتخلى اولا عن النظرة المثالية للزواج ثم لنزن الحسنات والسيئات ولا تجعلنا الاساءة ننسى الاحسان .
عقدة النقص:
الزواج شراكة ،وأخذ وعطاء ،وحقوق وواجبات ،ومن يتزوج حتى يعوض نقصا معينا يشعر به ، فانه لا يستطيع ذلك ، وقد يتعب فى حياته الزوجية ويشعر بالملل ، مثل الذى يريد ان يتزوج حتى يأمر وينهى فى بيته ويكون هو الرجل سيد البيت الذى لا يحدث شئ بدون اذنه ، وذلك لانه كان يفتقد قوه الشخصية قبل الزواج ، فيريد ان يعوض هذا الامر مع زوجته المسكينه الطيبه ،فتراه يثور لاتفه الاسباب ، ويريد ان يتحكم فى كل شئ حتى وان كان تافها . الزواج يحتاج لزوجين سويين ،ناضجين ،ليسوا كاالطفال لانه تكوين اسرة ومسئولية ليست هينة
وكثيرا تلك الزيجات التى تفشل لان الزوجين ليسا على مستوى المسئولية ،كل منهما يريد ان يعوض نقصا ما فى شخصيته ،احلامهما طفوليه بدرجة كبيرة ، لايقدران ثقل المسؤلية المقاة على عاتق كل منهما ، وفى الحديث الشريف "ال كلكم راع ومسئول عن رعيته .. الرجل راع على اهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده وهى مسئولة عنهم"
لقد قسمت الكتاب الى عدة اجزاء حتى لا يطول عليكم وهذا هو الجزء الاول
قريبا جدا مع الجزء الثانى [/color]
أخوكم
سيبوية