قرات هذا الموضوع فأثارني واحببت ان تشركوني في.
اخوتي الكرام, أحببت أن أفتح برفقتكم موضوع الأطفال, و الفرق بين أطفال الغرب و أطفال المسلمين و الهوة الشاسعة بينهما و المفارقات التي تطفو فوق السطح مهما حاولنا تجاهل الصورة التي يروجها الاعلام.
أطفالهم أو أطفال الغرب لا تنقصهم سوى الأجنحة ليصبحوا ملائكة, عدسات العين هي اما زرقاء أو خضراء, الشعر أشقر, و الخدود ممتلئة, و اللون الأبيض الصافي يكتنف الجسد بأكمله كما كان يروج له دعاة العرق الآري الصافي, الابتسامة لا تفارقهم, و هم رمز كل العفة و البراءة و الطهارة, و هذه هي الصورة المتداولة اعلاميا أو حتى في اشهار أو في صفحة مجلة, المهم أنها الصورة اللصيقة بأطفال الغرب و حتى عندنا نحن أهل المشرق و المغرب و ما بينهما, لما لا فكل ظروف العيش الكريم هي متوفرة لهم حتى قبل أن يبصروا نور هذه الدنيا, و دون الخوض في الرعاية الصحية و الحضانة و ما جاورهما, المهم أن كل الظروف متوفرة حتى حساب الطفل المصرفي و اخصائية اجتماعية مخصصة له, و حتى ان أظهر الوالدان بعض التهاون فالدولة أحن على الطفل من أبواه, و هي تحرص على أن تشمل هذا الطفل بكل رعايتها, و تقدم مساعادات للأهل و تفرض عليهم شروط تحرص على تطبيقها, كما يتم تقديم مجموعة من الامتيازات و الحوافز و الاعفاءات للمرأة الولود في أروبا القارة العجوز, و تشجع على الانجاب تحسبا لمستقبل القارة العجوز المظلم حيث الانخفاض المهول لمعدلات الانجاب, و ارتفاع نسبة شيخوخة القارة.
هم أطفالهم, هم أطفال الغرب و دول الشمال, و ليس لنا ما ننقمه عليهم, فهم في نهاية الأمر أطفالهم و فلذات أكبادهم.
لكن ؟!!! ماذا عن فلذات أكبادنا أبناء أمة التوحيد, أبناء الاسلام ؟!!!!
ماذا عن أطفالنا و فلذات أكبادنا ؟!!!!!
أولا و قبل كل شيء هم أطفالي و اخوتي و أعز أطفال العالم عندي, أطفال فطروا على الفطرة السليمة, أطفال رضعوا التوحيد, أطفال ليسوا ككل أطفال العالم, أطفال أفترش الأرض و أجلس القرفصاء لأكون قريبا منهم و لأنصت لهمومهم و لمآسيهم, أطفال ينفطر من أجلهم القلب غما و كمدا و حزنا, أما بالنسبة الدموع فجفت منذ أمد و تحجرت في المقل.
أطفال حجارة أو أطفال فلسطين محتل مغصوب, أطفال ألفوا صوت المدافع و الرشاشات و الصواريخ و الرصاص, أطفال اذا رفعوا وجههم للسماء فذلك اما تضرعا أو تحسبا لغارة جوية صهيونية, أطفال تحد الحواجز و نقاط ااتفتيش من تحركاتهم و تنقلاتهم, أطفال ضحية رصاصة طائشة أو تدخل للجرافات, أطفال بدون لا حليب و لا دواء و لا مواد أساسية, أطفال عرفوا عدوهم حق المعرفة, أطفال الحجارة, أطفال رجموا عدوهم بحجارة من سجيل.
أطفال بلاد الرافدين و الحرب على براعم الايمان مستمرة, تهجير و تهميش, ضحايا قنبلة عنقودية أو قنال النابالم ببصمات العم سام و حاشيته, ضحايا للحقد الدفين لأعداء هذه الأمة المندسين بيننا, و مع كامل الأسى و الأسف هم محسوبون علينا يتسترون تحت غطاء الاسلام, انهم أحفاد ابن العلقمي و مجوس هذه الأمة, أرادوه عراقا ذليلا يشكل امتدادا لدولة الصفويين, فبدأوا بابادة أطفال و أبناء أهل السنة قبل الآباء, ودون الخوض في الظروف المعيشية من نقص المواد الأساسية و الدواء....
أطفال الصومال و الحرب الصليبية الايثوبية مستمرة على أبناء أمة التوحيد, زد على ذلك نشاط جمعيات التنصير و التبشير, و أنشطها الجمعيات الانجيلية الصهيونية.
أطفال الشيشان و الحرب الطاحنة عليه لنزع بذرة التوحيد من جبال القوقاز.
أطفال مسلمي جزر جاوه الاندونيسية و حرقهم أحياء من قبل هندوس الجزيرة.
أطفال مورو في جنوب الفليبين و محاولة طمس اسلامهم و فرض القيود على تنقلاتهم بالاضافة الى أعمال التقتيل الممنهج.
أطفال فطاني و العشرات من أطفالنا تسقط كل يوم على يد عسكر البوذية التايلاندية.
أطفال شمال سيريلانكا و استهدافهم من طرف نمور التاميل الهندوس.
أطفال الويغور في شرق الصين و الجهو المبذولة من طرف الدولة لنشر الشيوعية في صفوفهم بشتى الطرق بالاضافة طبعا الى القمع.
أطفال آسيا الوسطى من أوزبك و طادجبك و تركمان و قرغيزو قازاق, و المحاربة الصريحة للاسلام في المدارس العلمانية و في الحياة الفعلية.
أطفال أفغانستان و الويلات و الحروب, و حقد المستعمرين و الناقمين على الاسلام السني, كل هذا يقع على عاتقهم.
أطفال البوسنة و كوسوفو بالأمس.
أطفال السودان و محاولة فصلهم عن بعض من خلال جنوب و شرق مستقل, زد على ذلك أطفال المغرب و محاولة فصلهم عن الجنوب, و مشروع أطفال لبنان و مصر على أساس طائفي بالاضافة طبعا الى العراق.
مع كامل الأسى و الأسف القائمة طويلة و طويلة جدا.
أطفالهم ملائكة...و ماذا عن أطفالنا ؟!!
أخي أختي, أي الأطفال تحبون ؟ أطفال الغرب
أم أطفال المسلمين ؟!!!
هم يحبون فلذات أكبادهم و هذا أمر عادي...لكن...يا ترى لما يكرهون أطفالنا
منقوووووووووووووووووول