روابط تهمك : شات الهنوف | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | طلب كلمة المرور | اضفنا للمفضلة

الأخوة الزوار الكرام في حالة التسجيل تأكد من وضع بريدك الالكتروني بشكل صحيح لتفعيل عضويتك


عضويتك غير مفعلة حتي الأن لقد تم إرسال رابط التفعيل لك بالبريد الإلكتروني اذا كنت تستخدم بريد الهوتميل تأكد من عدم وجود الرساله في ملف الجنك ميل
لطلب إرسال الرابط مرة أخري إضغط هنـا
للتفعيل يدويا إضغط هنـا وقم بإدخال البيانات التي أرسلت لك
إذا كنت تواجهة مشكلة في التفعيل إضغط هنـا وقم بكتابة رسالة للأدارة للنظر في طلبك
أهــلا وســهــلا بـكـم فـي مـنـتـديـات الـهـنـوف مـع تـمـنـيـاتـنـا لـكـم بـقـضـاء أجـمـل الأوقـات وأمـتـعـهـا كـلـمـة الاداره

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الأبراج بالهندي .........(^_*) (آخر رد :مجنـــ ليلى ــــــون)       :: أجمل وأغرب الطرق‏ بالعآآلمـ ،، (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: أزياء (آخر رد :فوفوقمر)       :: { كرسي التصوير ..{{ الرجاء التثبيت (آخر رد :قلبي الحزين)       :: سجل مزاجك الموسيقي اليوم (آخر رد :فديت حياتي بوجودك)       :: وصفه تخلي جسمك زي القشطه (آخر رد :فوفوقمر)       :: كريسبو في طريقه إلى ريال مدريد (آخر رد :مجنـــ ليلى ــــــون)       :: الرسم على أشرطة الكاسيت روووووعه‎ *_* (آخر رد :الشوق والدمعة)       :: صوره تجمع راشد الماجد مع الملحن بدر الذوادي (آخر رد :فديت حياتي بوجودك)       :: مكياج عيون خفيف لعيونكم (آخر رد :فوفوقمر)      


العودة   منتديات الـهنـوف > منتديات الهنوف الأدبية > قصص وروايات
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص وروايات قصص منوعة , تاريخية , ورومانسية

قصه واااااااقعيه ؟؟؟

رد
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-09-2008, 11:32 صباحاُ   رقم المشاركة : 1
:+: مشرفة القصص والروايات :+:
 
الصورة الرمزية نووور الكويت

الوسام الذهبي

ملف العضو






 
حالة الاتصال
نووور الكويت غير متواجد حالياً

 
نووور الكويت سوف يصبح مبدعاً


 

Icon15 قصه واااااااقعيه ؟؟؟

يقول الشاب لم اكن قد بلغت الثلاثين من عمري حيث أنجبت زوجتي أول أبنائي مازلت اذكر تلك الليلة كنت سهراناَ مع الشلة في أحد الشاليهات كانت سهرة حمراء بمعنى الكلمة كما يقولون ، اذكر ليلتها إنني أضحكهم كثيرا ، كنت امتلك موهبة عجيبة بالتقليد ، بإمكاني تغيير نبرت صوتي حتى تصبح قريبه من الشخص الذي اسخر منه ، كنت اسخر من هذا و ذاك ، لك يسلم أحد مني حتى شلتي ، صار بعض أصحابي يتجنبني كي يسلم من لساني وتعليقاتي اللافعه ، تلك الليلة سخرة من رجل أعمى رأيته يسول في السوق وعندها أنى وضعت قدمي أمامه ليتعثر ، تعثر وانطلقت ضحكتي التي ذوت في السوق ، عدت إلى بيتي متأخرا وجدت زوجتي في انتظاري كانت في حاله يرثى لها فقالت أين كنت يا راشد ، قلت في المريخ ساخراَ ، قالت والعبره تخنقها راشد أنا تعبه جداَ ، الظاهر أن موعد ولادتي قرب ، سقطت دمعه صامته على جبينها ، أحسست أنى أهملت زوجتي ، كان المفروض أنى اهتم بها و أقلل سهراتي خاصة أنها في شهرها التاسع ، قاست زوجتي الآلام يوما و ليله في المستشفى ساعتها تركت رقم هاتفي و خرجت اتصلوا بي حتى تعلموني الخبر ، ففعلو اتصلوا ليزفوني لي نبا قدوم سالم ، حين وصلت المستشفى طلب مني أن أراجع الطبيب ، أي طبيب المهم الآن أن أرى ابني سالم لابد من مراجعه الطبيب قالولي ، أجابتني موظفه الاستقبال بحزن ، صدمت حين عرفت إن ابني فيه تشوه شديد في عينه ومعاق في بصره ، تذكرت الرجل الأعمى قلت سبحان الله كما تدين تدان ، لم تحزن زوجتي كانت مؤمنه بقضاء الله راضيه طالما نصحتني طالما طلبت مني أن اعف عن تقليد الآخرين ، كلا هي لا تسميه تقليد بل غيبه ، ومعها كل الحق لم اكن اهتم بسالم كثيرا ، اعتبرته غير موجود في المنزل حيث عندما يشتد بكائه اهرب إلي الصالة لانام فيها ظن كانت زوجتي تهتم به كثيرا و تحبه ، لحظه لا تظن إنني اكرهه أنا لا اكرهه لاكني لم استطع أن احبه ، أقامت زوجتي احتفلا حين خطى خطواته الأولى وحين كمل الثانية اكتشفنا انه اعرج ، كلما زدت ابتعادا عنه زادت زوجتي حبا و تعلقا بسالم ، حتى بعد أن أنجبت عمر و خالد ، مرة سنوات وكنت لاهي غافل غرتني الدنيا وما فيها ، كنت كاللعبه في يد رفقه السوء مع أنى كنت أظن أني من يلعب عليهم ، لم تياس زوجتي من إصلاحي كانت دوما تدعو لي بالهداية ، لم تغضب من تصرفاتي الطائشة وإهمالي لسالم واهتمامي بباقي اخوته ،كبر سالم ، ولم أمانع حين طلبت زوجتي في تسجيله في إحدى المدارس الخاصة للمعاقين ، لم اكن أحس بمرور السنوات أيامي سواء ليلي ونهار عمل ونوم وطعام وسهر ، حتى ذلك اليوم كان يوم الجمعة استيقضت الساعة الحادية عشر ظهرا ، ما يزال الوقت مبكرا أقول ، لاكن لايهم أخذت دشا سريعا لبست و تعطرت وهممت بالخروج ، استوقفني منظر سالم عندما كان يبكي بحرقه ، أنا المرة الأولى التي أرى فيها سالم يبكي من كان طفلا اخرج أم أرى مما يشكو سالم ، قلت لا كيف اتركهه وهو في هذه الحالة ، اهو الفضول أم الشفقة ، لايهم سئلتة لماذا تبكي يا سالم حين سمع صوتي توقف بدأ يتحسس ما حوله ما به يا ترى ، اكتشفت أن ابني يهرب مني الآن أحسست به أي كنت منذ عشر سنوات ، تبعته كان قد دخل غرفته رفض آن يخبرني بالبداية سبب بكائه ، وتحت إصراري عرف السبب ، تأخر عليه شقيقه عمر الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ، اليوم جمعه خاف سالم أن لا يجد مكان في الصف الأول ، ناده والدته لا مجيب حينها ، حينها وضعت يدي على فمه كآني اطلب منه أن يكف عن الحديث ، فقلت له لا تحزن هل تعلم من سيرافقك اليوم إلى المسجد ، أجاب سالم أكيد عمر ، ليتني اعلم إلى أين ذهب ، قلت لا يا سالم أنا من سيرافقك ، استغرب سالم لم يصدق ضن أنى اسخر منه ، عاد إلى بكائه مسحت دموعه بيدي فأمسكت بيده ، أردت إن أوصله بالسيارة ، رفض قائلا أبى المسجد قريب أريد أن أخطو إلى المسجد ، فاني احتسب كل خطوه اخطوها ، يقول لا اذكر آخر مره دخلت فيها المسجد ، ولا اذكر آخر مره سجدة لله فيها ، هي المرة الأولى التي اشعر فيها بالخوف و الندم على ما فرطت طوال السنوات الماضية ، مع إن المسجد كان مليء بالمصلين إلا أنى وجدة لسالم مكان في الصف الأول ، استمعنا لخطبة الجمعة معا وصليت بجانبه ، بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم المصحف استغربت كيف سيقرا وهو أعمى ، ولم اسئله خوفا من جرح مشاعره ، طلب مني أن افتح المصحف على سورة الكهف ، نفذة ما طلب وضع المصحف أمامه وبدأ يقرأ السورة يا الله انه يحفظ سورة الكهف كاملة ، وعن ظهر غيب خجلت من نفسي ، أمسكت بمصحف أحسست برعشة في اوصالي ، قرأت و قرأت ودعوة الله أن يغفر لي ويهديني ، هذي المرة أنا الذي بكى ، بكيت حزنا و ندما على ما فرطت ، ولم اشعر إلا بيد حنونة تمسح عني دموعي ، لقد كان سالم يمسح دموعي ويهدا خاطري ، عندنا إلى المنزل كانت زوجتي قلقه كثيرا على سالم ، لكن قلقها تحول إلى دموع فرح حين علمت أني صليت الجمعة مع سالم ، منذ ذلك اليوم لم تفتني صلاة الجماعة في المسجد ، هجرة رفاق السوء فأصبحت إلى رفقه خيرة عرفتها بالمسجد ذقت طعم الإيمان ، عرفت منهم أشياء ألهتني عن الدنيا ، لم أفوت خلقه ذكر أو قيام ختمت القران عدة مرات في شهر ، وأنا نفس الشخص الذي هجر سنوات رطبت لساني بالذكر لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي منم الناس ، أحسست أنى اكثر قربا من أسرتي ، اختفت نظرات الخوف و الشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ، الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم من يره سالم يظنه ملك الدنيا وما فيها حمد الله كثيرا وصليت له كثيرا على نعمه...... ذات يوم قررت أنا و أصحابي أن نتجه إلى إحدى المناطق البعيد في برامج دعويه مع مؤسسه خيريه ، ترددت في ألذها استخرت الله واستشرت زوجتي توقعت إن ترفض لكن إن حدث العكس فرحت كثيرا بل هي شجعتني ، حين أخبرت سالم عدني على الذهاب أحاط جسمي بذراعية الصغيرتين فرحا ، و والله لو على طول القامة مثلي لما تواني عن تقبيل رأسي ، بعدها توكلت على الله ، وطلبت أجازه مفتوحة دون مرتب ، والحمد جاءت الموافقة بسرعة ، أسرع مما تصورت ، تغيبت عن البيت ثلاث اشهر ، كنت خلال تلك الفترة اتصل كل ما سمحت لي الفرصة في زوجتي ، احدث أبنائي لقد أشقت لهم كثيرا لكني اشتقت اكثر لسالم تمنيت سماع صوته ، وهو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت ، أما أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم كلما احدث زوجتي اطلب منها إن تبلغه سلامي و تقبله ، كانت تضحك حين تسمعني بقول هذا الكلام إلا اخر مره هاتفتها فيها لم اسمع ضحكتها المتوقعة ، فتغير صوتها و قالت لي انشالله أخير عدت إلى المنزل طرق الباب تمنيت انو يفتح سالم الباب ، فجأة بابني خالد يفتح الباب الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره حملته بين ذراعي وهو يصيح بابا بابا انقضف صدري حين دخلت البيت ، استعنت بالله من الشيطان الرجيم ، فرحة زوجتي بقدومي لكن هناك شي قد تغير فيها ، تأملتها جيدا إنها نظرات الحزن التي ما كانت تفارقها عادت مرة ثانيه إلى عينها سألتها ما بك قالت لا شي ، هكذا ردت فجأة تذكرة من نسيت للحظات قلت لها أين سالم ، خفضت رأسها ولم تجب ، ولم اسمع حينها سواء صوت ابني خالد الذي مازال يرن في إذني حتى هذه اللحظة ، قال بابا أنى سالم راح إلى الله في الجنة ، لم تتمالك زوجتي الموقف أجهشت بالبكاء وخرجت من الغرفة ، عرف بعدها أنا سالم أصابته الحمى قبل موعد مجيئي بأسبوعين أخذته زوجتي إلى المستشفى لازمته يومين وبعد ذلك فارقته الحمى حين فارقت روحه الجسد ، أحسست ما حدث ابتلاء و اختبار من الله سبحانه وتعالى
ومازلت أحس بيده تمسح دموعي وذراعيه تحضني
كم حزن على سالم الأعمى الأعرج ، لم يكن أعمى ، أنا من كنت أعمى حين انسبت وراء رفقت السوء ، ولم يكن اعرج لانه استطاع أن يسلك طريق الإيمان رغم كل شي
لازلت اذكر كلماته وهو يقول إنا الله ذو رحمه واسعة

سالم الذي امتنعت يوم عن حبه اكتشفت أني احبه اكثر من إخوانه ، بكيت كثيرا ومازلت حزينا

تحياتي


اختكم


نووور الكويت

اللهم تقبلنا في رحمتك ، اللهم إننا نسألك الثبات







التوقيع

رد مع اقتباس
 

رد

« موقف محرج مع بنت سمينة | قصه مؤثره »


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


 الساعة الآن: 06:40 مساءً  بتوقيت المملكة العربية السعودية
.
منتديات الهنوف  دردشة

الهنوف

العاب الهنوف دردشة الهنوف شات الهنوف

جميع المشاركات والمواضيع في منتديات الهنوف لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها

أفضل دقة للشاشة لمشاهدة الصور والمواضيع بشكل طبيعي 1024*768