عندما تمسك القلم لتكتب شيء "ما " لابد أن تبدأ بتنهيده .. تلك التنهيدة تسقط كل الحروف التى
امتلأ بها صدرك ..
عندما تحاول أن تبرهن لأحد " ما " أنك مرتاح وتبتسم تأكد أنك ستقابل شقين من الناس قد يكون لمها ثالث ..
الأول / سيشفق عليك ويبادلك ابتسامة رضا
الثاني / سيستغلك ويجعل من ابتسامتك بكاء في داخل نفسك
الثالث / يعطيك طرف القناعه ويمسك بالطرف الآخر
انتبه / حاول أن تكون متزنا في تصرفاتك لأنك ستصرف أكبر كمية من وقود الروح والقلب ومن ثم تُصدم
وستضعف وتنهار
وفي بعض الاحيان تنتاب العقل افكار لا يستطيع حتى صاحبها تحليلها
هي افكار تختلط عليه فلا يعلم هل هي الصواب ام هي الخطأ فيبدأ العقل
بلعبة الحوار الذاتي
فالإنسان ليس معصوم من الخطئ لذلك وجب على كل انسان انه يجعل نفسه
بين أمرين الخطأ والصواب فلا يوجد انسان كامل ومعصوم عن الخطئ
ولاكن كيف نتعامل مع هؤلاء
هل نأخذ بهذا الخطأ وننسى ماذا كان هذا الإنسان قبل هذا التفكير الخاطئ
هل نمحو فكرتنا الجميله عنه لمجرد اننا رأينا هذة الشخص في هذا التفكير
الفريد الخاطئ
إن كنا نجد في انفسنا الإخلاص فيجب علينا
الوقوف معهم في هذا الوقت بالذات لأنهم أكثر مايكونون احوج إلينا
لنرشدهم ونخفف وطأتهم ولن نتركهم ونبتعد عنهم لأنهم احوج مايكونون إلينا
فما أحلا البشر بتصافي القلوب
لا تأخذو شيئاً من كلامي فقد أكون في معمعه فكري مخطأ
لأنني الآن ربما فتحت كتابي
ونسيت أن من أخطر الأمور أن تكون كتاباً مفتوحاً
للقارئ الذي ليس لدية القدرة على فك الحروف
لأنك حينها ستخسر وتخسر الكثير من ( مضخات الفرح ) في قلبك
ملاحظة /
هذه الصفحة لي ولكم لتعمل فلسفه اقلامكم هنا ونتناقش بها فكونو دوماً بالجوار
عذراً /لا نريد هنا الردود الروتينيه فمصيرها الإبادة
لي عودة هنا بما يجول في خاطري