بسم الله الرحمن الرحيم
ألمقدمه
تحيه طيبه مني لكم إنا أخوكم الساكن ابن العراق .
مقدمة القصة. كنا صغار حين بدأت الحرب على العراق سنة 1990م التي وقعت بين جيوش العالم اجمع ضد دوله واحده هي العراق وكانت الطائرات الامريكيه تقصف ألبنا التحتية للعراق كان عمري إنا ذاك عشر سنوات ولم أكن اعرف هموم هذه الدنيا كان جدي يرجع من العمل في المزرعة وكنا ننتظره بفارغ الصبر ليحكي لنا قصه لان في ذاك الوقت لم تكن كناك كهرباء قصفوا مولدات الطاقة في العراق كنا مجموعه من الأطفال إخواني وأولاد عمي كلنا نلتف حول هذا الشيخ ليعوض فينا حنان الأب الذي هو في جبهات القتال كان يبدأ القصة بكلمات. كان يما كان في قديم الزمان. وكل ما ينطق كلمه نترقب ألكلمه الأخرى بفارغ الصبر .وانأ بدوري سوف انقل لكم قصه من ما حكيه لنا ..
.................................................. ...............القصة.............................. ...................................
كان يما كان في قديم الزمان .
هل سمعتم بالمثل الذي يقول قمبره وعمياء سوف اروي لكم قصة هذا المثل ومغزاه .
كان هناك رجلا تعيس الحظ فقير لا يملك شيا إلا بغال كان يمتلكها كل ما عمل عملا جرت الرياح بما لا يشتهي هو وكان يطرد من عمله دائما .شارت عليه زوجته إن يذهب إلى غير مكن عسى إن يجد رزقه فيه فقرر إن يذهب باحثن عن رزقه .مضى هذا الرجل بعيدا عن أهله حتى تعب ثم راء شجره فقرر إن يرتاح قليلا تحت ضلها وكان هذا الرجل جائع ليس لديه أي طعام وهو جالس رأى شيا غريب أمعن في النظر وإذا بطير يدعى القمبره واقف فوقه على الشجرة
استغرب هذا الرجل وكان سبب استغرابه ان هذا الطائر لم يطير وهو قريب منه دقق في النظر فرأى ان الطير أعمى فبتسم الرجل فقال ان هذه القمبره حظه مثل حظي كيف تستطيع ان تأكل وهي عمياء فقرر ان يراقب هذا الطائر وفي هذه الإثناء فتح الطير فمه فبتسم مرتا أخرى قال انه يكل الهواء ثم جئت حشره وقفت فوق منقار الطير تحسبه غصن من الشجرة فأكلها الطير فبدء الرجل بالضحك حتى طار الطير فقرر ان يرجع الى البيت لنهو استنتج إن ارزق يأتيك اذا كان لك رجع الرجل الى البيت فسألته زوجته لماذا رجعت بسرعة فقال لها قمبره و عمياء قالت زوجته ماذا تعني بقمبره و عمياء روى لها ألقصه جلس الرجل في البيت وكل ما قالو له لماذا لا تعمل قال لهم هذا المثل حتى باع إغراض بيتهم كلها وهو ولم يبقى لهم سوا البغال وفي يوم من الأيام جائه رجلان وقالا له هل تاجرنا بغالك فقال نعم أعطوه ثمن الإيجار فذهب الى زوجته وقال لها الم أقلك قمبره وعمياء وهو يضحك . اخذ الرجلان البغال كانا إفراد عصابة يحفرون القبور ياخذو منها الذهب والفظه فوجد كنز من الذهب حملوه على البغال مشوا وفي الطريق حصل بينهما خلاف على الحصة الذهب ثم وقع بينهما شجار حتى وصل إلى ألمبارزه بينهم حتى قتل احدهما الأخر فمات الاثنين رجعت البغال الى صاحبها المسكين وهي محمله بالكنز فستغرب ألان الرجلان لم يكونا مع البغال فتش في سروج البغال فراها تحمل الذهب ركض الرجل إلى زوجته وهو يردد قمبره و عمياء أصبح الرجل من أغنى رجال ألمدينه .........................................
.................................................. ...و عاشو عيشه سعيدة .................................................. ... ......................أتمنى إخواني قد استفدتم من هذه ألقصه مغزاها ان رزقك لا يأخذه غيرك........ .................................................. ... اخوكم الساكن ابن العراق........................................