روابط تهمك : شات الهنوف | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | طلب كلمة المرور | اضفنا للمفضلة

الأخوة الزوار الكرام في حالة التسجيل تأكد من وضع بريدك الالكتروني بشكل صحيح لتفعيل عضويتك


عضويتك غير مفعلة حتي الأن لقد تم إرسال رابط التفعيل لك بالبريد الإلكتروني اذا كنت تستخدم بريد الهوتميل تأكد من عدم وجود الرساله في ملف الجنك ميل
لطلب إرسال الرابط مرة أخري إضغط هنـا
للتفعيل يدويا إضغط هنـا وقم بإدخال البيانات التي أرسلت لك
إذا كنت تواجهة مشكلة في التفعيل إضغط هنـا وقم بكتابة رسالة للأدارة للنظر في طلبك

أهـلا وسـهلا بـكـم في مـنـتـديـات الـهـنـوف مـع تـمـنـيـاتـنـا لـكـم بـقـضـاء أجـمـل الأوقـات وأمـتـعـهـا كـلـمـة الاداره

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صورة يصعب تصويرها مرة أخرى >> روووووعة (آخر رد :الزينة ررريم)       :: فوااااائد الفااااازلين >> ما راااح تصدقوا ..!! (آخر رد :فراشة جده)       :: كيف نتخلص من أوجاع الظهر؟ (آخر رد :فراشة جده)       :: (***********في حصة النحو طلعت العجب*********) (آخر رد :رهوفه الاموره)       :: بطاقة دعوة زواج الشيخ سعيد بن دلموك بن جمعه آل مكتوم ،،خيآآل (آخر رد :الزينة ررريم)       :: بـــــــــنات الإينّـــــــو والكـــــــــيفوووووك (آخر رد :مشكلني حب الإتحاد)       :: قصيده للبنااااات المستعجلات على الزواااااج... (آخر رد :فراشة جده)       :: سيده سعوديه والنعم فيها ادخل وشوف !!! (آخر رد :فراشة جده)       :: "عـــــــــروسه&عـــــــــــريس منتدى الهنـــــــوف" (آخر رد :مشكلني حب الإتحاد)       :: مــــزح ثقيــــــل ينهي ليلة زفــــاف (آخر رد :فراشة جده)      


العودة   منتديات الـهنـوف > منتديات الهنوف الاسلامية > الإسلامي العام
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة

الإسلامي العام أحاديث ، محاضرات ، فتاوي , قصص اسلامية , أدعية , مناجاة" " بما يتوافق مع مذهب أهل السنة والجماعة "

السيرة النبوية كاملة..!!

رد
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-11-2007, 01:10 مساءً   رقم المشاركة : 61
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

كان يوم النفر أتوا لرمي الجمار ورجل من صوفة يرم للناس لا يرمون حتى يرمي فكان ذوو الحاجات المتعجلون يأتونه فيقولون له قم فارم حتى نرمي معك فيقول لا والله حتى تميل الشمس فيظل ذوو الحاجات الذين يحبون التعجل يرمونه بالحجارة ويستعجلونه بذلك ويقولون له ويلك قم فارم فيأبى عليهم حتى إذا مالت الشمس قام فرمى ورمى الناس معه
قال ابن اسحاق فإذا فرغوا من رمي الجمار وأرادوا النفر من منى أخذت صوفة بجانبي العقبة فحبسوا الناس وقالوا أجيزي صوفة فلم يجز احد من الناس حتى يمروا فإذا نفرت صوفة ومضت على سبيل الناس فانطلقوا بعدهم فكانوا كذلك حتى انقرضوا فورثهم ذلك من بعدهم بالقعدد بنو سعد بن زيد مناة بن تميم وكانت من بني سعد في آل صفوان بن الحارث بن شجنة
نسب صفوان بن جناب قال ابن هشام صفوان بن جناب بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم
صفوان وبنوه وإجازتهم للناس بالحج قال ابن اسحاق وكان صفوان هو الذي يجيز للناس بالحج من عرفة ثم بنوه من بعده حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام كرب بن صفوان وقال أوس ابن تميم بن مغراء السعدي % لا يبرح الناس ما حجوا معرفهم % حتى يقال اجيزوا آل صفوانا %
قال ابن هشام هذا البيت في قصيدة لأوس بن مغراء
ما كانت عليه عدوان من إفاضة المزدلفة
ذو الإصبع يذكر هذه الأفاضة وأما قول ذي الإصبع العدواني واسمه حرثان بن عمرو وإنما سميء ذا الإصبع لأنه كان له إصبع فقطعها % عذير الحي من عدوان % كانوا حية الأرض % % بغي بعضهم ظلما % فلم يرع على بعض % % ومنهم كانت السادات والموفون بالقرض % % ومنهم من يجيز الناس % بالسنة والفرض % % ومنهم حكم يقضي % فلا ينقض ما يقضي %


أبو سيارة يفيض بالناس وهذه الأبيات في قصيدة له فلأن الإفاضة من المزدلفة كانت في عداون فيما حدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق يتواثرون ذلك كابرا عن كابر حتى
كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام أبو سيارة عميلة بن الأعزل ففيه يقول شاعر من العرب % نحن دفعنا عن أبي سياره % وعن مواليه بني فزاره % % حتى إجاز سالما حماره % مستقبل القبلة يدعو جاره %


قال وكان أبو سيارة يدفع بالناس على أتان له فلذلك يقول سالما حماره

أمر عامر بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر ابن عدوان


ابن الظرب حاكم العرب قال ابن اسحاق وقوله حكم يقضي يعني عامر بن ظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان
العدواين وكانت العرب لا يكون بينها نائرة ولا عضلة في قضاء إلا أسندوا ذلك إليه ثم رضوا بما قضى فيه فاختصم إليه في بعض ما كانوا يختلفون فيه في رجل خنثى له ما للرجل وله ما للمرأة فقالوا أتجعله رجلا أو امرأة ولم يأتوه بأمر كان أعضل منه فقال حتى أنظر في أمركم فوالله ما نزل بي مثل هذه منكم يا معشر العرب فاستأخروا عنه فبات ليلته ساهرا يقلب أمره وينظر في شأنه لا يتوجه له منه وجه وكانت له جارية يقال لها سخيلى ترعى عليه غنمه وكان يعاتبها إذا سرحت فيقول صبحت والله يا سخيل وإذا أراحت عليه قال مسيت والله يا سخيل وذلك أنها كانت تؤخر السرح حتى يسبقها بعض الناس وتؤخر الإراحة حتى يسبقها بعض الناس فلما رأت سهره وقلقهة وقلة قراره على فراشه قالت ما لك لا أبا لك ما عراك في ليلتك هذه قال ويلك دعيني أمر ليس من شأنك ثم عادت له بمثل قولها فقال في نفسه عسى أن تأتي مما أنا فيه بفرج فقال ويحك اختصم إلي في ميراث خنثى أأجلعه رجلا أو امرأة فوالله ما أدرى ما أصنع وما يتوجه لي فيه وجه قال فقالت سبحان الله لا أبا لك أتبع القضاء المبال أقعده فإن بال من حيث يبول الرجل فهو رجل وإن بال من حيث تبول المرأة فهي امرأة قال مسي سخيل بعدها أو صبحي فرجتها والله ثم خرج على الناس حين أصبح فقضى بالذي أشارت عليه به







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:11 مساءً   رقم المشاركة : 62
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

غلب قصي بن كلاب على امر مكة وجمعه أمر قريش ومعونة قضاعة له
قصي يتغلب على صوفة قال ابن اسحاق فلما كان ذلك العام فعلت صوفة كما كانت تفعل وقد عرفت ذلك لها العرب وهو دين في أنفسهم في عهد جرهم وخزاعة وولايتهم فأتاهم قصي بن كلاب بمن معه من قومه من قريش وكنانة وقضاعة عند العقبة فقال لنحن أولى بهذا منكم فقاتلوه فاقتتل الناس قتالا شديدا ثم انهزمت صوفة وغلبهم قصي على ما كان بأيديهم من ذلك
قصي يقاتل خزاعة وبني بكر وانحازت عند ذلك خزاعة وبنو بكر عن قصي وعرفوا أنه سيمنعهم كما منع صوفة وأنه سيحول بينهم وبين الكعبة وأمر مكة فلما انحازوا عنه باداهم وأجمع لحربهم وخرجت له خزاعة وبنو بكر فالتقوا فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثرت القتلى في الفريقين جيمعا ثم إنهم تداعوا الى الصلح والى أن يحكموا بينهم رجلا من العرب فحكموا يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة فقضى بينهم بأن قصيا أولى بالكعبة وأمر مكة من خزاعة وأن كل دم أصابه قصي من خزاعة وبني بكر موضوع يشدخه تحت قدميه وأن ما أصابت خزاعة وبنو بكر من قريش وكنانة وقضاعة ففيه الدية مؤداة وأن يخلى بين قصي وبين الكعبة ومكة

فمسي يعمر بن عوف يومئذ الشداخ لما شدخ من الدماء ووضع منها
قصي يتولى أمر مكة قال ابن اسحاق فولى قصي البيت وأمر مكة وجمع قومه في منازلهم الى مكة وتملك على قومه وأهل مكة فملكوه إلا أنه قد أقر للعرب ما كانوا عليه وذلك أنه كان يراه دينا في نفسه لا ينبغي تغييره فأقر آل صفوان وعدوان والنسأة ومرة بن عوف على ما كانوا عليه حتى جاء الإسلام فهدم الله به ذلك كله فكان قصي أول بني كعب بن لؤي أصاب ملكا أطاع له به قومه فكانت إليه الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء فحاز شرف مكة كله

وقطع مكة رباعا بين قومه فأنزل كل قوم من قريش منازلهم من مكة التي أصبحوا عليها ويزعم الناس أن قريشا هابوا قطع شجر الحرم في منازلهم فقطعها قصي بيده وأعوانه فسمته قريش مجمعا لما جمع من امرها وتيمنت بأمره فما تنكح امرأة ولا يتزوج رجل من قريش وما يتشاورون في أمر نزل بهم ولا يعقدون لواء لحرب قوم من غيرهم إلا في داره يعقده لهم بعض ولده وما تدرع جارية إذا بلغت أن تدرع من قريش إلا في داره يشق عليها فيها درعها ثم تدرعه ثم ينطلق بها الى أهلها فكان أمره في قومه من قريش في حياته ومن بعد موته كالدين المتبع لا يعمل بغيره واتخذ لنفسه دار الندوة وجعل بابها الى مسجد الكعبة ففيها كانت قريش تقضي أمورها
قال ابن هشام وقال الشاعر % قصي لعمري كان يدعى مجمعا % به جمع الله القبائل من فهر %


قال ابن اسحاق حدثني عبد الملك بن راشد عن أبيه قال سمعت السائب بن حباب صاحب المقصورة يحدث أنه سمع رجلا

يحدث عمر بن الخطاب وهو خليفة حديث قصي بن كلاب وما جمع من أمر قومه وإخراجه خزاعة وبني بكر من مكة وولايته البيت وأمر مكة فلم يرد ذلك عليه ولم ينكره
شعر رزاح بن ربيعة في هذه القصة قال ابن اسحاق فلما فرغ قصي من حربة انصرف أخوه رزاح بن ربعية إلى بلاده بمن معه من قومه وقال رزاح في إجابته قصيا % لما أتى من قصي رسول % فقال الرسول أجيبوا الخليلا % % نهضنا إليه نقود الجياد % ونطرح عنا الملول الثقيلا % % نسير بها الليل حتى الصباح % ونكمي النهار لئلا تزولا % % فهن سراع كورد القطا % يجبن بنا من قصي رسولا % % جمعنا من السر من اشمذين ومن كل حي جمعنا قبيلا % % فيا لك حلبة ما ليلة % تزيد على الألف سيبا رسيلا % % فلما مررن على عسجر % وأسهلن من مستناخ سبيلا % % وجاوزن بالركن من ورقان % وجاوزن بالعرج حيا حلولا % % مررن على الحيل ما ذقنه % وعالجن من مر ليلا طويلا %







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:12 مساءً   رقم المشاركة : 63
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

% تدنى من العوذ أفلاءها % إرادة أن يسترقن الصهيلا % % فلما انتهينا الى مكة % أبحنا الرجال قبيلا قبيلا % % نعاورهم ثم حد السيوف % وفي كمل أوب خلسنا العقولا % % نخبزهم بصلاب النسور % خبز القوي العزيز الذليلا % % قتلنا خزاعة في دارها % وبكرا قتلنا وجيلا فجيلا % % نفيناهم من بلاد المليك % كما لا يحلون ارضا سهولا % % فأصبح سبيهم في الحديد % ومن كل حي شفينا الغليلا %


شعر ثعلبة القضاعي في هذه القصة وقال ثعلبة بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد بن هذيم القضاعي في ذلك من امر قصي حين دعاهم فأجابوه % جلبنا الخيل مضمرة تغالى % من الأعراف أعراف الجناب % % الى غورى تهامة فالتقينا % من الفيفاء في قاع يباب % % فأما صوفة الخنثى فخلوا % منازلهم محاذرة الضراب % % وقام بنو علي إذ رأونا % إلى الأسياف كالإبل الطراب %

شعر قصي وقال قصي % أنا ابن العاصمين بني لؤي % بمكة منزلي وبها ربيت % % الى البطحاء قد علت معد % ومروتها رضيت بها رضيت % % فلست لغالب إن لم تأثل % بها أولاد قيذر والنبيت % % رزاح ناصري وبه أسامى % فلست أخاف ضيما ما حييت %


فلما استقر رزاح بن ربعية في بلاده نشره الله ونشر حنا فهما قبيلا عذرة اليوم وقد كان بين رزاح بن ربعية حين قدم بلاده وبين نهد ابن زيد وحوتكة بن أسلم وهما بطنان من قضاعة شيء فأخافهم حتى لحقوا باليمن وأجلوا من بلاد قضاعة فهم اليوم باليمن فقال قصي ابن كلاب وكان يحب قضاعة ونماءها واجتماعها ببلادها لما بينه وبين رزاح من الرحم ولبلائهم عنده إذال أجابوه إذ دعاهم الى نصرته وكره ما صنع بهم رزاح % ألا من مبلغ عنى رزاحا % فإني قد لحيتك في اثنتين % % لحيتك في بني نهد بن زيد % كما فرقت بينهم وبيني % % وحوتكة بن اسلم إن قوما % عنوهم بالمساءة قد عنوني %


قال ابن هشام وتروى هذه الأبيات لزهير بن جناب الكلبي

قصي يفضل عبد الدار على سائر ولده قال ابن اسحاق فلما كبر قصي ورق عظمه وكان عبد الدار بكره وكان عبد مناف قد شرف في زمان أبيه وذهب كل مذهب وعبد العزى وعبد قال قصي لعبد الدار أما والله يا بني لالحقنك بالقوم وإن كانوا قد شرفوا عليك لا يدخل رجل منهم الكعبة حتى تكون أنت تفتحها له ولا يعقد لقريش لواء لحربها إلا انت بيدك ولا يشرب أحد بمكة إلا من سقايتك ولا يأكل أحد من أهل الموسم طعاما إلا من طعامك ولا تقطع قريش أمرا من امورها إلا في دارك فأعطاه داره دار الندوة التى لا تقضي قريش أمرا من أحورها إلا فيها وأعطاه الحجابة واللواء والسقاية والرفادة
الرفادة وكانت الرفادة خرجا تخرجه قريش في كل موسم من أموالها الى قصي بن كلاب فيصنع به طعاما للحاج فيأكله من لم يكن له سعة ولا زاد وذلك أن قصيا فرضه على قريش فقال لهم حين أمرهم به يا معشر قريش إنكم جيران الله واهل بيته وأهل الحرم وإن الحاج ضيف الله وزوار بيته وهم أحق الضيف بالكرامة فاجعلوا لهم طعاما وشرابا أيام الحج حتى يصدروا عنكم فكانوا يخرجوان لذلك كل عام من أموالهم خرجا فيدفعونه إليه فيصنعه طعاما للناس أيام منى فجرى ذلك من امره في الجاهلية على قومه حتى قام الإسلام ثم جرى في الإسلام الى يومك هذا فهو الطعام الذي يصنعه السلطان كل عام بمنى للناس حتى ينقضي الحج
قال ابن اسحاق حدثني بهذا من امر قصي بن كلاب وما قال لعبد الدار فيما دفع إليه مما كان بيده أبو اسحاق بن يسار عن الحسن ابن محمد بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم قال سمعته يقول

ذلك لرجل من بني عبد الدار يقال له نبيه بن وهب بن عمر بن عكرمة ابن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي
قال الحسن فيجعل إليه قصي كل ما كان بيده من أمر قومه وكان قصي لا يخالف ولا يرد عليه شيء صنعه

ذكر ما جرى من اختلاف قريش بعد قصي وحلف المطيبين


النزاع بين بني عبد الدار وبني أعمامهم قال ابن اسحاق ثم إن قصي بن كلاب هلك فأقام أمره في قومه وفي غيرهم بنوه من بعده فاختطوا مكة رباعا بعد الذي كان قطع لقومه بها فكانوا يقطعونها في قومهم وفي غيرهم من حلفائهم ويبيعونها فأقامت على ذلك قريش معهم ليس بينهم اختلاف ولا تنازع ثم إن بني عبد مناف ابن قصي عبد شمس وهاشما والمطلب ونوفلا اجمعوا على أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار بن قصي مما كان قصي جعلل الى عبد الدار من الحجابة واللواء والسقاية والرفادة ورأوا أنهم أولى بذلك منهم لشرفهم عليهم وفضلهم في قومهم فتفرقت عند ذلك قريش فكانت طائفة مع بني عبد مناف على رأيهم يرون أنهم احق به من بني عبد الدار لمكانهم في قومهم وكانت طائفة مع بني عبد الدار يرون ان لا ينزع منهم ما كان قصي جعل إليهم
فكان صاحب أمر بني عبد مناف عبد شمس بن عبد مناف وذلك أنه كان اسن بن عبد مناف







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:13 مساءً   رقم المشاركة : 64
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

وكان صاحب أمر بني عبدالدار عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار
حلفاء بن عبد الدار وحلفاء بني أعمامهم فكان بنو اسد بن عبد العزى بن قصي وبنو زهرة بن كلاب وبنو تيم بن مرة بن كعب وبنو الحارث بن فهر بن مالك بن النضر مع بني عبد مناف
وكان بنو مخزوم بن يقظة بن مرة وبنو سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب وبنو جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب وبنو عدي بن كعب مع بني عبد الدار وخرجت عامر بن لؤي ومحارب بن فهر فلم يكونوا مع واحد من الفريقين
فعقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على ان لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا ما بل بحر صوفة
فأخرج بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فيزعمون أن بعض نساء بني عبد مناف أخرجتها لهم فوضعوها لأحلافهم في المسجد عند الكعبة ثم غمس القوم أيديهم فيها فتعاقدوا وتعهدوا هم وحلفاؤهم ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم فسموا المطيبين
وتعاقد بنو عبد الدار وتعاهدوا هم وحلفاؤهم عند الكعبة حلفا مؤكدا على ان لا يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضا فسموا الأحلاف
تقسيم القبائل في هذه الحرب ثم سوند بين القبائل ولز بعضها ببعض فعبيت بنو عبد مناف لبني سهم وعبيت بنو اسد لبني عبد الدار وعبيت زهرة لبني جمح وعبيت بنو تيم لبني مخزوم وعبيت بنو الحارث بن فهر لبني عدي بن كعب ثم قالوا لتفن كل قبيلة من اسند إليها
تصالح القبائل فبينا الناس على ذلك قد أجمعوا للحرب إذ تداعوا الى الصلح على أن يعطوا بني عبد مناف السقاية والرفادة وأن تكون الحجابة واللواء والندرة لبني عبد الدار كما كانت ففعلوا ورضي كل واحد من الفريقين بذلك وتحاجز الناس عن الحرب وثبت كل قوم مع من حالفوا فلم يزالوا على ذلك حتى جاء الله تعالى بالإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة

حلف الفضول


سبب تسميته قال ابن اسحاق وأما حلف الفضول فحدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق قال تداعت قبائل من قريش الى حلف فاجتمعوا له في دار عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي لشرفه وسنه فكان

حلفهم عنده بنو هاشم وبنو المطلب وأسد بن عبد العزى وزهرة بن كلاب وتيم بن مرة فتعاقدوا وتعهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:13 مساءً   رقم المشاركة : 65
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه قال ابن إسحاق فحدثني محمد ابن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي أنه سمع طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد شهدت في دار عبد الله ابن جدعان حلفا ماأحب أن لي به حمر النعم ولو أدعى به في الإسلام لأجبت
الحسين يهدد الوليد بالدعوة الى إحياء الحلف قال ابن اسحاق وحدثني يزيد بن عبد الله بن اسامة بن الهادي الليثي أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي حدثه أنه كان بين الحسين بن على بن أبي طالب رضي الله عنهما وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان والوليد يؤمئذ أمير على المدينة أمره عليها عمه معاوية بن ابي سفيان منازعة في مال كان بينهما بذي المروة فكان الوليد تحامل على الحسين في حقه لسلطانه فقال له الحسين أحلف بالله لتنصفني
من حقي أو لآخذن سيفي ثم لأقومن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لأدعون بحلف الفضول قال فقال عبد الله بن الزبير وهو عند الوليد حين قال الحسين رضي الله عنه ما قال وأنا أحلف بالله لئن دعا به لآخذن سيفي ثم لأخومن معه حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا قال فبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك وبلغت عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي فقال مثل ذلك فلما بلغ ذلك الوليد بن عتبه أنصف الحسين من حقه حتى رضي
خروج بني عبد شمس وبني نوفل من الحلف قال ابن إسحاق وحدثني يزيد بن عبد الله بن اسامة بن الهادي الليثي عن محمد ابن ابراهيم بن الحارث التيمي قال قدم محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف وكان محمد بن جبير أعلم قريش فدخل على عبد الملك بن مروان بن الحكم حين قتل ابن الزبير واجتمع الناس على عبد الملك بن مروان بن الحكم حين قتل ابن الزبير واجتمع الناس على عبد الملك فلما دخل عليه قال له يا أبا سعيد ألم نكن نحن وأنتم يعني بني عبد شمس بن عبد مناف وبني نوفل بن عبد مناف في حلف الفضول قال أنت أعلم قال عبد الملك لتخبرني يا أبا سعيد بالحق من ذلك فقال لا والله لقد خرجنا نحن وأنتم منه قال صدقت
هاشم يتولى الرفادة والسقاية قال ابن اسحاق فولى الرفادة والسقاية هاشم بن عبد مناف وذلك أن عبد شمس كان رجلا سفارا قلما يقيم بمكة وكان مقلا ذا ولد وكان هاشم موسرا فكان فيما يزعمون إذا حضر الحج قام في قريش فقال يا معشر قريش إنكم جيران الله واهل بيته وإنه يأتيكم في هذا الموسم زوار الله وحجاج بيته وهم ضيف الله وأحق الضيف بالكرامة ضيفه فاجمعوا لهم ما تصنعون لهم به طعاما أيامهم هذه التي لا بد لهم من الإقامة بها
فإنه والله لو كان مالي يسع لذلك ما كلفتكموه فيخرجون لذلك خرجا من أموالهم كل امرىء يقدر ما عنده فيصنع به للحجاج طعام حتى يصدروا منها
أفضال هاشم على قومه وكان هاشم فيما يزعمون أول من سن الرحلتين لقريش رحلتي الشتاء والصيف وأول من اطعم الثريد للحجاج بمكة وإنما كان اسمه عمرا فما سمي هاشما إلا بهشمه الخبز بمكة لقومه فقال شاعر من قريش أو من العرب % عمرو الذي هشم الثريد لقومه % قوم بمكة مسنتين عجاف % % سنت إليه الرحلتان كلاهما % سفر الشتاء ورحلة الإيلاف %


قال ابن هشام أنشدني بعض أهل العلم بالشعر من اهل الحجاز % قوم بمكة مسنتين عجاف %







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:14 مساءً   رقم المشاركة : 66
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

المطلب يلي الرفادة والسقاية قال ابن اسحاق ثم هلك هاشم بن عبد مناف بغزة من ارض الشام تاجرا فولي السقاية والرفادة من بعده المطلب بن عبد مناف وكان أصغر من عبد شمس وهاشم وكان ذا شرف في قومه وفضل وكانت قريش إنما تسميه الفيض لسماحته وفضله
زواج هاشم بن عبد مناف وكان هاشم بن عبد مناف قدم المدينة فتزوج سلمى بنت عمرو احد بني عدي بن النجار وكانت قبله عند أحيحه بن الجلاح بن الحريش
قال ابن هشام ويقال الحريس بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس فولدت له عمرو بن أحيحة وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها أن أمرها بيدها إذا كرهت رجلا فارقته
سبب تسمية عبد المطلب باسمه فولدت لهاشم عبد الملطب فسمته شيبة فتركه هاشم عندها حتى كان وصيفا أو فوق ذلك ثم خرج إليه عمه المطلب ليقبضه فيلحقه ببلده وقومه فقال هل فقالت له
سلمى لست بمرسلته معك فقال لها المطلب إني غير منصرف حتى أخرج به معي ان ابن أخي قد بلغ وهو غريب في غير قومه ونحن أهل بيت شرف في قومنا نلي كثير من أمرهم وقومه وبلده وعشيرته خير له من الإقامة في غيرهم أو كما قال وقال شيبة لعمه المطلب فيما يزعمون لست بمفارقها إلا أن تأذن لي فأذنت له ودفعته إليه فاحتمله فدخل به مكة مردفه معه على بعيره فقالت قريش عبد المطلب ابتاعه فبها سمي شيبة عبد المطلب فقال المطلب ويحكم إنما هو ابن أخي هاشم قدمت به من المدينة
وفاة المطلب ثم هلك المطلب بردمان من أرض اليمن فقال رجل من العرب يبكيه % قد ظمىء الحجيج بعد المطلب % بعد الجفان والشراب المنثغب % % ليت قريشا بعده على نصب %


مطرود يبكي المطلب وبني عبد مناف وقال مطرود بن كعب الخزاعي يبكي المطلب وبني عبد مناف جميعا حين أتاه نعى نوفل بن عبد مناف وكان نوفل آخرهم هلكا % يا ليلة هيجت ليلاتي % إحدى ليالي القسيات % % وما أقاسي من هموم وما % عالجت من رزء المنيات % % إنما تذكرت أخي نوفلا % ذكرني بالأوليات % % ذكرني بالأزر الحمر والأردية % الصفر القشيبات % % أربعة كلهم سيد % أبناء سادات لسادات %

% ميت بردمان وميت بسلمان % وميت بين غزات % % وميت أسكن لحدا لدى المحجوب % شرقي البنيات % % أخلصهم عبد مناف فهم % من لوم من لام بمنجاة % % إن المغيرات وأبناءها من خير أحياء وأموت %


اسم عبد مناف وترتيب أولاده موتا وكان اسم عبد مناف المغيرة وكان أول بني عبد مناف هلكا هاشم بغزة من أرض الشام ثم عبد شمس بمكة ثم المطلب بردمان من أرض اليمن ثم نوفلا بسلمان من ناحية العراق
شعر آخر لمطرود فقيل لمطرود فيما يزعمون لقد قلت فأحسنت ولو كان أفحل مما قلت كان أحسن فقال أنظروني ليالي فمكث أياما ثم قال % يا عين جودي وأذري الدمع وانهمري % وابكي على السر من كعب المغيرات % % يا عين واسحنفري بالدمع واحتفلي % وابكي خبيئة نفسي في الملمات %

% وبكي على كل فياض أخي ثقة % ضخم الدسيعة وهاب الجزيلات % % محض الضريبة عالي الهم مختلق % جلد النجيزة ناء بالعظيمات % % صعب البديهة لا نكس ولا وكل % ماضي العزيمة متلاف الكريمات % % صقر توسط من كعب إذا نسبوا % يحبوحة المجد والشم الرفيعات % % ثم أندبي الفيض والفياض مطلبا % واستخرطي بعد فيضات بجمات % % أمسى بردمان عنا اليوم مغتربا % يا لهف نفسي عليه بين اموات % % وابكي لك الويل إما كنت باكية % لعبد شمس بشرقي الثنيات % % وهاشم في ضريح وسط بلقعة % تسفي الرياح عليه بين غزات %

% ونوفل كان دون القوم خالصتيي % أمسى بسلمان في رمس بموماة % % لم ألق مثلهم عجما ولا عربا % إذا استقلت بهم أدم المطيات % % أمست ديارهم منهم معطلة % وقد يكونون زينا في السريات % % أفناهم الدهر أم كلت سيوفهم % أم كل من عاش أزواد المنيات % % أصبحت أرضى من الأقوام بعدهم % بسط الوجوه وإلقاء التحيات % % يا عين فابكي أبا الشعث الشجيات % يبكينه حسرا مثل البليات %







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:15 مساءً   رقم المشاركة : 67
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

% يبكين أكرم من يمشي على قدم % يعولنه بدموع بعد عبرات % % يبكين شخصا طويل الباع ذا فجر % آبى الهضيمة فراج الجليلات % % يبكين عمرو العلا إذ حان مصرعه % سمح السجية بسام العشيات % % يبكينه مستكينات على حزن % يا طول ذلك من حزن وعولات % % يبكين لما جلاهن الزمان له % خضر الخدود كأمثال الحميات %
% محتزمات على أوساطهن لما % جر الزمان من احداث المصيبات % % أبيت ليلي أراعى النجم من ألم % أبكى وتبكي معي شجوي بنياتي % % ما في القروم لهم عدل ولا خطر % ولا لمن تركوا شروى بقيات % % أبناؤهم خير أبناء وأنفسهم % خير النفوس لدى جهد الأليات % % كم وهبوا من طمر سابح أرن % ومن طمرة نهب في طمرات % % ومن سيوف من الهندي مخلصة % ومن رماح كأشطان الركيات % % ومن توابع مما يفضلون بها % عند المسائل من بذل العطيات % % فلو حسبت وأحصى الحاسبون معي % لم أقض أفعالهم تلك الهنيات % % هم المدلون إما معشر فخروا % عند الفخار بأنساب نقيات % % زين البيوت التي حلوا مساكنها % فأصبحت منهم وحشا خليات % % أقول والعين لا ترقا مدامعها % لا يبعد الله أصحاب الرزيات %

قال ابن هشسام الفجر العطاء قال ابو خراش الهذلي % عجف أضيافي جميل بن معمر % بذي فجر تأوي إليه الأرامل %


قال ابن اسحاق أبو الشعت الشجيات هاشم بن عبد مناف
عبد المطلب يلي السقاة والرفادة قال ثم ولي عبد المطلب ابن هاشم السقاية والرفادة بعد عمه المطلب فأقامها للناس وأقام لقومه ما كان آباؤه يقيمون قبله لقومهم من أمرهم وشرف في قومه شرفا لم يبلغه أحد من آبائه وأجبه قومه وعظم خطره فيهم

ذكر حفر زمزم وما جرى من الخلف فيها


سبب حفر زمزم ثم إن عبد المطلب بينما هو نائم في الحجر إذ أتي فأمر بحفر زمزم
قال ابن اسحاق وكان أول ما ابتدىء به عبد المطلب من حفرها كما حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري عن مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الله بن زرير الغافقي انه سمع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يحدث حديث زمزم حين أمر عبد المطلب بحفرها قال
قال عبد المطلب إني لنائم في الحجر إذا أتاني آت فقال احفر طيبة قال قلت وما طيبة قال ثم ذهب عني فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال احفر برة قال فقلت وما برة قال ثم ذهب عني فلما كان الغد رجعت الى مضجعي

فنمت فيه فجاءني فقال احفر المضنونة فقال فقلت وما المضنونة قال ثم ذهب عني فلما كان الغد رجعت الى مضجعي فنمت فيه فجاءني فقال احفر زمزم قال قلت وما زمزم قال لا تنزف أبدا ولا تذم تسقي الحجيج الأعظم وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الأعصم عند قرية النمل قريش تنازع عبد المطلب في زمزم قال ابن اسحاق فلما بين له شأنها ودل على موضعها وعرف أنه قد صدق غدا بمعوله ومعه ابنه الحارث بن عبد المطلب ليس له يومئذ ولد غيره فحفر فيها فلما بدا لعبد المطلب الطي كبر
التحاكم في بئر زمزم فعرفت قريش أنه قد أدرك حاجته فقاموا إليه فقالوا يا عبد المطلب إنها بئر أبينا إسماعيل وإن لنا فيها حقا فأشركنا معك فيها قال ما أنا بفاعل إن هذا الأمر قد خصصت به دونكم وأعطيته من بينكم فقالوا له فأنصفنا فإنا غير تاركيك حتى
نخاصمك فيها قال فاجملوا بيني وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه قالوا كاهنة بني سعد بن هذيم قال نعم قال وكانت بأشراف الشام فركب عبد المطلب ومعه نفر من بني أبيه من بني عبد مناف وركب من كل قبيلة من قريش نفر قال والأرض إذ ذاك مفاوز قال فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز بين الحجاز والشام فني ماء عبد المطلب واصحابه فظمئوا حتى أيقنوا بالهلكة فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا عليهم وقالوا إنا بمفازة ونحن نخشى على انفسنا مثل ما اصابكم فلما رأى عبد المطلب ما صنع القوم وما يتخوف على نفسه وأصحابه قال ما ترون قالوا ما رأينا إلا تبع لرأيك فمرنا بما شئت قال فإني أرى أن يحفر كل رجل منكم حفرته لنفسه بما بكم الآن من القوة فكلما مات رجل دفعه أصحابه في حفرته ثم واروه حتى يكون آخركم رجلا واحدا فضيعة رجل واحد أيسر من ضيعة ركب جميعا قالوا نعم ما أمرت به فقام كل واحد منهم فحفر حفرته ثم قعدوا ينتظرون الموت عطشا ثم إن عبد المطلب قال لأصحابه والله إن إلقاءنا بأيدينا هكذا للموت لا نضرب في الأرض ولا نبتغي لأنفسنا لعجز فعسى الله ان يرزقنا ماء ببعض البلاد ارتحلوا فارتحلوا حتى إذا فرغوا ومن معهم من قبائل قريش ينظرون إليهم ما هم فاعلون تقدم عبد المطلب الى راحلته فركبا فلما انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين ماء عذب فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه ثم نزل فشرب وشرب أصحابه واستقوا حتى ملئوا أسقيتهم ثم دعا القبائل من قريش فقال هلم الى الماء فقد سقانا الله فاشربوا واستقوا ثم قالوا قد والله قضى لك علينا يا عبد المطلب والله لا نخاصمك في زمزم أبدا إن الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم فارجع الى سقايتك راشدا فرجع ورجعوا معه ولم يصلوا الى الكاهنة وخلوا بينه وبينها







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:16 مساءً   رقم المشاركة : 68
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قال ابن اسحاق فهذا الذي بلغني من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه في زمزم وقد سمعت من يحدث عن عبد المطلب أنه قيل له حين أمر بحفر زمزم % ثم ادع بالماء الروي غير الكدر % يسقي حجيج الله في كل مبر % % ليس يخاف منه شيء ما عمر %


فخرج عبد المطلب حين قيل له ذلك الى قريش فقال تعلموا أني قد أمرت أن أحفر لكم زمزم فقالوا فهل بين بي لك اين هي قال لا قالوا فارجع الى مضجعك الذي رأيت فيه ما رأيت فإن يك حقا من الله يبين لك وإن يكن من الشيطان فلن يعود إليك فرجع عبد المطلب الى مضجعه فنام فيه فأتي فقيل له احفر زمزم إنك إن حفرتها لم تندم وهي تراث من أبيك الأعظم لا تنزف أبدا ولا تذم تسقي الحجيج الأعظم مثل نعام جافل لم يقسم ينذر فيها ناذر لمنعم تكون ميراثا وعقدا محكم ليست كبعض ما قد تعلم وهي بين الفرث والدم

قال ابن هشام هذا الكلام والكلام الذي قبله من حديث علي في حفر زمزم من قوله لا تنزف أبدا ولا تذم الى قوله عند قرية النمل عندنا سجع وليس شعرا
قال ابن اسحاق فزعموا انه حين قيل له ذلك قال وأين هي قيل له عند قرية النمل حيث ينقر الغراب غدا والله أعلم أي ذلك كان
عبد المطلب يحفر زمزم فغدا عبد المطلب ومعه ابنه الحارث وليس له يومئذ ولد غيره فوجد قرية النمل ووجد الغراب ينقر عندها بين الوثنين إساف ونائلة اللذين كانت قريش تنحر عندهما ذبائحها فجاء بالمعول وقام ليحفر حيث أمر فقامت إليه قريش حين رأوا جده فقالوا والله لا نترك تحفر بين وثنينا هذين اللذين ننحر عندهما فقال عبد المطلب لابنه الحارث ذد عني حتى أحفر فوالله لأمضين لما أمرت به فلما عرفوا أنه غير نازع خلوا بينه وبين الحفر وكفوا عنه فلم يحفر إلا يسيرا حتى بدا له الطي فكبر وعرف أنه قد صدق فلما تمادى به الحفر وجد فيها غزالين من ذهب وهما الغزالان اللذان دفنت جرهم فيها حين خرجت من مكة ووجد فيها أسيافا قلعية وأدراعا فقالت له قريش يا عبد المطلب لنا معك في هذا شرك وحق قال لا ولكن هلم الى امر نصف بيني وبينكم نضرب عليها بالقداح قالوا وكيف تصنع قال أجعل للكعبة قدحين ولي قدحين ولكم قدحين فمن خرج له قدحاه على شيء كان له ومن تخلف قدحاه فلا شيء له قالوا أنصفت فجعل قدحين أصفرين للكعبة وقدحين أسودين لعبد المطلب وقدحين أبيضين لقريش ثم أعطوا القداح صاحب القداح الذي يضرب بها عند هبل وهبل صنم في جوف الكعبة وهو أعظم أصنامهم وهو الذي يعني أبو سفيان بن حرب يوم أحد حين قال أعل هبل أي أظهر دينك وقام عبد المطلب يدعو الله عز وجل فضرب صاحب القداح القداح فخرج الأصفران على الغزالين للكعبة وخرج الأسودان في الأسياف والأدراع لعبد المطلب وتخلف قدحا قريش فضرب عبد المطلب الأسياف بابا للكعبة وضرب في الباب الغزالين من ذهب فكان أول ذهب حليته الكعبة فيما يزعمون ثم إن عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحجاج

ذكر بئار قبائل قريش


قال ابن هشام وكانت قريش قبل حفر زمزم قد احتفرت بئارا بمكة فيما حدثنا زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق قال
عبد شمس يحفر الطوي حفر عبد شمس بن عبد مناف الطوي وهي البئر التي بأعلى مكة عند البيضاء دار محمد بن يوسف
هاشم يحفر بذر وحفر هاشم بن عبد مناف بذر وهي البئر
التي عند المستنذر خطم الخندمة على فم شعب أبي طالب وزعموا أنه قال حين حفرها لأجعلنها بلاغا للناس
قال ابن هشام وقال الشاعر % سقى الله أمواها عرفت مكانها % جرابا وملكوما وبذر والغمرا %
سجلة والاختلاف فيمن حفرها قال ابن اسحاق وحفر سجلة وهي بئر المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف التي يسقون عليها اليوم ويزعم بنو نوفل أن المطعم ابتاعها من اسد بن هاشم ويزعم بنو هاشم أنه وهبها له حين ظهرت زمزم فاستغنوا بها عن تلك الآبار
أمية بن عبد شمس يحفر الحفر وحفر أمية بن عبد شمس الحفر لنفسه
بنو أسد تحفر سقية وحفرت بنو أسد بن عبد العزى سقية وهي بئر بني أسد
بنو عبد الدار تحفر أم أحراد وحفرت بنو عبد الدار أم أحراد
بنو جمح تحفر السنبلة وحفرت بنو جمح السنبلة وهي بئر خلف بن وهب
بنو سهم تحفر الغمر وحفرت بنو سهم الغمر وهي بئر بني سهم
أصحاب رم وخم والحفر وكانت آبار حفائر خارجا من مكة قديمة من عهد مرة بن كعب وكلاب بن مرة وكبراء قريش الأوائل منها يشربون وهي رم ورم بئر مرة بن كعب بن لؤي وخم







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2007, 01:17 مساءً   رقم المشاركة : 69
:+: مراقب عام :+:
ابن بطوطه المنتدى
 
الصورة الرمزية احمد الدليمي
ملف العضو






 
حالة الاتصال
احمد الدليمي غير متواجد حالياً

 
احمد الدليمي سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

وخم بئر بني كلاب بن مرة والحفر قال حذيفة بن غانم أخو بني عدي بن كعب بن لؤي
قال ابن هشام وهو أبو أبي جهم بن حذيفة % وقدما غنينا قبل ذلك حقبة % ولا نستقي إلا بخم أو الحفر %

قال ابن هشام وهذا البيت في قصيدة له وسأذكرها إن شاء الله في موضعها
فضل زمزم على سائر المياه قال ابن اسحاق فعفت زمزم على المياه التي كانت قبلها يسقي عليها الحاج وانصرف الناس إليها لمكانها من المسجد الحرام ولفضلها على ما سواها من المياه ولأنها بئر إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام
بنو عبد مناف يفتخرون بزمزم وافتخرت بها بنو عبد مناف على قريش كلها وعلى سائر العرب فقال مسافر بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد مناف وهو يفخر على قريش بما ولوا عليهم من السقاية والرفادة وما أقاموا للناس من ذلك وبزمزم حين ظهرت لهم وإنما كان بنو عبد مناف أهل بيت واحد شرف بعضهم لبعض شرف وفضل بعضهم لبعض فضل % ورثنا المجد من آبائنا % فنمى بنا صعدا %

% ألم نسق الحجيج ونتحر % الدلافة الرفدا % % ونلقى عند تصريف المنايا % شدداد رفدا % % فإن نهلك فلم نملك % ومن ذا خالد أبدا % % وزمزم في أرومتنا % ونفقأ عين من حسدا %


قال ابن هشام وهذه الأبيات في قصيدة له
قال ابن اسحاق وقال حذيفة بن غانم أخو بني عدي بن كعب بن لؤي % وساقي الحجيج ثم للخبز هاشم % وعبد مناف ذلك السيد الفهري % % طوى زمزما عند المقام فاصبحت % سقايته فخرا على كل ذي فخر %


قال ابن هشام يعني عبد المطلب بن هاشم وهذان البيتان في قصيدة لحذيفة بن غانم سأذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى

ذكر نذر عبد المطلب ذبح ولده
قال ابن اسحاق وكان عبد المطلب بن هاشم فيما يزعمون والله أعلم قد نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه لينحرن أحدهم لله عند الكعبة فلما توافى بنوه عشرة وعرف أنهم سيمنعونه جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم الى الوفاء لله بذلك فأطاعوه وقالوا كيف نصنع قال ليأخذ كل رجل منكم قدحا ثم يكتب فيه اسمه ثم
ائتوني ففعلوا ثم أتوه فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة وكان هبل على بئر في جوف الكعبة وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدي للكعبة
قداح هبل السبعة وكان عند هبل قداح سبعة كل قدح منها فيه كتاب قدح فيه العقل إذا اختلفوا في العقل من يحمله منهم ضربوا بالقداح السبعة فإن خرج العقل فعلى من خرج حمله وقدح فيه نعم للأمر إذ أرادوه يضرب به القداح فإن خرج قدح نعم عملوا به وقدح فيه لا إذا أرادوا أمرا ضربوا به القداح فإن خرج ذلك القدح لم يفعلوا ذلك الأمر وقدح فيه منكم وقدح فيه ملصق وقدح فيه من غيركم وقدح فيه المياه إذا أرادوا أن يحفروا الماء ضربوا بالقداح وفيها ذلك القدح فحيثما خرج عملوا به
وكانوا إذا أرادوا أن يختنوا غلاما أو ينكحوا منكحا أو يدفنوا ميتا أو شكوا في نسب أحدهم ذهبوا به الى هبل وبمائة درهم وجزور فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب بها ثم قربوا صاحبهم الذي يريدون به ما يريدون ثم قالوا لصاحب القداح اضرب ياإلهنا ه