روابط تهمك : شات الهنوف | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | طلب كلمة المرور | اضفنا للمفضلة

الأخوة الزوار الكرام في حالة التسجيل تأكد من وضع بريدك الالكتروني بشكل صحيح لتفعيل عضويتك


عضويتك غير مفعلة حتي الأن لقد تم إرسال رابط التفعيل لك بالبريد الإلكتروني اذا كنت تستخدم بريد الهوتميل تأكد من عدم وجود الرساله في ملف الجنك ميل
لطلب إرسال الرابط مرة أخري إضغط هنـا
للتفعيل يدويا إضغط هنـا وقم بإدخال البيانات التي أرسلت لك
إذا كنت تواجهة مشكلة في التفعيل إضغط هنـا وقم بكتابة رسالة للأدارة للنظر في طلبك

أهـلا وسـهلا بـكـم في مـنـتـديـات الـهـنـوف مـع تـمـنـيـاتـنـا لـكـم بـقـضـاء أجـمـل الأوقـات وأمـتـعـهـا كـلـمـة الاداره

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فوااااائد الفااااازلين >> ما راااح تصدقوا ..!! (آخر رد :فراشة جده)       :: كيف نتخلص من أوجاع الظهر؟ (آخر رد :فراشة جده)       :: (***********في حصة النحو طلعت العجب*********) (آخر رد :رهوفه الاموره)       :: بطاقة دعوة زواج الشيخ سعيد بن دلموك بن جمعه آل مكتوم ،،خيآآل (آخر رد :الزينة ررريم)       :: بـــــــــنات الإينّـــــــو والكـــــــــيفوووووك (آخر رد :مشكلني حب الإتحاد)       :: قصيده للبنااااات المستعجلات على الزواااااج... (آخر رد :فراشة جده)       :: سيده سعوديه والنعم فيها ادخل وشوف !!! (آخر رد :فراشة جده)       :: "عـــــــــروسه&عـــــــــــريس منتدى الهنـــــــوف" (آخر رد :مشكلني حب الإتحاد)       :: مــــزح ثقيــــــل ينهي ليلة زفــــاف (آخر رد :فراشة جده)       :: الكويت ينتزع فوز ثمين من البحرين بفارق هدف. (آخر رد :مشكلني حب الإتحاد)      


العودة   منتديات الـهنـوف > منتديات الهنوف الأدبية > قصص وروايات
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة

قصص وروايات قصص منوعة , تاريخية , ورومانسية

##حــــــــاول ان تــــقـــرأهــــا بــــدون بــــكاء##

رد
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-04-2007, 03:45 صباحاُ   رقم المشاركة : 1
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية كاسبر
ملف العضو






 
حالة الاتصال
كاسبر غير متواجد حالياً

 
كاسبر سوف يصبح مبدعاًكاسبر سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي ##حــــــــاول ان تــــقـــرأهــــا بــــدون بــــكاء##

حاول أن تقرأها دون بكاء .....!




هذه ثالث مرة أقرأها ولا أستطيع أن أتمالك نفسي بالبكاء ا لقصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية :


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .


أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..


عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .


قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .


مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..


لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .


استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء .


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...


صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة .


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم







التوقيع

[img][المعذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط. ][/img]

رد مع اقتباس
قديم 15-04-2007, 03:26 مساءً   رقم المشاركة : 2
عضو جديد
ملف العضو





 
حالة الاتصال
صاحب الاحزان غير متواجد حالياً

 
صاحب الاحزان سوف يصبح مبدعاًصاحب الاحزان سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

البكاء قليل على هذه القصه
فيها تأنيب للضمير وفيها تذكير بالله بأن الله يمهل ولا يهمل
ولكن الله يحبه اذ خفف عنه في الدنيا قبل الآخره بابتلائه رغم أن الإبتلاء كان قاسيا جدا
الحمد لله على ما أعطى والحمد لله على ما أخذ
وجزاك الله خيرا أخي الفاضل...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-04-2007, 03:51 مساءً   رقم المشاركة : 3
عضو نشط
 
الصورة الرمزية آيمي روز
ملف العضو






 
حالة الاتصال
آيمي روز غير متواجد حالياً

 
آيمي روز سوف يصبح مبدعاًآيمي روز سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

يا لها من قصة...
تعلمنا أن لا نستهزئ بالآخرين وأن لا نظلم أحد
فدعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب
جزاك الله خير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 04:01 صباحاُ   رقم المشاركة : 4
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية كاسبر
ملف العضو






 
حالة الاتصال
كاسبر غير متواجد حالياً

 
كاسبر سوف يصبح مبدعاًكاسبر سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

اخي المبدع \ صاحب

اشكرك لك ع المروووور







التوقيع

[img][المعذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط. ][/img]

رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 07:56 مساءً   رقم المشاركة : 5
عضو جديد
ملف العضو





 
حالة الاتصال
نهر من الحب غير متواجد حالياً

 
نهر من الحب سوف يصبح مبدعاًنهر من الحب سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

قصة رائعة جدا مشكور على القصة







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 18-04-2007, 04:12 صباحاُ   رقم المشاركة : 6
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية كاسبر
ملف العضو






 
حالة الاتصال
كاسبر غير متواجد حالياً

 
كاسبر سوف يصبح مبدعاًكاسبر سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

مشكور اخوي الغالي آيمى ع المرووور







التوقيع

[img][المعذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط. ][/img]

رد مع اقتباس
قديم 18-04-2007, 04:12 صباحاُ   رقم المشاركة : 7
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية كاسبر
ملف العضو






 
حالة الاتصال
كاسبر غير متواجد حالياً

 
كاسبر سوف يصبح مبدعاًكاسبر سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

تسلموووو اخوي نهر ع المرووور







التوقيع

[img][المعذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط. ][/img]

رد مع اقتباس
قديم 01-05-2007, 10:57 صباحاُ   رقم المشاركة : 8
مبدع ومتميز
 
الصورة الرمزية أحلى أحلام
ملف العضو






 
حالة الاتصال
أحلى أحلام غير متواجد حالياً

 
أحلى أحلام سوف يصبح مبدعاًأحلى أحلام سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

والله قصة محزنة
ومؤثرة لكنها جميلة
في نفس الوقت
لكن القراءة بدون بكاء
مستحيل







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-05-2007, 03:12 مساءً   رقم المشاركة : 9
عضو جديد
ملف العضو






 
حالة الاتصال
ramy غير متواجد حالياً

 
ramy سوف يصبح مبدعاًramy سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

...............شكرا ....................







التوقيع

بالعمل والنظام والجهد يتميز الإنسان

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2007, 02:18 صباحاُ   رقم المشاركة : 10
عضو فعال
 
الصورة الرمزية ahmatoooo
ملف العضو






 
حالة الاتصال
ahmatoooo غير متواجد حالياً

 
ahmatoooo سوف يصبح مبدعاًahmatoooo سوف يصبح مبدعاً


 

افتراضي

شكرا عالموضوع الرائع وتسلم الايادي







التوقيع

طلق الدنيا ثلاثا **** والتمس زوجا سواها
انها زوجة سوء **** لاتبالي من اتـــــــــاها

رد مع اقتباس
 

رد

« أخ يتزوج اخته لاحول ولا قوة الا بالله | قصة واقعية في أحد المستشفيات »


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


 الساعة الآن: 02:56 صباحاُ  بتوقيت المملكة العربية السعودية
.