--------------------------------------------------------------------------------
سأروي لكم قصة
ليست من نسج الخيال ولا من تأليف واحد فتح له المجال
إنما هي قصة واقعية حصلت لفتلة عمرها خمسة عشر عاما
وهذه القصة هي حدثت عام 1422هجري
والقصة على لسان الفتاة تقول:
كنت صغيرة لم اتجاوز الخامسة عشر من عمري
وكان هو قد تجاوز الثلاثين من عمره..
ولأول مرة كنا لوحدنا فوجدت نفسي استسلم له
بدون اي مقاومة ودفعت راسي للوراء بهدوء
وسقط الشعر يمينا ويسارا
ووضع يده على المكان المنشود........
أما انا فقد كنت ارتجف من الخوف.........
وقلت له اني خائفة...!!!!
قال لي لا تخافي!!!!!
دقائق وينتهي كل شي ..
وبداء
وبداء يعمل بقوة بل بكل قوته وأنا أتاوه بصوت مسموع
ثم قال:هل يؤلمكي كثيرا؟؟؟؟؟؟
وبسرعة وقبل ان يكمل كلا مه قلت:نعم.
وأنا اتحاشى النظر إليه!!!
قال لي:هناك مواد لا تجعلكي تحسين بالام....
قلت:ماهي؟؟؟؟؟؟؟
قال:ساضع هذا و أكون هاداء معكي ولن يؤلمكي...
وطلب مني ان أهدأ؟؟؟
ولكن كان يؤلمني.....
وفجأة وجدته يستعمل كل قوته!!!!!!!
كل قوته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم اعد اتحمل فبدأت أصرخ و
أصرخ وأصرخ........
وكل جسدي يرتعش
وبعد أن انتهى........
وضع يدي على المكان الذي يؤلمني!!
وإذا اصابعي تمتلىء بالدماء.....
وكان يمسك بيده منديلا به بقع من الدم....
ياالالهي ....
يالمصيبة
لقد فقدت شيئا لا يعوض
لقد كانت هذه اول مرة واخر مرة..
وخرجت من الغرفة أتالم والدنيا تدور بي......
وأعطاني المنديل للذكرى
وحين وصلت الى البيت وفتحت المنديل!!!!!!!
فإذا بي انصدم بما ارى!!!!!!!!!!!!!!!
نعم لقد رأيت ضرسي بداخله .........
لماذا الاستغراب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقد كنت عند طبيب الأسنان