قال ابن اسحاق وحدثني المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قيس بن مخرمة قال
ولدت انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل فنحن لدتان
قال ابن اسحاق وحدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال حدثني من شئت من رجال قومي عن حسان بن ثابت قال والله إني لغلام يفعه أبن سبع سنين أو ثمان أعقل كل ما سمعت إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته علي أطمة يا بيثرب يا معشر يهود حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له ويلك ما لك قال طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به
قال ابن اسحاق فسألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقلت ابن كم كان حسان بن ثابت مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة فقال ابن ستين وقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فسمع حسان ما سمع وهو ابن سبع سنين
إعلام جده لولادته وما فعله به قال ابن اسحاق فلما وضعته أمه صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى جده عبد المطلب أنه قد ولد لك غلام فأته فانظر إليه فأتاه فنظر إليه وحدثته بما أت حين حملت به وما قيل لها فيه وما أمرت به ان تسميه
فيزعمون أن عبد المطلب أخذه فدخل به الكعبة فقام يدعو الله ويشكر له ما أعطاه ثم خرج به الى أمه فدفعه إليها والتمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرضعاء
قالا ابن هشاام المراضع وفي كتاب الله تبارك وتعالى في قصه موسى عليه السلام وحرمنا عليه المراضع
مرضعته حليمة قال ابن اسحاق فاسترضع له امرأة من بني سعد بن بكر يقال لها حليمة ابنة أبي ذؤيب
نسب مرضعته وأبو ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بز رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان
زوج حليمة ونسبه واسم أبيه الذي أرضعه صلى الله عليه وسلم الحارث ابن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد ابن بكر بن هوازن
قال بن هشام ويقال هلال بن ناصرة
أولاد حليمة قال ابن اسحاق وإخوته من الرضاعة عبد الله ابن الحارث وأنيسة بنت الحارث وخذامة بنت الحارث وهي الشيماء غلب ذلك على اسمها فلا تعرف في قومها إلا به وهم لحليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكرون أن الشيماء كانت تحضنه مع أمها إذ كان عندهم
قال ابن اسحاق وحدثني جهم بن أبي جهم مولى الحارث بن حاطب الجمحي عن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب أو عمن حدثه عنه قال
حديث حليمة كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أم رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته تحدث أنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر تلتمس الرضعاء قالت وذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئا قالت فخرجت على أتان لي قمراء معنا شارف لنا والله ما تبض بقطرة وما