بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي مع زوجين من الحمام جننوني وطيروا النوم من عيوني..!!
كان يوم من أيام الصيف الحاره والهادئه >> اللي بعد هاليوم أبدا ماصارت هادئه ههههههههه
كنت أسمع أصوات لحمام على الدريشه( نافذة غرفتي ) فحبيت أكتشف السالفه فقمت وطليت ألا وهي حمامتين ( زوج وزوجه ) يبنون عش لهم في زاوية الدريشه طبعا دريشة غرفتي وأنا
شفت هالمنظر ففرحت جدا وستانست وقلت في نفسي يالله بتسكن جنبي حمامتين ياسلااااااااام
>> هههههههههههههه مومصدقه نفسها كأنها متحسره الأخت ( أنا )
وأنا المسكينه ماكنت أدري أن من ذاك هاليوم الأغبر ماراح أرتاح أبدا
المهم مر ذاك اليوم على خير وهما الحمامتين مالهم أي حس ( صوت )
وطبعا في الأجازه الصيفيه الكل يسهروينام الصبح وأنا مثلي مثل غيري من الناس
الحين طبعا خلصت من السهر وطلع الفجر وجاء وقت النوم
وبشوي لما حطيت راسي على المخده إلا وهو صوت الحمامتين يتكلمون أنا قلت في نفسي شوي
وبيسكتون إلا وهم ياجماعة الخير في محادثه طويله >> كأنها سوالف حريم في المجالس ههههههههههههههههه
أنا صبري جدا قليل وبسرعه أتنرفز وأحيانا بعد ما أصبر أبدا فقمت أخلي
الحمامتين يسكتون عن الكلام فضربت الدريشه ضربه قويه إلا وهم يطيرون بعيد أنا طبعا
أنبصت جدا بعدها بساعه لما غفت عيوني
إلا وأرجع أسمع أصواتهم مره ثانيه وأنا المصيبه نومي خفيف من أقل حركه أجلس
وهذا اللي قاهرني المهم قمت مره ثانيه اخليهم يسكتون وأضرب الدريشه بس
هالمره ماتحركوا من مكانهم كأنهم عارفين أني بس راح أضرب الدريشه وباروح عنهم
وجلسوا يتكلمون بكل ثقه وأنا أطالع فيهم وشوي أنفجر من القهر و لا أضرب ذيك
الضربه القويه اللي بعدها ألمتني يدي منها وإلا هم طاروا من مكانهم المهم أمي سمعت صوت
الضربه وركبت الدرج وتدق علي الباب وتقولي شنو صاير ليش هالضرب هذا كله
أنا قلتلها بالسالفه كلها إلا وأشوفها تضحك وتقولي الله يقطع خبرج
هذي فعله تسوينها في الحمام والله أنهم مساكين إلا وطالع في أمي وأنا مستغربه
وأقول لها ماما أنا اللي مسكينه مو هم أنا اللي مو عارفه أنام منهم
وفي الأخير طاروا وما يجون إلا الصبح في عز نومي وأحيانا بعد المحادثات اللي بينهم واللي
ما أدري شنو يقولون فيها ينامون وأنا بعدهم أنام وأرتاح وطبعا هالسالفه كل يوم معاهم
وأنا صبري كلش مو متحمل أبدا
وفي أخير بعد بعد عناء ومشقه معاهم هالثنتين اللي طيروا النوم من عيوني قررت
وقرار خطير جدا قمت شنو سويت ياترى ؟؟؟؟
قمت فتحت الدريشه وهما مو موجودين وأخذت العش حقهم ورميته من دريشتي وفكيت نفسي
منهم بعدها أرتحت ونمت بعد أيام قريرة العين والبال
بعدها زرت بيت عمي لمدة 4 أيام وأنا مرتاحه ومبسوطه ورجعت البيت ومر اليوم بخير
إلا والصبح أسمع صوت حمامتين قمت شفت الزاويه مافيها شيء إلا وهم
بالزاويه الثانيه >> يفتكرون لما يغيرون المكان راح يسلمون من غضبي هههههههههههه
أنا ماتحملت إلا وطلعت أصارخ بالصاله مثل المجنونه شوفولي حل مع
هالمصيبه اللي بغرفتي يا أما أقتلهم أو هم يقتلوني
وطبعا أهلي كلهم من صراخي تركوا فطورهم وراحوا الصاله يشوفون شنو فيني ولا منصدمين بعد
حتى أبوي يقولي من صباح الله خير صراخ عندج قلت له عن الحمامتين إلا ويقولي أنتي ليش
حاطه دوبك ودوب هالمساكين خليهم على راحتهم إلا وأقوله يرجعون ويقولوا لي مساكين
لا والله وأنا ما أنام عشان راحتهم وسواليفهم اللي ماتخلص والبايخه
أبوي هنا قام يستظرف وقالي وش دراج بسواليفهم أنها بايخه يمكن يتكلمون بأشياء مهمه
إلا كل أخواني وأمي يضحكون إلا وأصرخ وأقول لهم النكته بايخه على
شنو تضحكون وأنا طبعا منفجره من الغضب
تركتهم ورحت أسوي مثل ماسويت في المره الأولى ( رميت عشهم ) في الأرض
ومن يومها ماشفت رقعة وجههم بدريشتي أبدا >> هههههههههههههههههههههه كأنهم يعرفون أن أنا ماراح أرتاح وهم معاي ولا هم راح يرتاحون وهم معاي
فيقولون في نفسهم خلينا نشوف مكان في ناس عندهم حنيه علينامو مثل هالمجنونه >> هههههه كأني أدري اللي بقلبهم خخخخخخخخخ
وتوته توته خلصت الحتوته
ياترى حلوه ولا فتفوته