لم ينجح مخطط لص في السرقة وانتهى به الأمر خلف القضبان متهما بسرقته سبعين ألف ريال وبدأت القصة عندما فكر وافد في سرقة المبلغ من مال صاحب الشركة التي يعمل بها حيث قدم له المبلغ لإيداعه بحساب الشركة في أحد البنوك وغلبه الطمع فحول المبلغ لحسابه وتقدم إلى شرطة السويدي مدعيا اعتداء أشخاص عليه وسرقة المبلغ و أن اغماءة لحقت به لم تمكنه من التقاط أوصاف السيارة التي كان يستقلها الجناة . ووجه الرائد ناصر المطيري مدير مركز شرطة السويدي بإعادة الاستماع لأقوال الوافد والانتقال معه إلى الموقع الذي ادعى وقوع الحادثة فيه وتم عرضه على طبيب متخصص للتأكد من الإصابة التي ادعى أنها لحقت به ولما رأى جدية المحققين في تقصي الحقائق اختار المحتال أن يرجع عن أقواله السابقة ويذكر الحقيقة وأقر واعترف أن الشيطان أغواه بسرقة المبلغ واختلاق هذه القصة من نسج الخيال