أنا الذي ...
أمشي دون وجهه أو عنوان... بغير إدراك او إحساس ...
أسير تائها...حزينا...اسيرا للماضي...وللحاضر...خائفا من المستقبل...
أود ان اعشق...أن احب ....أن اعيش حياتي...أن اخطط لمستقبلي...
لكن...
كل الاشاء تعاكسني...
كل من في الدنيا يعارضني...
كل الأحزان تؤنسني...
كل النكبات تجذبني...
كل المسرات تطردني...
كل الأفراح تتركني...
كل محب يفارقتي...
كل كل صديق يهملني...
انا...
انا وحدي...
عشت أليما...
حزينا...تعيسا ... بئيسا...
في صغري...وحتى في كبري...
فماذا عن مستقبلي...
انا من يحاول ان ...
يفكر...يبدع...يبرز وجوده...
يثبت شخصيته...
رغم التردد...والتريث...
لكني أقرر...
ترك الايام...نسيان الماضي...خوض الحاضر...
ولإستعداد للمستقبل...
انا الذي ...
اخوض صراعا عويص...
مع دنياي...مع وسطي...ضد بيئتي...
أحزم امتعتي...حقائبي...
تاركا من ورائي...
ذكرياتي...أفراحي...ومسراتي...
احزاني...وآلامي...
أقرر العيش من جديد...
بامل ،وسعادة وفرح...
مستحضرا كل افكاري...
مواهبي، كفائتي، ومهاراتي...
لكن...
بقي شيء وحيد يتجاهلني...
يأبى إلا ان يفتقدني ...
احاول استدراكه،استدراجه...
أن اطوعه لي...
أن أسخره لصالحي...
لهذا...
انتظرت...وانتظرت
لكن...
دون جدوى...
فلماذا ...؟
ألا أستحق العيش مثل الناس...
محبوبا...سعيدا...مسرورا...
متفائلا بالحياة... بالأصدقاء...بالاحباب...
بكل الناس...
بكل شيء...
هذا انا ...
ومن ذا الذي لا يعرفني...
انا الذي...
انا هو...
.
.
.
زيكو