سقوط الإمارات والبحرين... وفوز كبير لقطر على أوزبكستان

اسماعيل مطر في كرة مشتركة مع لاعب كوري
8 سبتمبر 2008 :
استهلت قطر مشوارها بفوز كبير على اوزبكستان 3 - صفر في الدوحة في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى. ضمن الدور الرابع والنهائي من التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب افريقيا، وسجل مجدي صديق (38) وماجد محمد (73) وطلال البلوشي (88) الاهداف. ويسعى كل من المنتخبين للتأهل الى المونديال للمرة الاولى في تاريخه.
وسقط منتخب البحرين على ارضه امام نظيره الياباني 2-3 في المنامة.
سجل سلمان عيسى (86) وتوليو تاناكا (88 خطأ في مرمى فريقه) هدفي البحرين، وشونسوكي ناكامورا (18) وياسوهيتو ايندو (44 من ركلة جزاء) وكينغو ناكامورا (84) اهداف اليابان. يذكر ان المنتخبين البحريني والياباني وقعا في المجموعة ذاتها ايضا في الدور الثالث من التصفيات، ففاز الاول ذهابا في المنامة 1 - صفر، ورد الثاني التحية بالنتيجة ذاتها ايابا في سايتاما. كانت الافضلية للمنتخب الياباني في البداية الذي نجح في اغلاق منطقته والاعتماد على تحركات ونشاط لاعبي الوسط ناكامورا وماتسوي ومحاولات هاسبي والمهاجمين تاناكا وتامادا للاختراق من العمق.
واهدرت السعودية نقطتين ثمينتين بتعادلها مع ايران 1-1 في الرياض في الجولة نفسها من منافسات المجموعة الثانية. وسجل الحارثي (28) هدف السعودية، وجواد نيكونام (83) هدف ايران. جاءت البداية سريعة من صاحب الأرض والجمهور اضطر معها ضيفه الى التراجع الى منطقته والاعتماد على الهجمات المرتدة، حيث بادر «الأخضر» الى الضغط منوعا في محاولاته عبر الأطراف والعمق، وشكل الثنائي محمد الشلهوب وسعد الحارثي ازعاجا كبيرا للدفاع خصوصا في الكرات القصيرة القريبة من المنطقة.
وفي مباراة اخرى، خالف منتخب الامارات طموحاته وحقق بداية متواضعة بخسارته امام نظيره الكوري الشمالي 1-2 في ابو ظبي, وسجل كيم يونغ جونغ (86 خطأ في مرمى فريقه) هدف الامارات، وبشير سعيد (72 خطأ في مرمى فريقه) وآن شول هيونغ (80) هدفي كوريا الشمالية.
وكان المنتخب الاماراتي يهدف الى كسب اكبر عدد من النقاط على ارضه لكي يسهل مهمته خارجها، لكنه وضع نفسه تحت الضغط منذ المباراة الاولى. اعتمد الفرنسي برونو ميتسو مدرب الامارات طريقة هجومية منذ البداية في محاولة لتسجيل هدف مبكر يكسر به حدة الاسلوب الدفاعي الذي تنتهجه كوريا الشمالية، معولا على المهارات الفردية لاسماعيل مطر واسماعيل الحمادي ومحمد الشحي الذين شكلوا المثلث الهجومي لاصحاب الارض.
واوعز ميتسو الى لاعبيه بالتسديد البعيد، وجاء اشراكه للاعب الوسط سبيت خاطر منذ البداية للاستفادة من ميزته في هذه الناحية. في المقابل، لم تخرج طريقة اداء كوريا الشمالية عن المتوقع، ودفع مدربها كيم هونغ هون بتسعة لاعبين في المنطقة الخلفية وترك ان شول هيونغ وحيدا في الهجوم، معتمدا بشكل كلي على الكرات المرتدة التي كانت اقوى اسلحة الفريق في التصفيات حتى الان.