بسم الله الرحمن الرحيم
عمالقة الخليج..!!
برج نخيل
( لا توجد له صورة )
من المقرر أن يبلغ ارتفاع البرج الذي تقوم “نخيل” بتصميمه 1050 متراً وهو ما يجعله أطول من “برج دبي” كي يصبح بذلك أطول بناء في العالم، وأكدت “ميد” أن عمليات تصميم البرج تشير إلى أن ارتفاعه يتجاوز الكيلومتر، وحرصت “نخيل” على ألا تبوح بسر ارتفاع البرج انتظارا للانتهاء من البرج الذي تقوم إعمار بتصميمه العام الحالي.وقال مصدر صلة بمشروع “برج دبي”: “سوف يكون برج “نخيل” بكل تأكيد أطول من “برج دبي”. ويضيف المصدر: “على الرغم من أن “إعمار” لم تفصح عن ارتفاع البرج إلا أن المقاولين يعملون بخطط لبناء برج بارتفاع 700 متر، ونتوقع أن يتجاوز هذا الارتفاع 800 متر”.
والجدير بالذكر أن “برج دبي” أصبح أطول برج في العالم حيث بلغ 512 متراً في 21 يوليو/ تموز الماضي، ويتوقع أن يكتمل في ،2008 وتشمل تصميمات “البرج الطويل” 228 طابقا وأربعة سراديب بارتفاع 4 طوابق، بمساحة إجمالية تبلغ 49ر1 مليون متر مربع منها 492 ألف متر مربع مساحة مستخدمة. كما سيضم المبنى مكاتب وفنادق وشققاً سكنية. كما سيبلغ ارتفاع الجزء السكني العلوي 850 متراً تعلوها ذروة متوسطة بمساحة 200 متر ذات منطقة ثلاثية المستوى وثلاثة طوابق خدمية. إلا أن موقع البرج قابل للتغيير مرة أخرى حيث كان من المقرر إقامة المشروع باسم “البرج” بوجهة ناحية “النخلة جميرا” وذلك قبل أن يصبح ضمن مشروع “وجهة دبي المائية”. ولا تزال “نخيل” بصدد دراسة عدة خيارات للبرج.
ويقول المتحدث باسم “نخيل”: “لم يتم تحديد موقع المشروع بعد حيث لا يزال تحت الدراسة من ناحية الخطة الاستراتيجية لدبي. وصرحت مصادر في القطاع أنه تم نقل موقع إنشاء البرج إلى منطقة سوق ابن بطوطة التجاري بسبب تجاوز ارتفاعه التعليمات التي أقرتها دائرة الطيران المدني نظرا لقربه من مطار “دبي ورلد سنترال” في منطقة جبل علي. إلا أن “نخيل” نفت ذلك حيث أعلن متحدث رسمي باسم الشركة: “لم تقرر دائرة الطيران المدني أي تعليمات على الشركة في منطقة الواجهة المائية بشأن الارتفاع
برج المرجان
( لا توجد له صورة )
قالت مجلة ميد الاقتصادية أن منطقة الخليج لا زالت في طور البداية لتأسيس مشروعات ناطحات السحاب، وأن جميع مخططاتها ما هي إلا حبر على ورق عدا برج دبي. ومنها مجمع مدينة مشروع مجمع مرجان في البحرين والمخطط له ان يتألف من 200 طابق على ارتفاع 1022 مترا.
وتوقعت ‘’ميد’’ أن لا يبدأ العمل بأي من هذه المشروعات حتى العقد المقبل، الأمر الذي سيفرض على الأرجح متغيرات في الأوضاع الإقليمية والدولية ستتأثر المنطقة بها بشكل كبير.
وتابعت، أن منافسة حادة تواجه برج دبي من المشروعات الأخرى في الإمارات والخليج العربي والتي يطمح القائمون عليها أن يتجاوز ارتفاعها ارتفاع برج دبي الذي قالت إن ارتفاعه يقدر بحوالي 808 أمتار.
واضافت ‘’ميد’’ في عددها الاخير، أن أقرب المنافسين لبرج دبي هو برج النخيل الذي سيتجاوز طوله بحسب المجلة كيلو مترا ويقع في منطقة الواجهة البحرية للمدينة.
وذكرت المجلة أن تصميم المشروع يتمحور حول طول يبلغ 1050 مترا للبرج، وسيكون أعلى دور مأهول فيه على ارتفاع 850 مترا، والقبة نحو 200 متر.
غير أن المجلة شددت على أهمية تركيز أصحاب هذه المشروعات تحقيق عائدات اقتصادية بدلا من التسابق على بناء أطول الأبراج وفي الكويت، فخطط شركة تمدين العقارية وأجيال لبناء برج يبلغ ارتفاعه 1001 متر ويدعى برج مبارك الكبير، وهو جزء من مشروع تطوير مدينة الحرير التي تبلغ كلفتها 86 مليار دولار.
واستبعدت المجلة أن يحصل القائمون على هذه المشروعات على عوائد جيدة من استثماراتهم، لأن الشركات والأفراد يميلون حتى الآن لدفع إيجارات بأسعار تنافسية.
الجدوى من ناطحات السحاب
وتحدث للمجلة أحد المستشارين البريطانيين في المشروعات ذات الارتفاعات العالية عن أن ارتفاع المبنى قد يكون ذا استخدام اقتصادي للأرض، لكن يجب أخذ عمليات النقل ‘اللوجستية’ بعين الاعتبار، حيث تمثل تكلفة إضافية كلما زاد ارتفاع المبنى، حيث تزيد تكاليف النقل ما بين الطابق السادس والأرضي. فضلا عن أن تصاميم المباني تشكل عاملا آخر يضاف إلى السعر.
وقال مدير التصميم في شركة هينينغ لارسن تيفنسيتو الدنمركية المسؤولة عن عملية الهندسة المعمارية لمشروع مدينة مرجان في البحرين لويس بيكر ‘’إن الطريقة الوحيدة لعمل الأبراج الضخمة على نمط استثماري هي في تدعيمها بمبان أخرى في مشروع التطوير ذاته ويضيف ‘’عندما يتخطى ارتفاع المبنى 500 متر، فإنه يصبح مكلفا بدرجات مضاعفة’’.
وأشار بيكر إلى أنه كلما ضاق البرج باتجاه القمة وهو الأمر الضروري في حال تشييد بناء مرتفع، يصبح عندها إيجاره أقل إمكانية وترتفع بذلك تكلفة المتر المربع الواحد بشكل باهظ مقارنة مع الأدوار الأقل انخفاضا.
ورأى بيكر أن الشهرة وراء بناء هذه الارتفاعات وأنها ليست ذات جدوى اقتصادية كبيرة عدا كونها أداة تسويقية ذات قيمة مضافة، على حد قوله.
وهذا ما اعترف به رئيس مجلس إدارة شركة إعمار محمد علي العبار التي بنت برج دبي، الذي قال إن شركة إعمار أخذت بعين الاعتبار حسابات المنافع من الشهرة مقابل التكاليف المالية عند بنائها برج دبي.
وبين العبار أن إستراتيجية إعمار كانت تهدف إلى بيع المساحة بسرعة قدر الإمكان بنحو 4 آلاف درهم للقدم المربعة أي ما يعادل 1089 دولارا. وتهافت مستثمرون على شراء معظم مساحات المشروع في ساعات من إطلاقه للبيع.
ولا يخلو الأمر من بعض المقام أو الهيبة الذي يمنحه المبنى المرتفع ويهدف لاستقطاب مجموعات الفنادق الفارهة والشركات المتعددة الجنسيات الكبرى وغيرها ذات العوائد المرتفعة، فعلى سبيل المثال سيضم برج دبي أول فندق يحمل علامة أرماني في العالم. ومع ذلك، لا تميل كل شركة للاستحواذ على مكتب في ناطحة سحاب معروفة.
مخاطر الاستثمار
وحذرت المجلة مطوري مشروعات ناطحات السحاب في منطقة الخليج من الوقوع في مصيدة الانتهاء من هذه المشروعات في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد ركودا كما حدث لمبنى كرايسلر و’’امباير ستيت’’ في نيويورك، ومبنى كناري وارف في لندن الذي انتهى بناؤه في الوقت الذي انهار سوق العقار في بريطانيا بداية التسعينات، إضافة إلى ما حدث لأبراج بيتروناس في كوالامبور عندما أنهت العمل منها أواخر التسعينات وقت حدوث أزمة دول الأسيان.
وحثت المجلة القائمين على هذه المشروعات ضرورة عمل دراسات واعية للوضع الاقتصادي، لضمان رواج هذه المشروعات في السوق
برج مبارك الكبير

البرج الذي يخطط بنائه في الكويت، والذي سيكون طوله 1001 متر، وسيكون أطول برج في الكويت
برج دبي

أطول برج في العالم حاليا، لكنه سيفقد لقبه عند اكتمال الأبراج الثلاثة الأخرى مع احتمال بناء أبراج منافسة، وعلى الرغم من عدم اكتماله إلا أنه بحجمه الحالي أطول برج في العالم
ما شاء الله، إن شاء الله بكل دول الخليج يكون هناك تعمير واسع..!!