لما هذي الدموع ؟؟
.. قفي وأسمعيني ..
أن دموع الأنثى غاليه ..
فمهما يكن لا تهون ..
أبداَ لا تهون تلك الألئ المتناثره
من عيونك الناعسه ..
هل ذرفتي تلك الدموع من اجل حدث أو مشكله ؟؟
أسمعي مني أخيه ..
المشكله مثل الطفل كان جنينا في حشاء أمه شهور
والمشكله بقيت في الضمير شهور
ولابد للطفل أن يخرج بعد مده
ومهما طلت المده .. فلابد للضمير أن يبوح .. وتخرج المشكله
وللطفل أن يكبر كما تكبر المشكله
ولو قتلتي الطفل .. ودفنتي تلك المشاكل وهي حيه
ستراودك تلك الكوابيس في المنام
مع أنك تخلصتي منها
فلن تهتني مدى الأيام
فماذا لو تركتي الطفل يكبر كالأنام ؟؟
وتركتي المشكله تكبر مع الأيام
سيكبر ذلك الطفل ويكبر .. ويكبر ..
وتكبر تلك المشكله وتكبر .. وتكبر ..
وأصبحت المشكله صعبه وأمرها عسير
وأصبح ذلك الطفل شيخ كبير
بعدها ...
أصبح الشيخ الكبير سقيما ..
ثم ودع الحياة ورحل ..
كما تودع المشكله وترحل ..
فهي لها عمر وينتهي ..
نعم ... رحلو للأبد ...
((( لقد ماتوا )))
فلم تقتليه أنتي .. لكن القدر أخذه
فها أنتي تقفين في جنازته
وما عليك إلا تعزية أهله
لا تحملين همه ...
... ولا تراودك كوابيس ...
أنتهت تلك المشكله في لحظه
لقد تفاجأتي بخبر نهايتها
كما تفاجأتي بخبر الوفاة
فانتبهي يا أنثى ..
لا تدفني المشكله وهي حيه ..
ولا تذرفي تلك الدموع ..
لحدث أو مشكله ..
................
مــــــــنقــول ,,,