الســلام عليــكم
من أقدم أشجار فلسطين ... منتصبة منذ العهد الروماني
.
.
هي شجرة كبيرة ...
جذورها تمتد حتى تكاد تصل الجهة الأخرى من الكرة الأرضية ...
ساقها ضخمة ...
عريضة ...
ينساب من فوقها منبع للكرم ...
زيتاً وزيتوناً ...
أما الزيتون ...
فهو قوت البعض ...
ومقبلات البعض ...
وأما الزيت ..
فهو نور يضيء بدفء وحب ليالي الكثير ...
غموس خبز جاف ...
دواء مريض عليل ...
هو كنز ينساب متلألئاً مشعاً بين أيادي الصبايا وجدائلهن ....
يفوح عبقه من كل بيت فلسطيني ...
أما الجذور الكبيرة ...
فهي ابنة أعوام مديدة ..
زرعت بذرتها الرومانية أياد نصرانية ،
وروتها مياه حقد وكراهية ...
فنبتت شجرة مباركة في الأرض الإسلامية ،
ذللت قطوفها لأبنائها ،
واحتضنتهم بأغصانها ...
وظلت ثابتة في وجه الريح ..
تروى بدماء طاهرة ...
تتابع المسلسل الإجرامي دونما خوف ...
جذورها وساقها ثابتين ...
أغصانها ...
أغصانها فقط ....
تمتد نحو الفضاء لتعانق الأفق ،
وترتفع للسماء بدعاء صادق حزين ...
يا رب ..
يا رب أيقظ أمتي ...
أمــــ نــــور ــــــل