بسم الله الرحمان الرحيم.
اخواني اخواتي مشتركي منتدى الهنوف بعد سماعي نبئ وفاة اختنا ماريانا رحمها الله هزني شعور يتذبذب بين الخوف والصحوة فرتأيت الا ان اقدم لكم هذا الموضوع.
إن الحمد لله احمده واستعينه واستغفره ومن يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا..
أحبائى فى الله هل تذكرتم الموت وقد حل باحباءنا وأهلنا وذوينا فنقلهم من دار العمل والسعى إلى دار الحساب من دار الغفله والأمل إلى دار اليقين والحق من دنيا يختلط فيها العاصى والطائع والمشرك و المؤمن إلى دار يسوى فيها ويفرق الله بين خلقه بأعمالهم...
فإذا ذكرنا الموت نذكره فى من غيرنا ولا نذكره فينا وهو ساعىِ إلينا مقدمٌ علينا وننسى أن حياتنا بلحظاتها و ساعتها وأيامها تقربنا إلى الموت إلى أن يحين الأجل ونترك الدنيا وينزل الموت ونتحول عنها إلى الدار الأخره فمن الناس من ينزل به الموت يفرح ويسعد لأنه استعد له وعمل له وأيقن أنه مقبل عليه وعلم ماينفعه بعد الموت وأخد منه وعلم ما يضره بعد موته فإجتنبه وأتقى الله ربه وعلم أن الدنيا خلقها الله وخلقنا فيها لعبادته لا لنلعب ولا لنرضى أنفسنا ولكن لنرضى الله عز وجل فجزاه الله عند الموت ما يريدوه من العفو والمغفره والأمن واللطف لأنه اتقى الله حيثما كان وكثيرا منا غافلون لم يعملوا لما وراء الموت ولم يرضوا الله وغفلوا وظنوا أن أعمارهم فى أيديهم .
 |
|
 |
|
كل نفس ذائقه الموت ثم إلينا ترجعون |
|
 |
|
 |
سورة العنكبوت.
فماذا أعددنا لهذا اليوم ؟
وماذا أعدننا لمواجهه الموت؟
وماذا أعددنا لما بعد الموت؟
ولقد قال الحبيب عن الدنيا و عن الموت وعن ما بعده فى هذه الكلمات البليغه....
فقال صلى الله عليه وسلم :
 |
|
 |
|
الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر |
|
 |
|
 |
ان الدنيــا ليست بدار البقاء وما هيا إلا أيام وعنها ترحلون وبين يدي ربكم تحاسبون ، وجلودكم وأسمعاكم وأبصاركم عليكم شاهدون
 |
|
 |
|
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين |
|
 |
|
 |
سوره فصلت.