السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أختاه:
إني والله أحبكِ في الله، ولا أبتغي من وراءك نفعًا بالدنيا أو أي عرض زائل، ولكني أختاه أتمنى أن تأخذي بيدي تحت عرش الرحمن لكي نستظل بظله يوم لا ظل إلا ظله يوم الحسرة والندامة لمن لم يعمل عملا صالحًا. ولأني أحبكِ في الله فدفعني حبي هذا إلى الخوف عليكِ، فأردت أن أذكركِ وتذكريني حتى نكون عونًا لبعضنا البعض على هدم كل تدابير الشيطان لإخراجنا من الجنة ومن رضا الرحمن يوم الموقف العظيم.
أنتِ تعرفين أختاه أن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله سبحانه في كتابه الكريم:
الحزب الأول: هو حزب الله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب نواهيه واجتناب معاصيه.
قال سبحان وتعالى
(( أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))
والحزب الثاني: هو حزب الشيطان، الذي يعصي الرحمن ويكثر في الأرض الفساد.
قال سبحانه وتعالى
(( اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))
وإنكِ حين تلتزمين بأوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من العصاة، ويئس أولئك رفيقًا.
أعرف أن هناك من ستقول: "أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله."
قال سبحان تعالى
(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ))
هنا يجب ان نومن اولا ونعمل صالح وليس بالكلام فقط ولكن بالفعل حتى يهدينا الله
أختاه:
اعلمي حفظك الله أن الموت لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا، وربما جاءكِ وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك. فماذا ستقولين لله؟
قال سبحان وتعالى
((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ))
تعرفين أختاه أن لكل نجاح أعداؤه، فما بالك بدين يفضل أصحابه الموت على الحياة للفوز بما وعدهم الله على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم؟ فمن عظمة الإسلام أن رجاله ونساءه يهبون حياتهم ثمنًا في سبيل الله ورضاه.
إليكِ أختاه المؤامرة التي تُحاك للمسلمين ويرغب أعداء الدين في تنفيذها على يديكِ:
في أحد اجتماعات الفئة الضالة المضلة من أعداء الإسلام، قام أحد الأعضاء بالمجلس بتمزيق القرآن وقال إن هذا إذا اختفى انتهت هذه الأمة المحمدية.
ولكنا يا أختاه ينبغي ألا يزدنا هذا إلا تمسكًا بكتاب الله وخوفًا عليه، فنحفظه في صدورنا وعقولنا وأفعالنا. ولكنهم هم الضالون المضلين؛ تفننوا كما تفنن الشيطان اللعين في إيذاء المسلمين، وحاول أن يجعل بعض الفجرة يقتلون الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم- ولكن الله نجاه وحفظه من الشيطان وأعوانه. واليوم يا أختاه هم يحاولون قتل الإسلام عبركِ!
نعم أختاه، فلقد قال شيطان بشري منهم: "لن يُهلك تلك الآمة تمزيق كتابها؛ بل يجب أن تُهزم من داخلها. إن ما يهزمهم حقًا سلاح أقوى من هذا وأشد وليس هناك أشد منه للفتك بتلك الأمة". فانتبه له الجالسون جميعًا لمعرفة ذلك السلاح وسألوا: هل نضع لهم محارق هتلر؟ وقال آخرون: ندمرهم بالنووي؟ وقال ثالث: ندس لهم السم في الماء والطعام ونلوث الهواء؟ وقال آخر: نقتل العلماء؟ فابتسم ذلك الخبيث ابتسامة صفراء ساخطة عليهم ماكرة بنا ومتشفية وقال: "سلاحي أفتك من كل هذا!"
هل تدرين أختاه ما هذا السلاح؟ أتوقع أنكِ أدركتِ هذا السلاح بفطرتك الطاهرة وروحك النقية وقلبك المؤمن. فلقد كان سلاح ذلك الرجل الشيطان هــو "المــــرأة".
نعم أختي في الله.. إنها المـرأة. فقد قال ذلك الشيطان: امـرأة وكأس تُـفنيان تلك الآمة المحمدية.
أختاه:
أترين إلى أي حد وصلت مهمة المرأة عندهم؟ فهم يتفننون اليوم في إخراج المرأة، بعد أن كانت كالجوهرة المصونة مكرمة محبوبة عند أهلها، فأرادوها عارضة لنفسها مطية لشهوات الرجال.
بالله عليكِ أختاه: تلك التي تقصر ثوبها أو تجعله ملتصقًا على جسدها ليحدده، أو تكشف شعرها، أو تحدد صدرها، وتتفنن في صبغ وجهها، هل تفعل ذلك من أجل الله؟؟ هل تحترم نفسها وهي تسير عارضة كل شيء فيها على الرجال؟ هل أصبحت نفسها لديها رخيصة بحيث تعرض جسدها على البرّ والفاجر من الرجال؟
قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم
أيما امرأة استعطرت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ، وكل عين زانية
الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح
أختاه:
إذا كانت عندكِ جوهرة ثمينة أغلى من كل شيء، فأين ستحتفظين بها؟ هل تُراك ستضعينها بالشارع أمام المارة وتقولين أني أثق بأن الناس لن تأخذها ولن يخونوا؟
أعلم أختاه أنكِ تدركين مغزى كلامي، وأعلم جيدًا أن حبك لله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم أقوى من مكر الماكرين، ولكني أردت فقط أن أذكركِ ونفسي حتى لا نكون مِعول هدم للدين.. حتى لا نكون ممن عصين ربهن فتبرجن وساعدن في هدم هذا الدين.
ولا تنسى اختى ان تتحجبى فى المنتديات كما تتحجبى فى الشارع
قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم
المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: حسن
لانكى عندما تضعى صوره لامراه غير محجبه فاعلمى انكى تتحملى وزر زلك الصوره (صوره فنانه ** صوره فنان** صوره ممثل او ممثله غربيه )
قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم
من تشبه بقوم فهو منهم
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح
وهنا كيف اكون منهم وانا لا اقوم بالتمثيل ابدا كيف احترسى
قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم
صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم