سياحة الأنبياء والأولياء:
قضى قسم من الأنبياء والمرسلين والأولياء أغلب حياتهم في السياحة والتنقل يدعون إلى الله ويرشدون الناس إلى الدين والعقيدة والقيم الربانية الأصيلة، فلا تراهم يطيلون البقاء كثيراً في بلد بحثاً عن أقوام يحتاجون إلى الموعظة والنصيحة والهدايه، حتى عرف نبي الله عيسى بالمسيح لكثرة سياحته في الأرض ولقد عبر أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام في نهج البلاغة عما يفيد هذا المعنى «وإن شئت قلت في عيسى بن مريم عليه السلام فلقد كان يتوسد الحجر ويلبس الخشن وكان إدامه الجوع وسراجه بالليل القمر وظلاله في الشتاء مشارق الأرض ومغاربها وفاكهته ريحانة ما أنبتت الأرض للبهائم ولم تكن له زوجة تفتنه ولا ولد يحزنه ولا مال يتلفه ولا طمع يذله ودابته رجلاه وخادمه يداه»(10).
وكذلك من الأولياء ذو القرنين والخضر عليهما السلام